طهران، باريس – أ ب، رويترز، أ ف ب
– أفادت معلومات أمس، بأن السلطات الايرانية اعتقلت 140 سياسياً وجامعياً وطالباً وصحافياً منذ بداية الاضطرابات التي أعقبت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، بينهم 70 أستاذاً جامعياً أوقفوا بعد لقائهم المرشح الاصلاحي الخاسر مير حسين موسوي الاربعاء الماضي. وأشار موقع «كلمة» التابع للمرشح الإصلاحي الى أن «موسوي اجتمع مع أساتذة جامعة، ثم ألقي القبض على 70 شخصاً ممن حضروا الاجتماع»، وبينهم مجموعة تدعو الى حكم اكثر ليبرالية. كما اوردت صحيفة «اعتماد» لائحة من 70 اسماً لمسؤولين ايرانيين اصلاحيين من الصف الاول، وصحافيين ومسؤولي الحملة الانتخابية لموسوي، اعتقلوا في منازلهم.
وكانت السلطات اعلنت توقيف 457 شخصاً اثر تظاهرة السبت الماضي في طهران، اضافة الى اعتقال صحافيَيْن أجنبيَيْن أحدهما ايراني – كندي والآخر يوناني – بريطاني يعمل لوسائل اعلام اميركية.
وأكدت السلطات انها فككت شبكات «عقول مدبرة» كانت تخطط لتنظيم تظاهرات معارضة.
في باريس، نددت الصحافية الاميركية من اصل ايراني روكسانا صابري التي اعتُقلت لمئة يوم في طهران، بالقمع «الوحشي» في ايران. وقالت: «اشعر بالصدمة والقلق ازاء ما اراه في ايران منذ عشرة ايام، فهؤلاء المتظاهرون السلميون يواجهون بالعنف والقوة، انه امر وحشي. اشعر بالقلق على المعتقلين، واعتقد انهم في ظروف اصعب مما مررت به. بعضهم يعاني ربما من التعذيب، وهو ما لم أتعرض له». واشارت الى أن «اي شخص لديه اتصالات مع اجانب خصوصاً من الغربيين، يمكن اتهامه بتهديد الامن القومي». اما كريم لاهيدجي نائب رئيس الفيديرالية الدولية لحقوق الانسان ورئيس الرابطة الايرانية لحقوق الانسان في المنفى، فاعتبر ان «ايران في حال حصار». وقال ان «33 صحافياً على الاقل هم في السجن»، موضحاً ان الحكومة الايرانية «قادرة حتى على مراقبة رسائل إلكترونية وإلغائها».




















