احتشد مئات السوريين والسفراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال والإعلام في الاحتفال الكبير الذي أقامته السفارة الأميركية في دمشق بمناسبة العيد الوطني. وللمرة الأولى منذ أربع سنوات حضر المناسبة مسؤول سوري رفيع هو نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد وإلى جانبه رئيس جامعة دمشق د. وائل معلا بالإضافة إلى ممثلين غير رسميين عن الحكومة السورية.
وأرسل وزير الخارجية السوري وليد المعلم سلة زهور كبيرة كتب عليها:
«نهنئكم بعيدكم».. فيما قالت مصادر مطلعة إن العشرات من المسؤولين السوريين تلقوا الدعوة لحضور الاحتفال في إشارة إلى الأجواء الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين.
وانتشر عدد كبير من عناصر الشرطة بزيهم الرسمي في محيط السفارة في مشهد مختلف عن السنوات السابقة حين كانت الشرطة السرية تتواجد في المكان وهي ترتدي الزي المدني بصفة «مواطنين».
وألقت القائمة بالأعمال الأميركية مورا كونلي كلمة بهذه المناسبة بعد أن رددت فتاة أميركية النشيد الوطني الأميركي بصوت رخيم فيما رددت مجموعة صغيرة من السوريين النشيد الوطني السوري حيث صفق الجميع للنشيدين في مشهد غاب منذ سنوات «الحرب الباردة والمعلنة» المتبادلة بين الجانبين في السنوات السابقة كما وصفه أحد الدبلوماسيين قبل أن يعود الهدوء والسكينة إلى الأجواء منذ تسلم الرئيس باراك أوباما مهامه في البيت الأبيض.
ومن اللافت في المناسبة حضور السفير اللبناني لدى دمشق ميشال خوري، وهي المرة الأولى التي يحضر فيها مسؤول لبناني رفيع مناسبة أميركية في سوريا بعد أن أقام البلدان في الآونة الأخيرة علاقات دبلوماسية.
(د.ب.أ)




















