نفت انقرة ما ورد في تصريحات لرئيس "حزب الشعب الجمهوري" (أكبر أحزاب المعارضة في تركيا) دنيز بيكال بشأن خطة الانفتاح الديموقراطي لحل المشكلة الكردية التي أعلنت الحكومة أنها قامت باعدادها وقوله إن الخطة أعدت في الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أمس "إنه لا صحة على الاطلاق لما أعلنه بيكال خلال اجتماع مع المجموعة البرلمانية لحزبه (اول من) أمس وأن مزاعمه الخاصة بأن الخطة وضعت في اجتماع للمجلس الأطلسي عقد في الولايات المتحدة في الفترة من 13 إلى 15 نيسان (إبريل) الماضي لا أساس لها من الصحة.
وأضافت أن ادعاءات بيكال بشأن قيام مجموعة من السياسيين الذين شاركوا في اجتماع الولايات المتحدة بزيارة للخارجية التركية ولقاء مسؤوليها والاتفاق على عقد اجتماعهم الثاني في اسطنبول في ايلول (سبتمبر) المقبل عارية تماما من الصحة.
وكان بيكال قد أكد أن فكرة الانفتاح الديموقراطي لحل المشكلة الكردية التي أعلنتها الحكومة ولدت في الاجتماع الذي عقد في الولايات المتحدة، والذي حضره سياسيون من تركيا والعراق والولايات المتحدة وبريطانيا والنروج، وأنهم قاموا بعد ذلك بزيارة الى وزارة الخارجية التركية.
وأشار بيكال إلى أن الخطة سيتم تمويلها بواسطة الحكومة النروجية، وأن اجتماعا آخر للمجموعة التي شاركت في الاجتماع في الولايات المتحدة سيعقد في اسطنبول خلال ايلول (سبتمبر) المقبل، لافتا إلى أن المشاركين في الاجتماع ناقشوا في الاجتماع الأول اجراء تغييرات واسعة في الدستور التركي.
وأوضح أن التقرير الذي نوقش خلال الاجتماع الأول في الولايات المتحدة ناقش مسألة إصدار عفو عام عن عناصر "حزب العمال الكردستاني" وحمل الحكومة التركية على اجراء حوار مباشر مع "حزب المجتمع الديموقراطي" (الكردي) وهو ما تحقق بعد ذلك في لقاء رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مع رئيس الحزب أحمد تورك أخيرا.
واعتبر بيكال أن هذه الخطة ترمي إلى تقسيم تركيا وتدمير وحدتها، محذرا الجيش التركي من الموافقة عليها أو مساندتها.
(أش ا)






