• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أغسطس 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    انتصار نتنياهو وهزيمته…

    خامنئي بين الشرق والغرب

    استحالة لبننة “حزب الله”

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

  • تحليلات ودراسات
    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    انتصار نتنياهو وهزيمته…

    خامنئي بين الشرق والغرب

    استحالة لبننة “حزب الله”

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

  • تحليلات ودراسات
    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

التريكي لـ"النهار": ليبيا مستعدة لحل قضية الإمام موسى الصدر لدينا اتصالات مع "حزب الله" ونسعى إلى علاقات طبيعية مع لبنان

12/06/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

انتُخب بالتزكية رئيساً للجمعية العمومية للأمم المتحدة ولـمّح إلى رفض مقابلة بعثة اسرائيل،

أبدى الرئيس المنتخب للجمعية العمومية للأمم المتحدة الديبلوماسي الليبي علي عبد السلام التريكي استعداد ليبيا لحل قضية تغييب الإمام موسى الصدر، مؤكداً أن بلاده ناقشت هذه المسألة مع المسؤولين السوريين والايرانيين وعقدت لقاءات مع مسؤولين لبنانيين واقليميين وقدمت اقتراحات في شأنها، لكنه رفض الخوض في أي تفاصيل. وشدد على أن لا عرقلة أو مشكلة من الجانب الليبي، غير أن يداً واحدة لا تصفق. وإذ أشاد بدور "حزب الله" في تحرير لبنان والدفاع عنه ضد العدوان الإسرائيلي، كشف أن لليبيا اتصالات مع الحزب. كما نوه بمواقف ايران من القضايا العربية، رافضاً كلام البعض عن اعتبارها عدواً أخطر من اسرائيل. ولمح الى أنه لن يستقبل شخصياً أعضاء البعثة الإسرائيلية لدى المنظمة الدولية، مشيراً الى وجود نواب لرئيس الجمعية العمومية وجدول أعمال كبير.

واختير التريكي، الذي عمل مندوباً دائماً لليبيا لدى الأمم المتحدة ثلاث مرات وتولى مناصب رفيعة عدة في بلاده، بتزكية الأعضاء الـ192 في الجمعية العمومية. وهو سيتسلم مهماته خلفاً للرئيس الحالي الأب ميغيل ديسكوتو بروكمان من نيكاراغوا مع بدء الدورة الرابعة والستين للجمعية العمومية في 15 أيلول المقبل.

وتحدث التريكي الى "النهار" بعد انتخابه، وهنا الاسئلة والاجوبة.

• انتخبت رئيساً للجمعية العمومية، وباتت ليبيا تحظى اليوم بموقعين مهمين في المنظمة الدولية الأهم عالمياً، نظراً الى أنها عضو في مجلس الأمن. الى مَ يؤشر هذا التطور؟

– إنه مؤشر طبيعي لدور ليبيا في الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية. لقد اختيرت ليبيا لهذه المهمة بإجماع من القمة الأفريقية. هذا اعتراف بدور ليبيا في الاتحاد الأفريقي وبدفاعها عن قضايا القارة ومصالحها.

• ألم تكن هناك أهمية لليبيا العربية في هذا الموضوع؟

– ليبيا جزء من الأمة العربية، وهي اختيرت لرئاسة القمة العربية في آذار المقبل. وليبيا تمثل المجموعة العربية حالياً في مجلس الأمن. نحن في العالم العربي وأفريقيا مليئون بالقضايا المعروضة على الأمم المتحدة.

