• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يوليو 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    اليسار السوري إلى الخلف در واليمين إلى الأمام تقدم!

    النّوويّ السّعوديّ: شراكة القلق بين إيران وإسرائيل

    النّوويّ السّعوديّ: شراكة القلق بين إيران وإسرائيل

    ثقافة الحذر: كيف تراجعت المبادرات وصار الحد الأدنى هو القاعدة

    ثقافة الحذر: كيف تراجعت المبادرات وصار الحد الأدنى هو القاعدة

    حتى لا تغدو السويداء فرصة سورية الضائعة

    حتى لا تغدو السويداء فرصة سورية الضائعة

  • تحليلات ودراسات
    وثيقة الإخوان لـ«العيش المشترك»: دولة ديمقراطيّة وتعدديّة سياسيّة

    ما بعد الإخوان: ولادة الكتلة السورية المحافظة الليبرالية

    كيف يستعيد لبنان جنوبه… قرية تلو الأخرى؟

    كيف يستعيد لبنان جنوبه… قرية تلو الأخرى؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    اليسار السوري إلى الخلف در واليمين إلى الأمام تقدم!

    النّوويّ السّعوديّ: شراكة القلق بين إيران وإسرائيل

    النّوويّ السّعوديّ: شراكة القلق بين إيران وإسرائيل

    ثقافة الحذر: كيف تراجعت المبادرات وصار الحد الأدنى هو القاعدة

    ثقافة الحذر: كيف تراجعت المبادرات وصار الحد الأدنى هو القاعدة

    حتى لا تغدو السويداء فرصة سورية الضائعة

    حتى لا تغدو السويداء فرصة سورية الضائعة

  • تحليلات ودراسات
    وثيقة الإخوان لـ«العيش المشترك»: دولة ديمقراطيّة وتعدديّة سياسيّة

    ما بعد الإخوان: ولادة الكتلة السورية المحافظة الليبرالية

    كيف يستعيد لبنان جنوبه… قرية تلو الأخرى؟

    كيف يستعيد لبنان جنوبه… قرية تلو الأخرى؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

انهيار الدولار في شرق سوريا..ما الذي حدث؟

إياد الجعفري

19/09/2022
A A
انهيار الدولار في شرق سوريا..ما الذي حدث؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

كان المشهد الذي طبع تعاملات أسواق العملة السورية، يوم أمس السبت، استثنائياً. فقد انهار الدولار في معظم المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، 200 ليرة سورية، خلال ساعات، ليتطابق سعر صرفه في تلك المناطق مع نظيره في العاصمة دمشق.

 

وعلى مدى عشرة أيام، كانت تحركات أسعار صرف الدولار، تتخذ طابعاً غير معتاد. إذ أصبح “دولار دمشق” هو الأرخص. فيما حلّق “دولار المنطقة الشرقية”، ليقود مسار ارتفاع الدولار في عموم البلاد، قبل أن يلحق به، “دولار إدلب”.

 

ولتوضيح استثنائية ما حدث، نلفت إلى معادلات لطالما حكمت تحركات أسعار الصرف في سوريا، طوال العقد الفائت. أبرزها، أن “دولار دمشق” هو الأعلى سعراً، وهو المعيار الذي على أساسه تتحرك أسعار الصرف في بقية المناطق السورية، باختلاف الجهات التي تسيطر عليها. وإن حدث في مرات عدّة، أن قاد “دولار إدلب” حركة أسواق العملة السورية، لكن بقي ذلك استثناءً، فيما القاعدة، أن “دولار دمشق” هو القائد لتذبذب أسعار الصرف. وهو ما عبّر مراراً، عن تأثير البنك المركزي الخاضع للنظام، في أسواق العملة السورية، حتى تلك الواقعة في مناطق لا تخضع لنفوذه الميداني. حيث تنشط شبكات تجار وسماسرة، مرتبطين بالنظام.

 

ومنذ العام 2020، حينما حلّت الليرة التركية تدريجياً، محل نظيرتها السورية، في إدلب ومناطق ريف حلب الشمالي والغربي، تراجع تأثير سوق العملات في تلك المنطقة، على نظيرتها في دمشق. وهكذا بقيت الغلبة لسوق العملة بالعاصمة، التي يحكمها المركزي. لكن سوقاً أخرى كانت تخرج عن السيطرة، من حين لآخر، وإن على نطاق محدود، هي سوق العملة بالقامشلي، أقصى شمال شرق البلاد. هناك، حيث تنشط محلات صرافة وشبكات سماسرة ينقلون كميات كبيرة من القطع الأجنبي، من خارج الحدود إلى مدنٍ خاضعة لسيطرة النظام، بطرق التفافية عديدة، يعتقد صيارفة أن النظام فقدَ السيطرة عليها، فيما يرى آخرون أن النظام ما يزال صاحب اليد العليا فيها.

 

بناء على ما سبق، كيف يمكن تفسير ما حدث في الأسبوع الفائت، والذي وصل ذروته، أمس السبت؟ هناك إجابتان، كما أشرنا. الأولى يرى أصحابها من العاملين في سوق العملات، أن النظام يكابد للتدخل في سوق القامشلي. وبناء على هذه النظرية، يبدو أن الأمور خرجت عن سيطرة النظام تماماً، في الأيام القليلة الفائتة، قبل أن يستعيد زمام السيطرة، وفق ترجمة ما حدث يوم السبت من انهيار كبير لـ “دولار المنطقة الشرقية”.

