بمزيد من الأسى والحزن استقبل رفاق وأصدقاء مصطفى شاكر خبر رحيله المبكر عن عمر يبلغ خمسة وستين عاماً. وكان وقع الخبر مؤلماً جداً على أسرته ورفاقه وأصدقائه وكل معارفه في كل من حلب ودمشق وألمانيا.
ولد الرفيق مصطفى علي شاكر عام 1943 في مدينة حلب، في حي البياضة، وهو أصغر إخوته وأخواته الأحد عشر. وكان محبوباً من كل أصدقائه ومعارفه. ولم يكن يخفى على أحد طيب خلقه ونقاء سريرته؛ ولم تكن تخبئ نفسها لديه شيم الود والوفاء والكرم والعطاء التي كان يتحلى بها. وما يجب أن يذكرله أنه كان اجتماعياً ويحسن نسج علاقاته مع الآخرين ووفياً لأصدقائه، ولم يكن أي اختلاف معهم حول الفكر والسياسة ليؤثر على علاقاته معهم أبداً. فلقد كان صديقاً وصدوقاً بكل المقاييس وبكل المعاني.
درس المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدرسة الصنائع في حلب وتخرج منها في عام 1961، وأتم دراسته في ألمانيا وتخصص في قسم المعلوماتية.
عاد إلى الوطن في عام 1973 وعمل في مركز البحوث العلمية، ثم استقال وتفرغ للأعمال التجارية.
تزوج الرفيق مصطفى من مدرسة ألمانية وله ولدان راني الذي يعمل مهندساً في ألمانيا وكنان الذي يعمل في سورية، وابنته دانية التي تحمل دكتوراه في اللغة الانكليزية بالأدب المقارن.
رحم الله الرفيق العزيز مصطفى شاكر؛ وستبقى ذكراه حية لدينا جميعاً. نتقدم من زوجة الفقيد وأبنائه وجميع أفراد أسرته ورفاقه وأصدقائه بأحر التعازي والمواساة.
حزب الشعب الديمقراطي السوري
======================
"نشرة الرأي – تشرين الأول2008 – العدد81"




