• أنت ذو خبرة طويلة في العمل السياسي داخل ليبيا وخارجها، لكن الأعباء ستكون ثقيلة على كاهلك. هل تبقى ليبيا عند مواقفها بدعم قضايا الاتحاد الأفريقي والقضايا العربية أم تضطلع بدور وسطي اعتدالي بصفتها رئيسة للجمعية العمومية للأمم المتحدة؟

– دور رئيس الجمعية يخدم الجميع. طبعاً هناك قضايا مبدئية بالنسبة الى أفريقيا والعالم العربي والعالم الثالث، وهي قضايا الأمن والسلام والاقتصاد ومكافحة الأمراض والفقر وغيرها من القضايا. وبالتالي لا شك في أننا سنحاول أن نعطيها الأولوية، على رغم أن اللجان المتخصصة في المنظمة الدولية، مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "الأونيسكو" ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية "الفاو" ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "أونيدو" ومنظمة الصحة العالمية ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها، تضطلع بدور ايجابي وكبير في المساعدات الإنسانية.

• الحقيقة أني أسأل لأن الرئيس الحالي للجمعية ميغيل ديسكوتو بروكمان واجه انتقادات حادة بسبب مواقفه من اسرائيل مثلاً. كيف ستتعامل مع اسرائيل في الجمعية العمومية؟

– نتعامل معها ومع سواها من خلال قرارات الجمعية العمومية التي يجب أن تحترم. لا يمكن العالم أن ينعم بالسلام ما دامت هناك شعوب محتلة أو خاضعة للاستعمار.

• هل يمكننا أن نتوقع مواجهة ما منذ الآن بينك وبين أعضاء البعثة الإسرائيلية داخل الجمعية العمومية؟

– هذا يعتمد بالدرجة الأولى على الموقف الإسرائيلي من قرارات الأمم المتحدة واحترامها والتزامها. هذه ليست قضية الرئاسة بل قضية الجمعية العمومية ككل.

• من النواحي الإجرائية، تطلب الوفود اجتماعات مع رئيس الجمعية العمومية. إذا طلبت البعثة الإسرائيلية لقاءكم، هل تقابلونها؟

– لكل حادث حديث. هناك رئيس للجمعية ونواب رئيس. الأمم المتحدة مؤسسة. أنا رئيس للجمعية العمومية بكل أعضائها. عملية المقابلة هذه ليست قضية سياسية. هذا يعتمد على وقت رئيس الجمعية وامكاناته وبرنامجه. هذا تقرره السكريتاريا.

 

لا مشكلة مع لبنان

• بالإضافة الى الملف الإسرائيلي، هناك مشاكل لليبيا مع دول أخرى، بعضها عربي…

– لا مشكلة لليبيا مع أي دولة عربية.

• أليست هناك مشاكل مع السعودية.

– اطلاقاً، لقد انتهت.

• ومع لبنان؟

– لا مشكلة مع لبنان. هناك بعض المواقف لبعض الأطراف اللبنانيين…

• هناك محكمة لبنانية استدعت الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في قضية اختفاء الأمام موسى الصدر. وهذه سلطة لبنانية.

– سلطة لبنانية، لكن سلطاتها لا تشمل الأراضي الليبية. وأضاف ضاحكاً باللهجة الليبية: ما زال بدري.

• تحدثت عن أمور لها علاقة بالتنمية وحقوق الإنسان ومكافحة الفقر والاستعمار وغيرها. سجل ليبيا في الاعتبارات الغربية ليس ناصعاً في هذه المجالات. كيف ستوفقون بين سجل ليبيا وهذه القيم العالمية؟

– أنا لا أعتبر أن لليبيا سجلاً غير ناصع. لا موضوع ليبياً معروضاً على مجلس حقوق الإنسان.

• لكن ليبيا لا تسمح بوجود معارضة، بالإضافة الى أن هناك أشخاصاً يختفون في ليبيا…

– من لديهم قضايا ضد ليبيا فليتقدموا بها الى مجلس حقوق الإنسان. ونحن سنحترم أي قرار يتخذ.

