• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أبريل 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    طائفة الفقراء في سوريا والمظلومية المؤجلة

    طائفة الفقراء في سوريا والمظلومية المؤجلة

    لماذا ستفشل إيران في ابتلاع هرمز؟

    لماذا ستفشل إيران في ابتلاع هرمز؟

    ضمن “محور الشر”: سوريا الجديدة في التصور الإسرائيلي

    ضمن “محور الشر”: سوريا الجديدة في التصور الإسرائيلي

    سوريا… بين الردّة الثورية والعدالة الانتقالية

    سوريا… بين الردّة الثورية والعدالة الانتقالية

  • تحليلات ودراسات
    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    طائفة الفقراء في سوريا والمظلومية المؤجلة

    طائفة الفقراء في سوريا والمظلومية المؤجلة

    لماذا ستفشل إيران في ابتلاع هرمز؟

    لماذا ستفشل إيران في ابتلاع هرمز؟

    ضمن “محور الشر”: سوريا الجديدة في التصور الإسرائيلي

    ضمن “محور الشر”: سوريا الجديدة في التصور الإسرائيلي

    سوريا… بين الردّة الثورية والعدالة الانتقالية

    سوريا… بين الردّة الثورية والعدالة الانتقالية

  • تحليلات ودراسات
    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الشعر الرديء

ملاك أشرف

09/03/2023
A A
الشعر الرديء
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

يصبح الشاعر شاعرا عندما يتمكن من التصوير، فبعضهم يملك مشاعرَ دفاقة إلا أن هذه المشاعر الفياضة لا تجعلهم شعراء دون المقدرة التصويرية البارعة، وهذا النوع ممن بلا قدرةٍ تعبيرية صياغية، وتكوين صور حيوية مذهلة سائد اليوم، وأفضَى إلى أن يزخرَ الوسط الأدبي بنصوصٍ ركيكةٍ مترهلة، تخلو من الأسلوب الشعري، البهاء الحقيقي والصور الشارحة للمعنى.
العاطفة الجياشة لا تكفي وحدها في كتابةِ القصيدة وتحتاج إلى مكملاتٍ ثانوية أهم بالتأكيد، من حسن السبك وثقل المعنى إلى صحةِ التأليف وقوة الخيال، كما قالَ أحمد أمين مثلا آنذاك: «غاية الأمر أن بعض الشعراء يتفوق في أحد الركنين ويقصر في الآخر، بل لا بد لعدهِ بليغا أن يكون جيدا في أحدهما غير ساقط في الآخر».
وجدت مقطعا يدعي كاتبه بأنه شِعرٌ وهو شاعرٌ يقول فيهِ: «لأنكَ لَمْ تبصر الصبح/ حينَ يسيل على صوتِ فيروز/ ولَمْ تره وهو يفرك عينيهِ في لذةٍ..». هل الصبح مَن يسيل على صوتِ فيروز، أم صوت فيروز مَن يسيل يوميا على صباحاتِنا؟ من الأصوب يا ترى؟ وهل يجب تحريك الجوامد الثوابت وتجميد المتحركات؟
إن كانت هذهِ الجملة مجازا خياليا فهي شائنةٌ وغير محببة أو بهية أصلا، أي صواب صياغتها وعدم صوابه سيان عندَ النقد الأدبي الجمالي أو الرومانتيكي، فَفي كلا الحالتين بلا جماليةٍ، أو سحرٍ عالٍ، فضلا عن كونِها مكررة مألوفة للعامةِ من القراء، تفتقر إلى الحلاوةِ والابتكار الشعري، يسود مثلها الغزير في الآونةِ الأخيرة، قد تحوي شبيهاتها من الجملِ على نسبةٍ من العاطفةِ، إلا أنها تتطلب صياغة متجددة وتصويرا باهرا، الشعور أو الانفعال يستدعي العديد من الشؤون الرشيقة لإتمامِ القصيدة المستندة إليه.
لإيصالِ المسألة أكثر آخذ مثالا ثانيا لا يمت إلى الشعر بصلة، ورد فيهِ الآتي:»إن أأمن طريقة لفرض السلطة مسمى بلا اعتبار/في اللحظة التي تعثّر الشارع/ فيها على السير تحول إلى شاعر». قطعةٌ ساذجةٌ مستفزة تفتقد الصورةَ المكثفة والمعنى العميق اللافت، مجردةٌ من العاطفةِ، الوضوح وجرس الحروف والقدرة البديعية في الكتابةِ، تنتمي إلى الطلاسم، البوح الخَاوِي والكتابة من أجلِ الانتشار ونيل لقب شاعر فقط، قبلَ الاهتمام بالثقافةِ الفخمة، الاطلاع الكثيف والتجارب الفعلية، وغير هذهِ النماذج الكثير مما طغى على الشعر الغنائي الوجداني الصادق المدهش وغرقَ في عاديتهِ بلا ريب، لَعَمري تناولت ملامح من الأشعارِ الرديئة كي تكونَ أنموذجا يحتمل النقد الجلي، ولا أجرَح أو أفضح كاتبها على الإطلاق، لست بصددِ هكذا تصرفات غير راقية، ولا جدوى منها، تنزل الأديب من مكانِه البراق ومنزلتهِ الكتابية الرفيعة.
عبثا أتحدث عن هذا الموضوع، وعن أولئكَ الذين ولدوا دون ذوق أو حاسة شِعرية، لطالما هرولَ عديدهم إلى كتابةِ الشعر قبلَ الذواق الصافي والحساس شِعريا على الدوام، نافسوه في ما بعد متبجحين، يعتقدونَ أنهم على سَدادةٍ وليسوا على خطأ أبدا، فهم لا يرونَ ولا يسمعونَ أو بالأحرى لا يقرؤونَ حتى، ثم يدخلونَ الميدان الأدبي بكل ثقةٍ وجرأة، هناك ـ طبعا – مَن صفقَ لهم ومنحهم مراتبَ باسقة ورواجا رهيبا. هؤلاء أصنافهم وأشباههم المتشوهون الجاهلون بلا جدال، يجتازونَ الشعراء الماهرين، ذوي الشعر المنسجم بعيونٍ معصوبة ويهملونَ ضفتهم، سعيا لهراء المزيفين المتنكرين من السفهاء.

