• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أكتوبر 22, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

    معراج أورال في دمشق: ماذا عن المسؤولية اللبنانية؟

    معراج أورال في دمشق: ماذا عن المسؤولية اللبنانية؟

    هل نرث الخوف؟ عن الحرية التي ينشدها السوريون

    هل نرث الخوف؟ عن الحرية التي ينشدها السوريون

    الخطر الصهيوني وإعادة انتخاب نتنياهو

    الخطر الصهيوني وإعادة انتخاب نتنياهو

  • تحليلات ودراسات
    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

    تعز… لماذا يحاصر الحوثيون مدينة التعايش والتنوير؟

    تعز… لماذا يحاصر الحوثيون مدينة التعايش والتنوير؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

    معراج أورال في دمشق: ماذا عن المسؤولية اللبنانية؟

    معراج أورال في دمشق: ماذا عن المسؤولية اللبنانية؟

    هل نرث الخوف؟ عن الحرية التي ينشدها السوريون

    هل نرث الخوف؟ عن الحرية التي ينشدها السوريون

    الخطر الصهيوني وإعادة انتخاب نتنياهو

    الخطر الصهيوني وإعادة انتخاب نتنياهو

  • تحليلات ودراسات
    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

    تعز… لماذا يحاصر الحوثيون مدينة التعايش والتنوير؟

    تعز… لماذا يحاصر الحوثيون مدينة التعايش والتنوير؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ما معنى الحياة حقاً؟

الجدل مستمر حولها بين نظرة العلم والدين

31/08/2022
A A
ما معنى الحياة حقاً؟
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
حيدر المحسن