 

وما يدعم هذه النظرية، أن النظام قام بإجراءات توحي بسعيه للسيطرة على سوق العملة بالقامشلي قبل فترة قصيرة. إذ أغلق فرع شركة “الهرم” للحوالات المالية في المدينة، بتوجيه من أجهزة المخابرات. سبق ذلك بمدة قصيرة، إغلاق فرع شركة “الفؤاد”، أيضاً. أما الأسباب المتداولة أن تجاراً استغلوا الفارق بين سعر صرف الدولار في القامشلي ونظيره في دمشق، لتحويل مبالغ كبيرة إلى العاصمة، وجني أرباح كبيرة، ألهبت أسعار الصرف. وكانت شركة الهرم، وقبلها الفؤاد، من وسائط التحويل ونشاط المضاربة ذاك.

 

لكن هذه النظرية لا تقدم تفسيراً لما حدث يوم أمس السبت. فانهيار سعر الدولار المفاجئ في المنطقة الشرقية، يعني أن النظام يملك شبكة من المتاجرين، ما تزال تمسك بزمام السيطرة. وإلا، كيف استطاع تخفيض سعر الصرف، بهذه النسبة الكبيرة، خلال ساعات فقط. وهو ما يقودنا للنظرية الثانية. والتي يمكن أن تسمعها على نطاق واسع في أوساط العاملين بسوق الصرافة في القامشلي. فما حدث خلال الأسبوع الفائت، انتهاءً بانهيار السبت، كان لعبة مضاربات يقودها المركزي ذاته.

 

تقول النظرية إن النظام اشترى كميات كبيرة من الدولارات المتوفرة بكثافة في سوق القامشلي وغيرها من مدن شمال شرق البلاد، والتي تتمتع بحرية نسبية لحركة العملات الأجنبية. وهي عملية سبق أن قام بها النظام مراراً، لترميم احتياطيات المركزي من القطع الأجنبي، من أسواق العملة في المناطق الخارجة عن سيطرته، وبصورة رئيسية، من سوق القامشلي.

 

هذا الطلب على الدولار، دفع به إلى التحليق في مدن المنطقة الشرقية، التي أثّرت بدورها على “دولار إدلب”، فيما لحق “دولار دمشق” بهذه الموجة، ببطء. لكن لو استمرت هذه الموجة مدة أطول من ذلك، لكان “دولار دمشق” لحق بالسعر الذي وصل إليه “دولار المنطقة الشرقية”، (4700 للدولار الواحد)، وهو ما لا يريده النظام، لذلك قام يوم السبت بحركة معاكسة، وباع الدولار -عبر مضاربيه- بأسعار أقل بكثير مما هو في السوق، فانهار سعر صرف الدولار في تلك المناطق، بصورة دراماتيكية.

 

حدثت حالات الارتفاع الفجائي والسريع للدولار، والانهيار الفجائي والسريع الذي يتلوه، أكثر من مرة خلال العقد الفائت. وفي كل مرة، كان يثبت لاحقاً أن للمركزي السوري اليد العليا في تلك العملية. وهو ما جعل خبراء موالين في زمن حاكمه الأسبق، أديب ميالة، يصفون المركزي بأنه أكبر مضارب في سوق الصرف السورية.

 

ومع الاختلاف بين العاملين في أسواق العملة، حول تفسير الارتفاع الكبير للدولار، ومن ثم انهياره الفجائي، ستتيح الأيام القليلة القادمة تحديد أي النظريتين المقدمتين أعلاه، هي الأدق. فإذا عاود الدولار ارتفاعه واستقر عند مستوياته غير المسبوقة، فهذا يعني أن سوق صرف المنطقة الشرقية خرجت عن سيطرة النظام، وستقود لاحقاً، بقية أسواق العملة نحو قفزات كبيرة للدولار، حتى في دمشق ذاتها. أما إن استقرّ الانخفاض الأخير للدولار، ولم يكن مؤقتاً، فهذا يعني أن ما حدث في الأيام القليلة الفائتة، هو لعبة لمّ للدولار من سوق المنطقة الشرقية، قام بها مركزي النظام ذاته.

“المدن”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share324Tweet203SendShare
Previous Post

إدوارد سعيد: أكاديمي من قلب العالم

Next Post

“اسمي أحمر- اسم الوردة”.. تناصّ في الفكرة وإبداع في السرد

Next Post
“اسمي أحمر- اسم الوردة”.. تناصّ في الفكرة وإبداع في السرد

"اسمي أحمر- اسم الوردة".. تناصّ في الفكرة وإبداع في السرد

موقع إلكتروني لحلّ القضية السورية!

موقع إلكتروني لحلّ القضية السورية!

‏لماذا خسرت روسيا الحرب مسبقا؟

‏لماذا خسرت روسيا الحرب مسبقا؟

هل القتل باسم الدين “شهادة”

هل القتل باسم الدين "شهادة"

عن الثورة والتحريفية

عن الثورة والتحريفية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d