صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ييغال بالمور بان اللقاء الاول من نوعه الذي عقده السبت في بيروت الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والنائب عن "حزب الله" حسين الحاج حسن، فاجأ اسرائيل وأثار ريبتها، وقال إن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان سيثير الموضوع مع الاتحاد الأوروبي.
ونقلت عنه وكالة "يونايتد برس انترناشونال": "لقد فوجئنا كثيراً بهذا اللقاء، وخصوصاً أن سولانا زار إسرائيل قبل ذلك بيوم واحد، ونحن نعتقد أن لا مبرر لعقد هذا اللقاء إلا إذا كان يقصد دفع قرارات الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن وخصوصاً في ما يتعلق بنزع سلاح حزب الله ووقف تهريب الأسلحة إليه". وأضاف: "نعتقد أن هذا اللقاء محرج لسولانا وللاتحاد الأوروبي على حد سواء"، معتبراً أن "سولانا يعمل بتناقض داخلي عميق مع قرارات الاتحاد الأوروبي".
وسئل هل يمكن أن تقوم اسرائيل بخطوات لدى الاتحاد الأوروبي رداً على اللقاء، فأجاب إن "هذا الأمر يتطلب ايضاحاً"، مشيراً الى أن ليبرمان "سيسافر غداً (اليوم) إلى بلجيكا ولوكسمبور في زيارة مخطط لها منذ وقت طويل للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية للاتحاد الأوروبي، وسيلتقي جميع وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي" و"سيبحث معهم في موضوع لقاء سولانا والنائب اللبناني عن حزب الله ويطالب بايضاحات".
ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن ييغال بالمور ان "هذا اللقاء أثار ريبتنا، ونريد ان نأمل في ان يكون سولانا اغتنم الفرصة للمطالبة بنزع سلاح حزب الله ووقف تهريب الاسلحة بين سوريا وحزب الله". واضاف ان "المسؤولين الاوروبيين، حسبما ورد في تقاريرهم عن حزب الله، يجب ان يتذكروا تصويت البرلمان الاوروبي الذي دعا مجلس اوروبا في آذار 2005 الى اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لوقف النشاطات الارهابية لحزب الله".
ويذكر أن سولانا سئل في مؤتمر صحافي عقده في المطار قبيل مغادرته بيروت عن لقائه نائباً من "حزب الله" الذي تعتبره واشنطن منظمة ارهابية، فاجاب ان "المجموعات الارهابية تختلف بين بلد وآخر، وحزب الله جزء من المجتمع اللبناني وممثل في البرلمان وستكون له مسؤوليات".
(و ص ف، ي ب أ)




















