خلص مؤتمر "البيئة العربية 2008" الذي عقده المنتدى العربي للبيئة والتنمية في المنامة عاصمة البحرين الى التوصيات الآتية:
اولا: ان يقوم وزراء البيئة العرب بعرض ما نفذ من الالتزامات التي اعلنت في اعلان ابو ظبي في شباط 2001 عن مستقبل العمل البيئي في العالم العربي وتحديد اي معوقات صادفت تنفيذ هذه الالتزامات.
– تخصيص المزيد من الجهود والموارد البشرية والمالية في كل بلد لمراقبة حال البيئة الوطنية وتقويمها، ووضع قواعد معلومات تتضمن بيانات موثوقة، وتحديد مؤشرات لكل موضوع تساعد في مقارنة التغيرات.
– ايلاء عناية جدية للمشكلات البيئية الرئيسية في العالم العربي: ندرة المياة العذبة، والتصحر، وتلوث الهواء وتدهور البيئة البحرية والسواحل.
– وضع خطط وبرامج وطنية للتوسّع الحضري تعالج مشكلات اختلال التوازن بين البنى التحتية.
– وضع خطط عملية للتعامل مع الكميات الكبيرة من المخلفات الصلبة التي تنتج يوميا، من طريق تخفيف الكمية من المصدر، واعادة الاستعمال، والتدوير والطمر بأساليب سليمة.
– ان تقوم الدول العربية بدرس الآثار البيئية للحروب والنزاعات المحلية في المنطقة والمشاركة الفاعلة في المبادرات الدولية في هذا الشأن وخصوصا مبادرات الامم المتحدة.
– تقديم جهود حقيقية مصحوبة بالتزام صارم للتعامل الجاد مع المسائل الآتية: مراجعة مناهج التعليم على كل المستويات لادخال موضوع البيئة بطريقة تؤدي الى رفع الالتزام البيئي عند الدارسين، وزيادة الاموال المخصصة للبحث العلمي في مجال البيئة، واقامة برامج تدريبية بيئية للمحررين وخبراء الاعلام.
دمج البيئة في التخطيط الانمائي من طريق استخدام آليات السوق وادخال محاسبة الموارد الطبيعية والمحاسبة الايكولوجية، دعم المؤسسات البيئية ماليا ومنحها الصلاحيات التنفيذية لتخطيط وتنسيق تنفيذ برامج حماية البيئة وتضمين التشريعات البيئية العربية نصوصا ملزمة عن استخدام الادوات الاقتصادية في تحقيق الامتثال البيئي، وكذلك تنظيم مهنة البيئة.
ثانيا: يدعو المؤتمر القطاع الخاص، الخدماتي والانتاجي، والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات البحث العلمي ووسائل الاعلام المختلفة الى المساهمة الجادة في تنفيذ هذه التوصيات.
ثالثا: يرى المؤتمر ان تحقيق هذه التوصيات لن يتم الا بتأمين الارادة السياسية على اعلى المستويات القيادية في العالم العربي، ويأمل المؤتمر في ان يصل القادة العرب الى تأمين هذه الارادة في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية الذي سيعقد قريبا في الكويت ويضم جدول اعماله مشكلات تغير المناخ والادارة السليمة للمخلفات والوقاية من الكوارث ومرفق البيئة العربي.
رابعا: يشكر المؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية على هذه المبادرة ويدعو الى وضع آلية لمتابعة تنفيذ التوصيات وعرض النتيجة على المؤتمر السنوي الثاني.
خامسا: يتقدم المؤتمر بكل الشكر والتقدير الى مملكة البحرين، ملكا وحكومة وشعباً، على استقبالهم للوفود المشاركة، والى الراعي الشريك شركة "الومينيوم البحرين – ألبا".
وعلى هامش المؤتمر سلم "المنتدى جائزة مسيرة العمر للعمل البيئي" للدكتور محمد القصاص تقديرا لعطاءاته في هذا المجال.
"النهار"




















