رأى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال مراسم إحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين في الحرب الاسرائيلية على لبنان عام 2006 في القدس، أن "تضحيات الجنود" خلال الحرب غطت على أخطاء قادتهم، وأن الوضع عند الحدود اللبنانية – الاسرائيلية لا يزال قابلاً للاشتعال.
ونقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية أن "الضباط والجنود في ميدان القتال أبدوا شجاعة وفطنة وأخوة بين المقاتلين وبطولاتهم كانت تلمع أمام ظلال الحرب"، وأن "تضحياتهم غطت أكثر من مرة على المستويات التي فوقهم".
وقال إن "الردع الفعال تحقق، وعقب الحرب عاد الهدوء إلى الحدود الشمالية، وعلى رغم ذلك فإننا لم نصل إلى الراحة والهدوء، والوضع في الشمال لا يزال قابلاً للاشتعال. فحزب الله يتسلح باستمرار ولم يزل خطر التصعيد، ونحن نتابع بجهوزية ما يجري في الجبهة الشمالية وأوضحنا أن حكومة لبنان التي تمنح الشرعية لحزب الله وقواته المسلحة، ستتحمل المسؤولية السياسية عن أي هجوم مستقبلي يشنه على إسرائيل".
وتحدث عن التدريبات التي أجراها الجيش الإسرائيلي منذ مطلع 2007 "لإنعاش الجيش وتحسين قدراته" بقيادة رئيس الأركان اللفتنانت جنرال غابي أشكنازي قائلا: "شاهدنا النتائج في عملية الرصاص المصهور (في قطاع غزة مطلع السنة) ولا يزال في إمكاننا، إذا اضطررنا، أن نقدم المزيد. والمبدأ الذي يوجهنا واضح جداً، وهو أن نحاول منع الحرب، ولكن إذا فرضت علينا فإنه يجب ضمان تحقيق انتصار ساحق على العدو، وأنا مقتنع بأن الجهوزية الحالية للجيش الإسرائيلي ستنجح في حال امتحان هذا المبدأ".
وتغيب عن المراسم التي أقيمت في مرور ثلاث سنوات على الحرب، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة الإسرائيلية السابقة، التي قررت شن الحرب وإدارتها: رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت ووزير الدفاع السابق عمير بيرتس ورئيس الأركان السابق اللفتنانت جنرال دان حالوتس.
ي ب أ




