ربما توجد وفرة من المعاني المفعمة في الحياة، وهناك من يرى معناها في استهلاكها، طعامٌ وما لذّ من شراب، وزوجةٌ تملأ العين والدار بالعيال، وإلى هؤلاء ينتمي الروائي هيرمان ميلفل، وهو يُعلن صراحة رأيه؛ الحياة هي في الفراش الدافئ والطعام الساخن والسرج الوثير. وقال أحدهم: فخر الحياة في اقتحامها، المغامرة تلو المغامرة تلو الأخرى، في الحبّ والسياسة والعمل والتجارة، وهذه ليست نظرة الفيلسوف شوبنهاور إلى الوجود: «على الإنسان أن يدرك جيداً أن الحياة لم تخلق ليستمتع بها، بل ليتحمّلها، ويتخلص منها في النهاية». إن صاحب نظرية اقتحام الحياة يقف على الضدّ تماماً من الفيلسوف، ويقف بين الاثنين الروائي الأميركي كيرت فونغيت صاحب رائعة «المسلخ رقم 5»: «نحن هنا على الأرض كي نتسكّع فقط، لا تترك أي شخص يقنعك بشيء مختلف». يبدو أن نظرة الشباب اليوم، والناس عموماً، إلى الحياة تتجه مع هذا المعنى الضئيل والتّفِه. الحياة العظيمة تكون عندما يوجد هناك عمل مثمر، ولسان حال صاحبها يقول: «اعمل ريثما ينتهي اليوم، لأنه مع مجيء اللّيل لا يمكن لأحد أن يعمل»، ونتيجة العمل الحتمية هي التعب، والتعب يوقر الروح. شيخٌ تبدو عليه الحيوية والمهابة ويمرّ كلّ يوم في الصّبح أمام داري، ونتكلّم أحياناً، وتشاء الصّدفة في ذلك اليوم أنه أخبرني بهذا السِرّ: «لقد خرّجْتُ من بيتي في هذه السنة الدفعة الرابعة، وهم الآن على أبواب الزّواج».
وتعني الحياة بالنسبة إلى شابّ فقير تعرّفتُ عليه في محلّ عملي لا أكثر من وجبة عشاء دسمة، فإذا لم يحصل عليها غاب عنه النّوم، وبقي صاحياً أبداً. وهناك من يرى المباهاة الفارغة سبب وجوده. في أيام الطفولة والصّبا كان البعض يحاول السّير على يديه وقدميه بالمقلوب، وظهره إلى الأرض ووجهه إلى السماء، وكانت هذه تُدعى «مشية العقرب»، ومنها جاء المثل الذي يُقال لمن يقوم بأفعال لا يحصل منها غير التّباهي: «اِقلبْ عقربْ». كم من الناس ممن نلتقيهم يمشون مثل العقرب، ويهوون هذا الأمر، ولا يتخلّون عنه حتى آخر رمق لهم، وتكثر هذه الطبيعة لدى أهل السّياسة. عندما يكون الوالي ممن لا يُغرمون بتقليد العقارب يصبح الناس بخير. قالت العرب: «صلاحُ الوالي خيرٌ من خصبِ الزّمان».
كان الشّاعر معروف الرصافي يختبر الرّجال في مقدار صدقهم، فإن كذِبَ أحدٌ، سقط مباشرة من نظره. وهناك في كلّ بيئة مَثَل واحد وأكثر مما تقوله العامّة عند محاولة الحطّ من قيمة المرء وتحقيره، والحياء يمنعني من ذِكر هذه الأمثال، لكنها جاهزة حتماً في ذاكرة الجميع.
البعض يرفع الفشل شعاراً لوجوده حتى النهاية، من دفاتر تشيخوف نقرأ: «ممثلة أفسدت كلّ أدوارها بأداء في منتهى الرداءة، واستمرّت على هذا المنوال طوال حياتها إلى أن ماتت. ما أحبها أحد؛ كانت تُودِي بأحسن الأدوار قاطبة، ومع ذلك واصلت التمثيل حتى بلغت السّبعينَ». أكيدٌ أنكم فكّرتم الآن في أسماء ممثلين وشعراء وكتّاب يعيشون بينكم، يشبهون هذه السيدة. وهناك من هم أسوياء في الخلقة، ومع ذلك يختزلون وجودهم في جسد بيولوجي يفتقد أيّ غرض، لا خير فيه ولا قيمة أصيلة، أي أن حالهم حال الذباب. ويصوغ الروائي الروسي ليو تولستوي هذه الفكرة، رغم أنه أبدع ملحمة «الحرب والسلام»: «أنت كائن زائل، مجرد تكتل عشوائي لأجزاء، يشكل الترابط بين هذه الأجزاء، والتغيير فيها، ما تدعوه بالحياة. ستبقى هذه التجميعات العشوائية لبعض الوقت، سيتوقف بعده ترابط هذه الأجزاء وسيصل ذلك الذي تدعوه بالحياة وكل أسئلته إلى نهاية». هل كانت كشوفات السيد دارون في علم الطبيعيات السبب وراء تفكير تولستوي هذا؟ لكنه اعتنق المسيحية في سنواته الأخيرة، وصار يبشّر بها بالقول والفعل، وبقيت تلك الآراء عن أصل الحياة وفنائها سائدة في أوروبا، وكانت تشكل امتداداً لما عرفته البشرية من أفكار تدعو إلى الإلحاد، وهذا الجدل بين نظرة العلم والدين إلى الماهية ما زال مستمرّاً، وتطوّر في القرنين الأخيرين كثيراً، وصارت الغلبة للرأي العلمي لدى أكثرية الناس هي المفتاح الأول في التفكير، وإذا عدنا إلى بدايات عصر النهضة وجدنا الأبحاث التطبيقية تدور في فلك الكنيسة، وكل نظرية واكتشاف هو في حقيقته طريقة لتمجيد الله، ويؤدي هذا النوع من التأويل حتماً إلى تقديس الحياة، لأن الله يحلّ عندها في كل شيء بالوجود، ويحمل معناه. قال عالم الفيزياء نيوتن عام 1713: «هذا النظام الرائع من الشمس والكواكب والنجوم يمكن تسييره فقط بإرادة كائن ذكيّ ومسيطر». كم يشبه هذا المعنى ما بلغه خطيب العرب الفضل بن عيسى الرقاشي، وذكره الجاحظ في كتاب «البيان والتبيين»: «سل الأرض فقل: من شق أنهارك، وغرس أشجارك، وجنى ثمارك، فإن لم تجبك حواراً، أجابتك اعتباراً». إن نظرة الإيمان والتقديس الوجودي التي ابتكرها التفكير الديني شعرية في الأصل، أي أن من توصّل إليها امرؤٌ شاعر، كلما زادت نسبة الخيال لديه صار ما يأتينا به أكثر إقناعاً، وبالتالي تداولاً بين الناس في الواقع، وتتشابه جميع الأديان في النظرة الشعرية إلى الوجود.
أكثر البشر لا همّ لهم في المعيشة غير طلب السعادة، وهذه كلمة مائعة ليس لها تعريف واحد، فهي في الشرق غيرها في الشمال، ولدى الطفل تختلف المتعة عن تلك التي يطلبها الرجل أو المرأة. بالنسبة إلى الصينيين القدامى، وكذلك بعض المحدثين، فإن الشقاء الشخصي يُنظر إليه وسامَ شرفٍ، وهو المعنى القيّم الذي لا مثيل له للحياة لأنه يكشف عن التضحيات التي قام بها المرء لصالح أسرته وأمّته. إن هذا السبيل يؤدي بصاحبه يوماً بعد يوم إلى مزيد من المشاعر الإيجابية، وهذه تختلف في جوهرها كثيراً عن إحساسنا بالسعادة، ولمعرفة الفرق بين الاثنين أذكر هذا المثال:
في عام 2019 صنّف تقرير السعادة العالمي فنلندا على أنه البلد الأكثر سعادة، فلدى الناس جميعاً خدمات اجتماعية واسعة النطاق، وحرية في الصحافة وثقة بالحكومة لا مثيل لها. ولكن عندما تمّ اختبار المشاعر الإيجابية لدى الناس انقلب الجدول، وصارت بلدانٌ مثل غواتيمالا وكوستاريكا تحتل القمة، وابتعدت فنلندا كثيراً عنها. أخيراً، وبالنسبة إلى كاتب السطور، فإن كلّ ما مرّ يعطي للحياة معنى، ويبقى أسماها هو طلب العلم، وهذا ممّا لا يُحصّله المرء بواسطة الكتب ودور الدرس، وإنما هو «علم يأتيني من عذاب النّفس» مثلما يقول الفرنسي أليكسيس سان ليجيه.

“الشرق الأوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

بحثا عن منبع نهر الآلهة… النيل “يتأنسن” من جديد

Next Post

لماذا على الأردن مراجعة سياساته الإقليمية؟

Next Post
لماذا على الأردن مراجعة سياساته الإقليمية؟

لماذا على الأردن مراجعة سياساته الإقليمية؟

بوتين يمسك بخيوط لعبة أنقرة في سورية

بوتين يمسك بخيوط لعبة أنقرة في سورية

“خريف” الطائف والجمهورية و”ربيع” المقاومة الإسلامية

"خريف" الطائف والجمهورية و"ربيع" المقاومة الإسلامية

سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً

من بغداد إلى طرابلس...

هل أشعل الحائري فتيل الحرب الشيعية – الشيعية في العراق؟

هل أشعل الحائري فتيل الحرب الشيعية - الشيعية في العراق؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d