اعتبر خبراء أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، الذي أعلن خلال حملته الانتخابية عزمه على بدء حوار مع النظام الإيراني، قد يقع في فخ إذا رد على رسالة التهنئة التي وجهها إليه الرئيس محمود أحمدي نجاد بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
ويرى الخبراء انه في حال رد أوباما على الرسالة، فسوف يضر ذلك بشعبيته في بلاده ويحسن في المقابل صورة احمدي نجاد في إيران، كما أن ذلك قد يجعله يحيد عن الشخصية المحورية التي تمسك فعليا بزمام السلطة في النظام الإيراني، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
وكان أوباما قد قال في أول مؤتمر صحافي عقده بعد انتخابه انه «سيرد بالشكل المناسب» على رسالة التهنئة التي وجهها إليه احمدي نجاد غداة فوزه ودعاه فيها إلى تغيير جذري في السياسة الأميركية.
ورأى غاري سامور خبير الشؤون الإيرانية في مجلس العلاقات الخارجية أن «على إدارة أوباما أن تتجاهل قدر الإمكان احمدي نجاد لأنه ليس محاورا مفيدا ويبدو ان نجمه السياسي في أفول»، وتابع «أعتقد انه من المنطقي أكثر بدء الحوار مع المرشد الأعلى الذي يسيطر فعليا على الملف النووي والملفات المهمة الأخرى في السياسة الخارجية».
أ ف ب




















