أطلق بالعاصمة المصرية القاهرة تقرير التنمية الثقافية الأول الذي أصدرته مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومركز دراسات الخليج خلال مؤتمر صحافي عقد أول من أمس على هامش مؤتمر الفكر السابع حول التنمية الثقافية الذي يستمر حتى الاثنين المقبل.
وقال الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مؤسس ورئيس مؤسسة الفكر العربي إن هذا التقرير يعد أول تقرير يصدر في المنطقة العربية عن مؤسسة أهلية عربية وبتمويل عربي لرصد واقع التنمية الثقافية في 22 دولة عربية.
وكشف التقرير عن أنه يصدر كتاب لكل«12 ألف» مواطن عربي بينما هناك كتاب لكل«500» إنجليزي وكتاب لكل «900» ألماني أي أن معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4% من معدل القراءة في إنجلترا.
وأكد خالد الفيصل ان التقدير اتسم بدرجة عالية من الموضوعية والحياد ليرصد كلاً من المؤشرات السلبية والإيجابية الخاصة بكل المحاور ومنها واقع التعليم العالي والبحث العلمي حيث ارتفع عدد الطلبة من «895 ألف» طالب عام 1975 ليصل إلى «7 ملايين و164 ألفاً» عام 2006 بزيادة نسبتها 800% .
وارتفع عدد الجامعات العربية من«230» جامعة عام 2003 ليصل إلى «395» جامعة عام 2008 وارتفعت نسبة الإناث في التعليم العالي من 4. 28% من مجموع الطلاب المسجلين لتصل إلى 8. 47% عام 2006 وارتفعت نسبة مشاركة المرأة في التعليم الجامعي من 13 إلى 18% من إجمالي هيئات التدريس عام 1975 لتصل إلى 28% عام 2006 بزيادة نسبتها 56%.
وبالنسبة لملامح تقرير التنمية الثقافية الأول فقد رصد على المستوى الإعلامي تطور نمو بنى المؤسسات الصحافية وبلغ عددها الإجمالي للصحف اليومية في الدول العربية عام 2006 حوالي «267» صحيفة ووصل عدد الصحف الأسبوعية إلى «507» صحف وبلغ عدد القنوات الفضائية العربية«482» قناة مضافاً إليها قنوات التليفزيون المشفرة .
إضافة إلى نمو معدلات أجهزة توفير خدمة الانترنت وارتفاع عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي من«700 ألف» عام 1998 ليصل إلى «5. 1 مليون» مستخدم عام 1999 بزيادة 104% علاوة على الزيادة الكبيرة في عدد المواقع العربية المسجلة على الانترنت بنسبة بلغت 353% خلال الفترة من 2001 إلى 2007.
وأوضح التقرير سلبيات الملف الإعلامي في أن نصيب الفرد العربي يقل في الصحف داخل أغلب الدول العربية فضلاً عن قصور في الصحف المتخصصة كما ان الكثير من القنوات الفضائية تجاهلت أهمية التركيز على إيجابيات الإعلام المتخصص وركزت على الترفية والتواصل كدافع أول للمواطن العربي للتعامل مع هذه القنوات والانترنت ويأتي دافع الحصول على المعلومة في مرتبة متأخرة.
"وام"




