• لو تطلب أن يقوم مجلس حقوق الإنسان بأي عمل في ليبيا، هل تسمحون له؟

– ولماذا تقول: لو تطلب. لماذا هذه الافتراضات؟

• كيف هي علاقاتكم مع الولايات المتحدة الآن وبعد انتخاب باراك أوباما رئيساً؟

– علاقاتنا تتطور باستمرار الى الأحسن على المستويات الاقتصادية والتجارية والسياسية منذ أن انتهت المشكلة مع الولايات المتحدة في شأن لوكربي. هذا لا يعني تطابق وجهات النظر بين البلدين. العلاقات فريدة لأن الولايات المتحدة لا تتدخل في الشؤون الليبية ولا تفرض رأيها على ليبيا.

• وهل يمكن أن تحصل قريباً لقاءات رسمية رفيعة بين الطرفين؟

– ليس ما يمنع ذلك أبداً وعلى كل المستويات.

• بما في ذلك امكان أن يزور العقيد القذافي واشنطن.

– لا مشكلة في ذلك.

• ما هو رأيك في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة؟

– هناك رغبة لدى الإدارة الأميركية الجديدة في تحسين صورة الولايات المتحدة التي أساءت اليها الإدارة السابقة. نرى أن هناك رغبة من الرئيس أوباما الذي تحدث عن التغيير في حملته الانتخابية، وبدأ يتحدث عن التغيير في ما يخص السياسة الأميركية الخارجية. فعل ذلك خلال لقاءاته في تركيا والسعودية ومصر، مبدياً رغبته في احترام الإسلام والتعاون مع المسلمين بناء على المصلحة المشتركة. أعتقد أن العالمين العربي والإسلامي يرحبان بهذه الأفكار الجديدة. هل الإدارة هذه قادرة أم لا؟ هذا سؤال سنرى الإجابة عنه مستقبلاً.

 

الحركات الارهابية مدانة

• من الواضح أن ادارة أوباما تبذل جهوداً وتقدم مبادرات. هل يجب على الدول العربية والأفريقية والإسلامية أن تقدم مبادرات مماثلة لتخفيف التوتر الذي حصل بسبب العمليات الإرهابية ضد الولايات المتحدة وغيرها؟

– الإرهاب ليس اسلامياً كما يصفه البعض. هذه نظرة خاطئة. الإرهاب لا دين له ولا لون له. هناك فرق كبير بين الإرهاب وحق الشعوب الخاضعة للاستعمار أو الاحتلال في المقاومة وفقاً لتعريف الأمم المتحدة.

• هناك تعريف للمقاومة ولا تعريف للإرهاب.

– الحركات الإرهابية المتطرفة من أي جهة كانت، مدانة وغير مقبولة. لماذا هذه المواقف المعادية لأميركا في العالم العربي وفي أفريقيا وأميركا اللاتينية وأحياناً في أوروبا؟ لا بد أن هناك خللاً في السياسات الأميركية يحاول أوباما أن يعالجه. الولايات المتحدة ليس لها ماض استعماري في العالم العربي. بل كان لها دور ايجابي في محاربة الاستعمار. ففي الحرب العالمية الأولى، كان الرئيس (الأميركي سابقاً وودرو) ويلسون ضد التوسع الغربي والاستعماري، ونسجل للرئيس الأميركي (سابقاً دوايت) آيزنهاور موقفه الايجابي من العدوان الثلاثي على مصر. غير أن فترة الانحياز الكامل الى إسرائيل وتأييد الاحتلال الإسرائيلي، أوجدت نوعاً من العداء في العالمين العربي والإسلامي ضد أميركا. وعلى الولايات المتحدة أن تصحح هذا الموقف. هناك بشائر نسمعها من الرئيس أوباما.

• ألا يتطلب الأمر مبادرات مقابلة من العالم العربي، من دولة مثل ليبيا مثلاً؟

– لدى العرب مبادرات مطروحة لحل المشاكل، لديهم مبادرة السلام العربية. ماذا يجب على العرب أن يقدموا؟ ولماذا؟

• من أجل تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة؟

– لا مشكلة في هذا الموضوع. ابتداء من ليبيا. كعرب، لا أعتقد أن هناك امكاناً لرفض التعاون مع الولايات المتحدة إذا غيرت مواقفها وإذا تحملت مسؤوليتها كدولة كبيرة في السلام العادل. سيكون للعرب موقف جيد.

