• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    حرب إيران: الصراع حول الأرقام

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

  • تحليلات ودراسات
    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    حرب إيران: الصراع حول الأرقام

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

  • تحليلات ودراسات
    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

التصوف والتدين الحيوي

كه يلان محمد

04/05/2023
A A
التصوف والتدين الحيوي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تنبأَ الروائي الفرنسي أندريه مالرو بأنَّ القرن الحادي والعشرين، إما لا يكون أو يكون قرناً دينياً. والغائب في منطوق النبوءة هو تحديد الشكل الديني، الذي سيهمين بمظاهره على مفاصل الحياة. ويتغلغلُ في أجندة الإنسان المُعاصر؟ وهل يكون الدينُ عاملاً للاستقرار والاستتباب الاجتماعي، أو يذكي العصبيات الهامدة تحت قشور الحضارة؟ صحيح أنَّ ما يجمعُ بين المتدينين بغض النظر عن الاختلاف في العقائد هو التطلع إلى اللامتناهي، أو الظمأ الأنطولوجي حسب تعبير ميرسيا إلياد، غير أن هذا المشترك لم يمنعْ نشوب التناحر والصراعات الدموية بين أتباع الأديان والمذاهب. وبالطبع إنَّ كل طرفٍ يريد مصادرة مفهوم الحق، وبالتالي لا يكون للآخر سوى صفة الباطل. هل هذا يعني أنَّ هناك نسخة وحيدة للدين تستمدُ شرعيتها من الصراع الأبدي وتقديم الأضحية من الدم؟ وبالتالي لا يمكنُ التفكير في موضوع الدين خارجاً عن المعادلة الإلغائية بين الموالين لتعاليمها؟ لا شكَّ في أنَّ تطويع الدين غطاءَ لأغراض سياسية أو لمصالح طبقية ظاهرة، تضربُ بجذورها في التاريخ. وكما يقولُ ماركس فإنَّ الإنسان غالباً ما يتمُ استغلاله عن طريق العاملين الديني والاقتصادي، ويمكن إضافة الشعور القومي أيضاً ضمن المشاريع الرامية لتدجين إرادة الفرد.

