لندن ـ خدمة قدس برس
نفى رئيس الأمانة المؤقتة لتجمع "إعلان دمشق" في الخارج أنس العبدة أن تكون لجنة إعلان دمشق قد ذكرت مصطلح "الطائفية" في تعاطيها مع الشأن السياسي السوري، وأكد أن إعلان دمشق يحارب الطائفية مثلما يحارب الاستبداد والظلم والفساد
.
واستغرب العبده في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" الانتقادات التي وجهها الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي المحامي حسن عبد العظيم، لتجمع إعلان دمشق بالخارج بسبب لجوئه إلى البعد الطائفي، وقال: "تلقينا ببالغ الاستغراب والأسف التصريحات التي أدلى بها الأستاذ حسن عبد العظيم لـ "قدس برس" أول أمس الثلاثاء (23/6) واتهامه للجنة إعلان دمشق في بريطانيا باستخدامها لغة طائفية في بيانها الذي أصدرته. إنني ومن موقع المسؤولية أود أن أؤكد أن هذا الاتهام باطل ومحض افتراء، وأنا على قناعة بأن عبد العظيم لم يقرأ البيان الرسمي الذي صدر عن لجنة إعلان دمشق في بريطانيا لأنه لو قرأه ما كان ليصرح بما صرح به".
وذكر العبده أن لجنة إعلان دمشق في بريطانيا أصدرت بيانها الرسمي يوم الاثنين (14/6)، وأنه نشر وتم نوزيعه على المشتركين ووسائل الإعلام يوم 15 حزيران (يونيو) الجاري، وقال: "أعتقد أن حسن عبد العظيم وهو محامي قدير ورجل قانون يدرك خطورة اتهام كهذا دون دليل وتحقيق وتمحيص، وهو مدعو للاعتذار عن هذا الاتهام الذي لا أساس له".
وأضاف: "إن إعلان دمشق كما يحارب الاستبداد والفساد والظلم فإنه يحارب الطائفية بكل أشكالها، ومبادئ ووثائق إعلان دمشق قائمة في أساسها على التنوع واحترام جميع مكونات وأطياف الشعب السوري الممثلة في هذا الإعلان دون استثناء"، على حد تعبيره.
يذكر أن لجنة إعلان دمشق التي اجتمعت يوم الأحد (14/6) في العاصمة البريطانية لندن لانتخاب الهيئة العامة للجنة إعلان دمشق في بريطانيا، وأصدرت بيانا هذا نصه:
"
عقدت الهيئة العامة لتجمع إعلان دمشق في المملكة المتحدة مؤتمرها العام في العاصمة لندن بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية المختلفة وشخصيات مستقلة.
وناقش المؤتمر الخطوات التي قطعتها الأمانة المؤقتة في الخارج من أجل الوصول إلى صيغة ديمقراطية تمثيلية تتوج بالانتخابات. كما استعرضت الهيئة العامة أوضاع الجالية السورية في المملكة المتحدة وسبل التواصل البناء معها وآليات النهوض بأوضاعها الاجتماعية والسياسية. كما تم نقاش شرح قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية للرأي العام البريطاني وأصحاب القرار وكذلك تعزيز التضامن مع معتقلي إعلان دمشق في السجون السورية، ودعم عملية التغيير السلمي الديمقراطي في سورية.
كما توقفت الهيئة العامة أمام النشاطات التي أنجزتها لجنة إعلان دمشق السابقة. ثم انتخبت الهيئة العامة لجنة جديدة لإعلان دمشق في المملكة المتحدة مكونة من السادة: إبراهيم مصطفى، أسامة المنجد، الشبل الدندشي، علي الأحمد، نور المصري. كما انتخبت الهيئة العامة ممثليها في المجلس الوطني لإعلان دمشق في الخارج، وهم السادة: إبراهيم مصطفى، أسامة المنجد، الشبل الدندشي، وجدان ديركي، زياد السيد.
وفي ختام الاجتماع وجه الحضور التحية لشهداء الحركة الوطنية والديمقراطية في سورية الذين قضوا في سجون النظام القمعي في سورية. كما وجه الحضور تحية تقدير واحترام إلى معتقلي إعلان دمشق وفي مقدمتهم الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق، وإلى كافة المعتقلين السياسيين في سورية".




