• ما هي الخطوات المطلوبة من الولايات المتحدة ليرد العرب بصورة ايجابية، ليس فقط خطابياً؟

– هناك الكثير من المواقف تستطيع الولايات المتحدة أن تتخذها. أميركا لديها وسائلها، مثل منع استمرار الاستيطان الإسرائيلي. ولكن عندما تسمع (وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور) ليبرمان يتحدث عن طرد مليون فلسطيني من أراضيهم في فلسطين 1948، هل هذا منطق؟ في اسرائيل الآن ادارة لا تريد السلام ولا ترغب فيه…

 

نطلب موقفاً محايداً وعادلاً

• كأنك تطلب من أميركا أن تنتقل من دعم اسرائيل الى دعم العرب. هذا غير واقعي.

– لا. نحن لا نطلب ولا نطمع بأن تأخذ الولايات المتحدة الجانب العربي. نحن نطلب موقفاً محايداً وعادلاً. الوسيط يجب أن يكون محايداً وعادلاً.

• هل يمكن أن يتحقق هذا الأمر؟

– هذا يعتمد على العرب أولاً. إذا كان العرب قادرين على فرض احترامهم ومصالحهم وعلى اتخاذ مواقف موحدة.

• من الواضح أن هذا الموضوع صعب.

– لا بديل من ذلك. العرب قادرون ولديهم امكانات هائلة لا يستهان بها جغرافياً وجيوبوليتيكياً واقتصادياً.

• لكن المواقف القطرية تطغى.

– لذلك أقول إن الخطأ في العرب لا في الولايات المتحدة.

• تحدثت عن تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن ما أن تتحسن علاقات ليبيا مع دولة حتى تسوء مع دولة أخرى. لقد حصلت أزمات مع دول عربية وهناك أزمة مع سويسرا.

– أعتقد أن هذه هي طبيعة البشر. العلاقات ليست ممتازة مع غالبية الدول العربية. علاقاتنا ممتازة مع أفريقيا وممتازة مع أوروبا وجيدة مع الولايات المتحدة.

• هل ستصير ممتازة مع الولايات المتحدة؟

– لم لا؟

• ماذا عن سويسرا؟

– لا مشكلة. حصل اشكال سينتهي قريباً إن شاء الله.

• والسعودية؟

– العلاقات جيدة وستتحسن أكثر وهناك اتصالات مستمرة.

قضية الامام موسى الصدر

• ماذا عن العلاقات مع لبنان؟

– العلاقات جيدة. لا مشكلة مع لبنان، بل مع طرف لبناني. لدينا أصدقاء كثيرون في لبنان ولدينا علاقات ديبلوماسية على رغم عدم وجود سفير مقيم. هناك تعامل اقتصادي وتجاري كبير مع اللبنانيين.

• لماذا لا تتجاوز ليبيا حدود الشعارات في قضية الإمام موسى الصدر وتحل هذه المشكلة؟

– نحن ليست لدينا مشكلة في هذا. نحن على استعداد. بالنسبة الينا، هذه قضية حكم فيها القضاء الايطالي ونعتبرها منتهية، ويجب ألا تدخل في عرقلة العلاقات. لكن هذا يعتمد على الجانب الآخر أيضاً.

• ألا تقدم ليبيا مبادرة ما من أجل حل هذه المشكلة ولو على طريقة حل قضية لوكربي مثلاً؟

– نوقش هذا الموضوع مرات عدة مع الأخوان في سوريا ومع الأخوان في ايران. وقدمت اقتراحات، لكن اليد الواحدة لا تصفق، لا بد من اثنتين. نحن على استعداد، ولا مشكلة مع لبنان.

