واصلت موجة العواصف الرملية في المنطقة ضرباتها مخلفة في سوريا أكثر من 1000 إصابة فيما تحركت موجة الغبار من الكويت متسببة بانعدام الرؤيا في المنطقة الشرقية للسعودية وأكثر من 36 حادث سير في الطرقات الخارجية.
وتعرضت المناطق الشمالية الشرقية السورية لعاصفة رملية تسببت في إصابة أكثر من ألف شخص بحالات ضيق تنفس، كما أدت لتراكم الأتربة في الشوارع لأكثر من 15 سنتيمتراً.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن خبير الأرصاد الجوية ماهر مرهج أن العاصفة الترابية التي تضرب محافظتي الحسكة ودير الزور (حوالي 700 كيلو متر شمال شرق دمشق) ناتجة عن تأثر المنطقة الشرقية والجزيرة بامتداد المنخفض الموسمي الهندي الذي يؤدى إلى نشاط في سرعة الرياح مع هبات شديدة أحيانا تثير الغبار والأتربة فوق هذه المناطق.
وتعتبر المنطقة الشمالية الشرقية بالنسبة لسوريا خزان الاقتصاد الوطني كما هو معروف إذ أنها المنطقة الأولى في إنتاج النفط والقطن والقمح وفيها أكبر مصادر المياه حيث يجري فيها ولمسافة طويلة نهر الفرات العملاق كما يجتاز أراضيها نهر دجلة الكبير لمسافات قصيرة في محاذاة الشريط الحدود بين سوريا وتركيا والعراق.
«وكالات»




















