ندّد زعماء الاتحاد الاوروبي، في قمتهم ببروكسيل أمس، بتعامل إيران مع الاحتجاجات على نتائج انتخاباتها الرئاسية المثيرة للجدل، وحضوها على الاحجام عن العنف وبدء تحقيق في هذه الانتخابات، والسماح للشعب بـ"التجمع والتعبير" عن رأيه سلمياً، بعدما دعا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الى وقف التظاهرات الرافضة لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
وبعدما توصلوا الى اتفاق مبدئي يزيل العقبة الاخيرة من طريق تنظيم استفتاء ثان في ايرلندا على معاهدة لشبونة، وافق الزعماء الاوروبيون، كما كان متوقعاً، على تجديد ولاية رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل دوراو باروسو، خمس سنوات اخرى.
الا ان رئيس الوزراء البرتغالي السابق اضطر الى الاكتفاء بدعم مبدئي من الدول الـ27، ولم يحصل على تعيين رسمي كما كان يأمل. وسيكون عليه إقناع البرلمان الاوروبي الجديد بالمصادقة على تعيينه، وهي مهمة لا تبدو سهلة نظرا الى حصيلة ادائه التي لم تسلم من الانتقاد في ولايته الاولى.
ويرى نواب أوروبيون، وخصوصاً من الكتلة الاشتراكية وكتلة الخضر، أنه يبالغ في تساهله مع الدول الكبرى، وينتقدون تأخره في التحرك في مواجهة الازمة المالية.




