• أصبح أن ليبيا مستعدة لحل القضية. هل التقيتم أحداً من الأطراف المعنيين في لبنان لحل هذه المشكلة بأي شكل من الأشكال؟

– هناك لقاءات عدة حصلت مع أطراف لبنانيين وأطراف اقليميين. من الجانب الليبي ليست هناك أي عرقلة أو أي مشكلة. الأمر يعتمد على الطرف الآخر. لمصلحة ليبيا ولبنان يجب أن تكون هناك علاقات جيدة ومميزة.

• هل يمكن أن تحدثنا عن الطروحات التي قدمت؟

– لا أعتقد أنه من المناسب الدخول في التفاصيل الآن. ولكن أقول إن ليبيا تبدي استعدادها دائماً لعلاقات مميزة وعادية مع لبنان.

• حصلت انتخابات نيابية أخيراً في لبنان، وأظهرت النتائج فوز قوى 14 آذار. ما رأيك في ما حصل؟

– هذا أمر يخص اللبنانيين. رأينا أن ما حصل هو عملية اختيار من الشعب اللبناني. ولحسن الحظ حصل في هدوء ومسؤولية. وهذا هو المطلوب.

• ما رأيك في الدور الذي يضطلع به "حزب الله" في لبنان؟

– "حزب الله" يضطلع بدور ايجابي في الدفاع عن لبنان وتحريره من العدوان الإسرائيلي. أعتقد أن هذا الموقف قومي وعربي واسلامي مرحب به.

• هل هناك أي صلات ليبية مع "حزب الله"؟

– نعم، هناك اتصالات ولا مشكلة مع "حزب الله".

 

ايران لا تقارن باسرائيل

• ايران موضع خلاف في العالم العربي، وهناك من يقول إن ايران أخطر من اسرائيل. ما هو موقفكم؟

– هذا الكلام غير مقبول. باستثناء الخلاف على الجزر الإماراتية، ايران لا تحتل أراضي عربية.

• ألا يشكل البرنامج النووي الايراني خطراً؟

– ايران دولة صديقة تؤيد الحق العربي ولديها علاقات مع الكثير من الدول العربية، ولا يمكن أن نقارنها بالدولة التي احتلت فلسطين والتي تشرد الشعب الفلسطيني. هناك خطر اسرائيلي في ما يتعلق بالسلاح النووي. نحن في ليبيا مع نزع سلاح الدمار الشامل وبدأنا بأنفسنا، ونرى أن هذا الموضوع يشمل كل الدول بما فيها الدول الكبرى.

• لكن بعض العرب يقول إن ايران تلعب بلبنان وتدعم سوريا وتدعم التطرف.

– هذه نظرة غير واقعية وغير حقيقية. الخطورة التي نراها الآن هي خطورة اسرائيل على أمن سوريا وأمن لبنان.

• لكن ايران تحاول انشاء هلال شيعي.

– هذا كلام. نحن ضد الطائفية في العالم الإسلامي. نحن مع اسلام من دون مذاهب.

• اسرائيل تهدد بضرب ايران.

– هذا تهديد غير مقبول.

• هل ليبيا مستعدة للتواصل مع الإسرائيليين إذا تطلبت جهود السلام ذلك؟

– هذا الكلام غير وارد اطلاقاً. نحن ثورة لنا مبادىء ومواقف مستمرة، وهذا لن يحصل بأي شكل.

 

نيويورك (الأمم المتحدة) من علي بردى

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

وعي تراكمي يدين به لتجربته السياسية والثقافية

Next Post

الانتخابات: إزدهار المذهبية والموت المزري لليسار

Next Post

الانتخابات: إزدهار المذهبية والموت المزري لليسار

الخطر من سقوط الباكستان

«المفاجأة اللبنانية» قد تسفر عن «مفاجأة إيرانية»

سعد الحريري والانتخابات وأوضاع المنطقة

واشنطن وطهران على استعداد للحوار

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d