البعد الكوني

الأزمةُ الحقيقية لا تكمنُ في المثال الديني بقدر ما يكونُ في النظرة الاختزالية والرؤية السطحية لمُعطياته، فالشكل السائد من أي ديانةٍ قد لا يعكسُ كل طبقاتها الفكرية الدفينة وأبعادها المُتعالية، ومن المعلوم أنَّ المناخ العام يلعب دوراً لافتاً في الترويج لنسق معين من الأفكار والأفهومات المُحددة. والحال هذه فإنَّ التراشق بين أتباع الأديان وإزهاق الأرواح في الحروب العقائدية والمذهبية، يحتمانِ البحثَ عن زاوية جديدةٍ للنظر في جوهر الدين، وإدراك مغزى منهاجه لعلَّ في ذلك إمكاناً بكشف المستور خلف أكمة عقائدية. هنا السياقُ يستدعي من جديد التأكيد أنَّه من الشطط في التفكير المطالبةُ بأقصاء الدين من واقع المُجتمع، لأنَّ القيم الروحية تعبر عن التوق للخلاص الأبدي، متضافرة مع مفاهيم الهوية والانتماء والتضامن. كما أن زيادة الوعي بالفناء، حسب تحليل أرنست بيكر، يقودُ إلى البحث عن الدفاعات التي تدعم حالة إنكار الموت. هنا ما يواسي الروح هو الخلود الرمزي المتمثل في التماهي مع البطل والأيقونات، والانضمام إلى المحفل التعبدي. أكثر من ذلك فإنَّ الإحساس الديني، حسب رأي بنجامين كونستان بمثابة قانون أساسي لطبيعة الإنسان. ويستمدُ الدينُ خصوصيته من الجواب الذي يقدمُه للسؤال المرهق بشأنِ معنى الوجود. وهو ما يعيدُ الباحثُ المغربي محمد عزوز طرحه في كتابه «فلسفة الدين بين التجربة الباطنية والتأمل النظري» بصيغة هايدغرية، «لم كان هناك وجود وليس بالأحرى العدم؟» بخلاف ما يذهب إليه ماسلو في نظريته القائمة على التشكيل الهرمي للضرورات، حيث يكونُ للاحتياجات الجسدية الأولوية فإنَّ فيكتور إميل فرانكل، يرى أنَّ الرغبة في المعنى قد تكونُ أكثر إلحاحاً، وهو يذكر شواهدَ من تجربته في أوشفيتز على أنَّ تفاقم الخطر يضفي إلى استنفار طاقة الإنسان بحثاً عن المعنى. ومن المعلوم أنَّ ما يقدمه الدين على هذا الصعيد يبدو مقنعاً أكثر، وذلك لوضوحه وسده للفراغ النفسي.
هل يفهمُ مما أسلف التلميحُ إليه حول العلاقة بين التعطش للمعنى والدين، أنَّ البعد الروحي وما يتبعه من القلق على النهاية لا يمكنُ مواجهته إلا من خلال القول الديني؟ ماذا عن الفلسفة؟ أين يتقاطعُ المبحثانُ اللاهوتي والفلسفي؟ ألم يقل شوبنهاور: لولا الخوف من الموتِ لما كانَ الدين ولا الفلسفة؟ إذن لماذا لا يكونُ التعويل على الخطاب الفلسفي؟ وبالفعل إنَّ ما يقولهُ أبيقور عن السيناريو الأخير واضحُ ولا يخلو من المنطق ففي رأيه إنَّ الموت ليس حدثاً بالنسبة للميت، لأنّه قد تحول إلى كتلةٍ لم تعد مدركةً للأشياء ما يؤلمُ منها أو ما يُمتع. أما عن تحسر الإنسان لاستمرار الحفلة بعد غيابه يحتجُ المذهب الأبيقوري مجادلاً، لماذا لا يتألمُ المرءُ على الفترة الزمنية التي سبقت ولادته ولم يدركها؟ أليس ما يعقبُ موته هو بمنزلةِ ما لم يعشه قبل وجوده؟ لا يتوقعُ كارلو سترينحر، أن تلغي الحجج الأبيقورية الخوف الإنساني من الموت، موضحاً أنَ مصدر هذا الخوف لا يستندُ إلى أساس عقلاني، بل جزءُ من الموروث البيولوجي. وما يصعبُ التحول من اللاهوت إلى العقل هو أن السرديات الدينية يقبلُ بها الإنسانُ أسلوباً للحياة مُتمظهرةَ قواعدها في الشعائر والطقوس الحامية للتماسك العقائدي، بينما العقلانية دونها العقبة الكأداء قبل أن تتجلى مبادئها في شكل الحياة لدى الفرد، أما بشأن المسافة الفاصلة بين العقلانية والجموع فحدِثْ ولا حرجْ. كما أنَّ النظر إلى الكون بوصفه مجالاً طبيعياً يمكن فهم قوانينه، حسب المنطق العقلاني، أمر جديد للفهم البشري. هل يعني ذلك أنَّ الفصل بين الدين والفلسفة حتميُ، ولا مجال لإيجاد الأرضية المشتركة لأنَّ بينهما برزخاً لا يلتقيان؟