الأدب سواء أكانَ نثرا أو شِعرا هو مرآةٌ وإن بدا سيئا مترديا في الزمن الحديث تحديدا؛ ذلكَ لأنه عكسَ سطحية كتابه المزعومين وانعدام معرفتهم وقراءتهم الدؤوبة إلى جانبِ قلة ذخيرتهم المتخذة لعملِهم التأليفي وبعبارةٍ أدق صورَ عدم تعاملهم الجدي مع خطورةِ التنظير، التدوين وعملية الإبداع بأشملِها، يتخلص الشعر الرديء من صفةِ الرداءة، ويعود نقيا عندما يتراجع عديمو الموهبة والعلم عن الشعرِ بأكملهِ، حينها يتحرر الشعر ويعلن انتصاره وخلوده بزهوٍ وضياء، ويستمر على أيدٍ واعية انتقائية، مدركة مقتضيات الشعر، حقوله ومساحيقه البلاغية وعوالمه عموما.
يرى الناقد الأدبي أ. أ. ريتشاردز، أن موضوع رداءة الشعر من الموضوعات التي لَمْ تلقَ من الدراسات النظرية ما يليق ويكون جديرا بِها؛ يرجع هذا إلى صعوبةِ التفكير واللبس في الشعر واختلاط الأمور ببعضها بعضا مؤخرا، لاسيما وهو يؤكد أن القصيدة عبارة عن قطعةٍ من تجربةِ الشاعر، ولا بد من قدرتهِ على استرجاع تجاربه الماضية وتطابقها مع تجاربَ الآخرين – طالما يود توصيلها لهم- والتحلي بقسطٍ وفيرٍ غير عادي من اليقظة، مصير الشعر الفشل والرداءة المعِيبة، بمجردِ فقدان الشاعر لهذهِ المميزات وعلى وجهِ الخصوص الذاكرة. إذ الشعر الرديء الناقص ناجم عن أدواتٍ نسيجية للشِعر عاطلة هزيلة من ضمنِها تجربة عديمة القيمة، غير مؤثرة يغدو الشعر فيها هشا، فاقدا للتوافقِ بينَ الشكل والمضمون أيضا، إذ على الشاعر أن يجتهدَ كما ينشد اجتهادا من القارئ، فالقارئ وَفق اجتهاده ومِرانه يجتهد ويقرأ له بموَاظَبَةٍ، لا مناصَ من التَوَازَن، على قدرِ الصدق، اللذة، الإعجاب والانتظام ونقل الحالة الشعورية بدقةٍ دونِ صناعة فجة – وهذهِ الأخيرة هي الأهم – يأتي الحب والبقاء من قبلِ القراء الحاذقين، الذينَ سوف يلجون أبواب شِعره ويتذوقونَ قصائده دوما بحكمِ اسْتِهوائِهِ لهم لا شك.
قد آمنت كما آمن أ. أ. ريتشاردز بمقولةِ الناقد ماثيو أرنولد، الذي سبقنا إليها منذ زمنٍ عتيقٍ: «الشعر يقوم على المعنى، والمعنى بالنسبةِ إليهِ هو كل شيء».
يتحقق المعنى ويكتمل العمل الشعري بتحقق أقوال وتنبيهات أحمد أمين وريتشاردز، أشرت إليهما في هذهِ المقالة الموجزة عن متاعبَ الشعر والهوة الشاسعة بينَ تنظيراتهِ والتطبيق، التنفيذ المؤدي إلى أشعارٍ فاسدة، تلوكها ألسنة الغالبية الهجينة أكثر مما ينبغي قطعا، ربما هي أشعارٌ ككراسي هزازة قلقة عاجزة، تبدو مربِكة للمتلقي ولا تستطيع نفسه الركودَ فيها بارتياحٍ.
ملحوظةٌ: تلحق العيوب الشِعرَ من كل جهةٍ ولا تصل رسالته إذا لَمْ يكن يخضع للممارسةِ والدربة وإذا لَمْ يعرف المرء ماهيته وأسراره والاستعدادات الأخرى المذكور بعض جوانبها هنا، التي نعدها – نحن النقاد- قوام الشعر وجوهره.

كاتبة عراقية

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مبعوث الأمم المتحدة: الوضع الراهن في الصراع السوري «غير مقبول»

Next Post

إبادة حلب للمرة الثانية

Next Post
إبادة حلب للمرة الثانية

إبادة حلب للمرة الثانية

شريفة فاضل.. مطربة “الليل” التي اعتزلت مرتين

شريفة فاضل.. مطربة "الليل" التي اعتزلت مرتين

المتخيل… ذلك الحوض الدلالي!

المتخيل… ذلك الحوض الدلالي!

أويل برايس: تنافس أمريكي- صيني على عُمان الحيوية في مجال النفط والغاز

أويل برايس: تنافس أمريكي- صيني على عُمان الحيوية في مجال النفط والغاز

“عض الأصابع” بدأ: الرئاسة مرهونة بضمان مكتسبات حزب الله

"عض الأصابع" بدأ: الرئاسة مرهونة بضمان مكتسبات حزب الله

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d