كشف اثنان من مستشاري الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، أن اسم السيناتور هيلاري كلينتون من الأسماء المحتملة لمنصب وزير الخارجية، بعد أشهر من هزيمتها أمامه في الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي التي سادها التوتر.
ونقلت شبكة تلفزيون «إن بي سي» الإخبارية عن المستشارين، اللذين لم تسمهما، أنه تجري دراسة ترشيح كلينتون، والتي اكتفى مكتبها بالقول إن أي قرار حول التعيين سيكون من شأن الرئيس المنتخب، دون الإدلاء بتفاصيل أخرى.
وحتى يوم أمس، لم يكن فريق الرئيس المنتخب قد اتصل بالسيدة الأولى السابقة لبحث أي منصب محتمل في الحكومة الأميركية المقبلة، وفقا لمصدر من مكتب هيلاري كلينتون، مع تأكيده إلى أن كلينتون لن تستبعد بالضرورة مثل هذا العرض.
يأتي ذلك بينما يخضع فريق أوباما المرشحين لمناصب بالإدارة الجديدة لاختبارات دقيقة ومراجعة شاملة، تتضمن دراسة للسيرة الذاتية للمرشحين وقدراتهم المهنية، ومدى الالتزام بما جاء في حملة أوباما الانتخابية.
"البيان"




















