يترقب الاسرائيليون والفلسطينيون ووسطاء السلام الغربيون الخطاب الذي سيلقيه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً الاحد في جامعة بارايلان بتل أبيب ويحدد فيه موقفه من مطالب الادارة الاميركية السير في حل الدولتين ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقال مسؤول اميركي رفيع ان ما سمعه المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل عن الخطاب "لا يكفي لارضاء واشنطن".
وقبل هذا الخطاب الذي سيحدد طبيعة العلاقات المقبلة بين اسرائيل وحليفتها الكبرى الولايات المتحدة ، كثف نتنياهو مشاوراته مع أحزاب الائتلاف الحاكم في اسرائيل لاستطلاع نياتها حيال المواقف التي قد يتخذها.
ومع غموض مضامين هذا الخطاب، رجحت مصادر قريبة من رئيس الوزراء ان يتفهم اعضاء الائتلاف سياسته اذا انعطفت في اتجاه اليسار نظراً الى الحاجة الماسة الى الحفاظ على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة. غير ان احزاباً يمينية اجرت مشاورات مع نتنياهو في شأن خطابه اعربت عن اطمئنانها الى انه "لن يغير جلده" ولن يوافق على حل الدولتين وتجميد الاستيطان.
وأظهر استطلاع للرأي ان 56 في المئة من الاسرائيليين يعتقدون ان على نتنياهو ان يقاوم المطالب الاميركية.
"النهار"




















