ردد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز مزاعم اسرائيل عن رغبتها في اقامة السلام مع العرب. منتهزا فرصة وقوفه على منصة الخطابة في مؤتمر "حوار الأديان" أو "ثقافة السلام" الذي انعقد أمس الأول بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
استمع لبيريز 60 من زعماء العالم بينهم 6 من القادة العرب دفعتهم لحضور المؤتمر الأول من نوعه إرادة التقريب بين الأديان واعتماد الحوار وسيلة بديلة للحروب. ولكن كان لإسرائيل رأي آخر يتناقض تماما مع كلمات بيريز الموجهة للزعماء العرب طالبة السلام.
عبرت إسرائيل في وقت انعقاد المؤتمر عن رأيها الحقيقي فقامت بغارة وحشية على غزة قتلت منها 4 فلسطينيين مواصلة خرق اتفاق التهدئة ومنعت امدادات الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني المحاصر.
وأعلنت على لسان عمدة القدس المنتخب أمس مع مقاطعة عربية أنها ستقيم مستوطنة اسرائيلية جديدة في القدس المحتلة على أنقاض البيوت العربية التي هدمتها وطردت سكانها إلى الضياع.
بدت إسرائيل العنصرية بهذه الممارسات الهمجية العدوانية في يوم انعقاد المؤتمر العالمي لثقافة السلام وكأنها تهدي تحياتها للمؤتمر باللغة الوحيدة التي تتكلمها والتي على الآخرين أن يفهوها!!




















