أكدت واشنطن انها تمد الحكومة الصومالية بالاسلحة والذخائر لمحاربة المتمردين الذين يشتبه في علاقتهم بتنظيم "القاعدة"، فيما لم تستبعد اثيوبيا العودة الى الصومال.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ايان كيلي: "اننا نشعر بقلق كبير من استمرار العنف في مقديشو والهجمات على الحكومة الفيديرالية الانتقالية". واضاف: "ان وزارة الخارجية ساعدت على امداد الحكومة بالاسلحة والذخائر بناء على طلبها". واوضح ان "هذا يهدف الى دعم جهود الحكومة الفيديرالية الانتقالية للتصدي لهجمات قوى التطرف الرامية الى القضاء على عملية السلام التي أقرت في جيبوتي".
وفي وقت سابق، أوردت صحيفة "الواشنطن بوست" أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة إلى الحكومة الصومالية. ونقلت عن مسؤول أميركي لم تذكر اسمه: "اتخذ قرار على أعلى المستويات لضمان عدم سقوط الحكومة (الصومالية) وفعل كل شيء لتعزيز قوات الامن الحكومية كي تتصدى للمتمردين". وقال إن شحنة الاسلحة والذخيرة وصلت هذا الشهر إلى مقديشو. ونسب الى مسؤولين أميركيين وصوماليين أن مئات المقاتلين من أفغانستان وباكستان ودول أخرى يقاتلون إلى جانب حركة "الشباب" الاسلامية التي تصنفها واشنطن جماعة إرهابية.
على صعيد آخر، قطع اسلاميون أيدي لصوص وأقدامهم وعرضوا الاعضاء المبتورة في شوارع مقديشو.
وروى شهود عيان ان المتمردين استخدموا سكاكين طويلة ليقطعوا يداً وقدماً لكل من الشباب الاربعة في مقديشو عقاباً لهم على السرقة. وهذه عقوبة البتر المزدوجة الأولى من نوعها في الصومال.
وصرخ الاربعة من شدة الالم، فيما تقيأ بعض الذين شاهدوا الواقعة. وعلقت حركة "الشباب" في وقت لاحق الاطراف المبتورة في اشجار واعمدة انارة كهربائية.
وكانت الحركة نفذت عمليات اعدام وجلد وبتر طرف واحد من قبل، اكثرها في مدينة كيسمايو الساحلية.
إثيوبيا
• في أديس أبابا، لم يستبعد رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إرسال قوات عسكرية إلى الصومال إذا ما ساءت الأوضاع هناك، لكنه قال إنه ليست ثمة خطط للتدخل في الوقت الحاضر.
وصرح في مؤتمر صحافي في وقت متقدم من مساء الأربعاء: "لا نريد أن نجد أنفسنا في موقف يحاول فيه ما يدعى الفرس الإثيوبي التقاط حبة الكستناء من النار بدلا من الجميع، وأن يستخدم كل شخص غبي السوط مع هذا الفرس… نريد أن ننتظر لنرى كيف يستجيب المجتمع الدولي ككل، ثم نرى ما إذا كانت ثمة حاجة الى تكرار موقفنا من هذا الأمر". وأضاف: "نعتقد أن نشر القوات الإثيوبية لن يكون مسوغا لأننا لسنا مقتنعين بوجود خطر حالي على إثيوبيا".
و ص ف، رويترز




