ما بعد العقيدة

ما يجبُ تحديده قبل الحديث عن إمكانية التواصل بين الدين والفلسفة، هو أن الدين فطري وليس مترادفاً للمذهب والعقيدة، وكما يقول محمد مزوز، إنَّ المراد بالدين هو إدراك فردي لحقيقة كونية، فيما العقيدة من طبيعة جماعية تخص أمة وشعباً ولا يتحطمُ الجدار العقائدي إلا من خلال النظرة الفلسفية، وهي تستكشفُ منطقة محايدة للبحث عن الجوهري في الأديان وليس الشكليات، لذلك فإنَّ مكونات الخطاب العقائدي تقع خارج ما يسميه الفيلسوف الألماني كانط «الإيمان الحر» الذي يقومُ على القيمة الأخلاقية، ولا ينتظرُ صاحبهُ الثواب والعقاب. ما يكسبُ رؤية كانط لمفهوم الدين فرادة، حسب الباحث الفرنسي جان غروندان، أن مؤلف «نقد العقل الخالص» لم يؤسس الإيمان العقلي على تصور الله مستخلص من نظام الطبيعة، بل استنبطه من القانون الإخلاقي المسجل في قلب كل إنسان. لذلك فإنَّ السعادة الإلهية لا يمكنُ تذوقها إلا بواسطة السلوك الأخلاقي.
هنا تستشفُ التجانس بين الفهم الكانطي والرؤية الصوفية للدين إذ يهتمُ الخطان على الجانب السلوكي في التدين يقولُ الحسن البصري: إن الفتى إذا نسك لم نعرفه بمنطقه إنما نعرفه بعمله وذلك العلم النافع». ويصلُ الصوفي إلى مرتبة ما وراء الثواب والعقاب، ولا يتفانى في المعبود خوفاً من النار، ولا رغبةً في الجنة. يقول جنيد «إذا خاف المرءُ فإنَّ هذا دليل على أنَّه غير واثق من ربه» كما أنَّ الفيلسوف لا يهمه التفاضل بين الأديان بقدر ما ينفتحُ على مختلف التيارات، راصداً المبدأ المشترك في سلسلة اللحظات الدينية كذلك الأمر بالنسبة للمتصوف فقلبه مشرعُ على النفحة الإيمانية، أيا كان مصدرها وتعكسُ نصيحة الشيخ الأكبر ابن عربي الحيوية في فهم الدين «إياك أن تتقيدَ بعقد مخصوص وتُكفر بما سواه فكن في نفسك هيولي لصور المعتقدات كلها، فإنَّ الله تعالى أوسع وأعظم من أن يحصره عقد دون عقد» وهذا ما تسمعهُ أيضاً من الحلاج الذي يؤمن بأن أصل الدين واحد، وإنْ ظهرت له شعب متعددة. وما تم التصدي له آنفاً ليس كل ما يتقاطعُ فيه الصوفي مع الفهم الفلسفي للدين، بل التواضع وعدم إطلاق الأحكام على المختلف هو أبرز ما يجمع ُ الصوفي ورواد الفلسفة العملية، ولم ينقل عن المتصوفين الفتاوى ضد من لا يؤمن بالمعتقدات الدينية، ما يعني أنَّ المنهاج الصوفي أبعد ما يكون عن التحجر والنفس العدواني. ويقوم مبدؤه على المعادلة اللاصفرية، إضافة إلى ما سبقت الإشارة إليه، فإنَّ التفلسف والتصوف كليهما يأخذ الدينامية من المزاج والتذوق كما توجدُ المدارس الفلسفية المتعددة، ولا ضير من أن يقتات الطالبُ على موائدها. يلاحظُ المتابعُ أيضاً وجود المسالك الصوفية بألوان مختلفة يمكنُ التذوق من رحيقها الروحي، دون أن تكون من أتباع هذا الاتجاه أو ذاك التيار بالضرورة إذن ليس هناك وصفة محددةُ يمكن تعميمها في التصوف والفلسفة. قصارى القول في هذا المقام أنَّ مقابل التدين المتشنج والانغلاقي تقع على التدين الحيوي المنفتح لا يشغله المظهر ولا الاستعلاء الديني بل التجدد والانسلاخ من الجلد العقائدي، الذي لا يمثلُ صورة الحق بقدر ما هو متشبعُ بالنزعة الأنانية.

كاتب عراقي

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

الجوع كأداة احتجاج ونضال…

Next Post

بوليتكو: تركيا تقترب من معركة انتخابية حاسمة ساحتها بصل وسجادة صلاة

Next Post
بوليتكو: تركيا تقترب من معركة انتخابية حاسمة ساحتها بصل وسجادة صلاة

بوليتكو: تركيا تقترب من معركة انتخابية حاسمة ساحتها بصل وسجادة صلاة

نيويورك تايمز: السودان بلد ضخم ويجب عدم السماح له بالفشل أو الانزلاق لحرب أهلية

نيويورك تايمز: السودان بلد ضخم ويجب عدم السماح له بالفشل أو الانزلاق لحرب أهلية

شاهد عيان من الخرطوم: هواتف نقالة ثمينة ولحم جمال يوزعه “الدعم السريع”.. والصلاة هي أهم سلاح ضد الجنرالين

شاهد عيان من الخرطوم: هواتف نقالة ثمينة ولحم جمال يوزعه “الدعم السريع”.. والصلاة هي أهم سلاح ضد الجنرالين

زيارة الرئيس الإيراني إلى دمشق: ترسيخ حصة طهران وتحصيل فاتورة جهودها العسكرية والسياسية في سوريا

زيارة الرئيس الإيراني إلى دمشق: ترسيخ حصة طهران وتحصيل فاتورة جهودها العسكرية والسياسية في سوريا

هل حاولت أوكرانيا اغتيال الرئيس الروسي؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d