استهدفت الزوارق الحربية الاسرائيلية مراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة غزة امس، كما قصفت المدفعية منطقة بيت حانون.
وذكر شهود أن زوارق الاحتلال التي تجوب عرض البحر بشكل استفزازي، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب مراكب الصيادين قبالة شاطئ منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب المدينة، وشاطئ منطقة النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى إعطاب عدد منها دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس، ستة صيادين بعد أن اعترضت قاربَي صيد كانوا على متنهما قبالة ساحل مخيم الشاطئ الشمالي شمال غرب غزة، ولم يعرف حتى اللحظة، مصيرهم.
وبات استهداف الصيادين في قطاع غزة سياسة عسكرية إسرائيلية ممنهجة منذ سنوات طويلة لم يذق فيها آلاف الصيادين طعم الراحة والأمن من رصاص وقذائف الاحتلال التي تستهدفهم يومياً في عرض البحر وتدمّر مركباتهم وتعتقل وتصيب وتقتل بعضهم.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة، منازل وممتلكات المواطنين شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشمالية الشرقية للقطاع، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب المنازل والممتلكات شرقي البلدة دون أن يبّلغ عن وقوع إصابات.
في الشأن الداخلي، اتهمت حركة "حماس" الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 22 من أعضائها وأنصارها في الضفة الغربية خلال حملات دهم أمس، فيما تضاربت الأنباء عن اعتقال قيادي بارز أمس.
وقالت "حماس" في بيان لها: "واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية ، فاعتقلت 22 منهم يوم أمس في محافظات الضفة الغربية".
وذكرت أن بين المعتقلين المحاضر في كلية القانون بجامعة النجاح الدكتور حسن السفاريني، وعضو بلدية بيت لحم خالد سعادة ،ورئيس الجمعية الخيرية معتز فطافطة، و3 من الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية ،وطالبان جامعيان.
وقد تضاربت الأنباء عن اعتقال القيادي في "حماس" في الضفة فازع صوافطة، ففيما نقلت وكالة "معا" الإخبارية عن مصادر أمنية فلسطينية قولها أن صوافطة (37 عاما) وشقيقه علاء (30 عاما) سلما نفسيهما لجهاز المخابرات الفلسطينية، بعد تلقي ضمانات مصرية بالحفاظ على حياتهما وتدخل مباشر من السفير المصري برام الله، حيث تم التسليم في مقر جهاز المخابرات العامة بمحافظة طوباس.
وذكرت ان تعليمات صدرت من القاهرة من رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، بناءً على طلب من حركة "حماس" الى السفارة المصرية بالقاهرة، للتدخل في تسيلم صوافطة نفسه للاجهزة الامنية الفلسطينية، لافتة إلى أن "الصفقة تقتضي انه سيتم نقله الى رام الله، واستجوابه من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية هناك، ومن ثم اطلاق سراحه ليعيش حياة عادية دون ممارسة اي نشاط يخالف قوانين السلطة الوطنية الفلسطينية.
في المقابل، قال موقع إخباري تابع لحركة "حماس"، إن صوافطة لم يسلم نفسه وإنما التقى القنصل المصري هشام شربتلي على أجندة الحوار.
وذكر موقع "فلسطين الآن" أن القنصل المصري يقوم بوساطة لمناقشة بعض الأمور التي تتعلق بالمعتقلين السياسيين في الضفة ،وذلك على أجندة الحوار الذي ترعاه مصر.
(وفا، ي ب ا)



















