• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سقوط “الأسد” لا يعني نهاية العقلية “الأسدية”.. معركة بناء الدولة السورية الجديدة

    سقوط “الأسد” لا يعني نهاية العقلية “الأسدية”.. معركة بناء الدولة السورية الجديدة

    أبعد من القبض على هذا الجزّار في سورية

    أبعد من القبض على هذا الجزّار في سورية

    سوريا بين سطور العقيدة الأمنيّة لنتنياهو

    سوريا بين سطور العقيدة الأمنيّة لنتنياهو

    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

  • تحليلات ودراسات
    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سقوط “الأسد” لا يعني نهاية العقلية “الأسدية”.. معركة بناء الدولة السورية الجديدة

    سقوط “الأسد” لا يعني نهاية العقلية “الأسدية”.. معركة بناء الدولة السورية الجديدة

    أبعد من القبض على هذا الجزّار في سورية

    أبعد من القبض على هذا الجزّار في سورية

    سوريا بين سطور العقيدة الأمنيّة لنتنياهو

    سوريا بين سطور العقيدة الأمنيّة لنتنياهو

    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

    فرنسا: مشاقّ «الطريق الثالث» وانهيار الماكرونية

  • تحليلات ودراسات
    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

    طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

جسور توما الأكويني…

حازم صاغية

07/05/2023
A A
سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً
0
SHARES
13
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

نادرون رجال الدين الذين يقبلون التوفيق بين نصّهم المقدّس ونصوص أخرى صادرة عن تقاليد أخرى. وحتّى لو كانت الأخيرة دينيّة، يبقى انتسابها إلى أديان ومذاهب مختلفة سبباً لاستبعادها. مع هذا يصعب التفكير في قضايا راهنة كـ»مصالحة الدين/الإيمان والعلم/العقل»، أو الانفتاح على الآخر، دون التوقّف المطوّل عند الراهب الدومينيكانيّ توما الإكوينيّ. فهو أحد أشهر بُناة الجسور بين تقاليد متباينة، كما يُعدّ، وفق ما يراه دارسو عمَلَيه الأبرز «الخلاصة اللاهوتيّة» و»الخلاصة في حقيقة الإيمان الكاثوليكيّ ضدّ أخطاء غير المؤمنين»، صاحب المساهمة الأضخم في تطعيم الثقافة المسيحيّة الغربيّة بأفكار من خارجها.

= استمع إلى المقالة

https://cdn.jwplayer.com/videos/L3h8vP8f-7GxnyKBJ.m4a

 

فالأكويني امتداد وتطوير لما أرساه القدّيس أوغسطين الذي عاش في القرنين الرابع والخامس وكان عميق التأثّر بأفلاطون، تتلمذَ على ألبرت ماغنوس، أو الكبير، الراهب الألمانيّ الدومينيكانيّ المطُوّب قدّيساً، والذي عرّف بابن رشد وكان أوّل من دمج أرسطو والمسيحيّة.

وقد ارتبط اسم الأكويني بمفاهيم منها أنّ كلّ إنسان، مسيحيّاً أو غير مسيحيّ، يستطيع بلوغ الحقائق الكبرى حين يستخدم عقله الذي هو أهمّ عطايا الله. ففي وسع غير المسيحيّ أن يمتلك الحكمة دون أن يعرف المسيح، إذ تأتي الأفكار الصالحة من أيّ مكان بمعزل عن أديان حامليها وخلفيّاتهم. ولئن أضفت إنجازاته طابعاً كونيّاً على الفكر، فإنّها فتحت عقول المسيحيّين وعيونهم على سائر البشر وعلى تأمّلاتهم عبر الأزمنة والقارّات.

ابن العائلة الإيطاليّة النبيلة المولود في 1225، درّس في باريس واهتمّ بالنصوص القديمة للإغريق والرومان التي كانت قد اكتُشفت حديثاً، وبعد قرن على وفاته، طوّبته الكنيسة الكاثوليكيّة قدّيساً.

والحال أنّه في أواخر القرون الوسطى-العليا (1200-1300) بات ممكناً لمحاولات تشذّ قليلاً عن التقليد الأرثوذكسيّ أن تظهر، خصوصاً وأنّ دوائر كنسيّة بدأت تستشعر الحاجة إلى التجديد ومبارحة الركود والتكلّس الفكريّين. هكذا راحت فكرة التعايش بين المعرفتين الترابيّة والمقدّسة تلقى بعض القبول، وجعل ينشأ فرز وتمييز داخل التبويب الدينيّ للعالم، حتّى أنّ دانتي (توفّي في 1321) وضع الفلاسفة الوثنيّين في الدائرة الأولى من الجحيم، أي أنّهم لا يصعدون إلى السماء لكنّ ما يصيب باقي الوثنيّين لا يصيبهم.

لكنّ الانفراجات الجزئيّة تلك لا تلغي الصعوبات الماثلة. فرسمّيّاً ظلّت مبادىء أرسطو، حتّى 1277، تُعتبر مُحرّماً، إذ أدرجها التأويل الكنسيّ في خانة الوثنيّة الهدّامة. وفي 1270 و1277، أصدر مطران باريس إدانتين لتعاليم أرسطو وابن رشد والأكويني، وذهب دانتي، الذي أسكن روح الأكويني «في سماء الشمس»، إلى أنّه مات مسموماً. وفقط في القرن السادس عشر نشأ إجماع كنسيّ حوله وحول تراثه، وبات مسلّماً بأنّ أعماله جزء من المعتقد الكاثوليكيّ، ثمّ في 1880 سُمّي شفيعاً للمعلّمين ومؤسّسات التعليم بوصفه عاش معلّماً.

والأكويني، الذي عُرفت فلسفته بـ»السكولائيّة» و»التومائيّة»، يبقى الوجه الأشدّ دلالة على تطوّر الفكر المسيحيّ القروسطيّ، والأكثر اشتغالاً على وصل التقليد الإغريقيّ الرومانيّ بالمسيحيّة، ومصالحة التعليم الكلاسيكيّ للوثنيّة والتعليم المسيحيّ. أمّا أرسطو، الذي سمّاه الأكويني «الفيلسوف»، فكان أكثر من أثّروا فيه، هو الذي بلغ أوروبا عبر ناقله ومترجمه العربيّ. ومعروف أنّ شروح ابن رشد للفيلسوف الإغريقيّ وتعليقاته عليه تبقى من أبرز مساهماته الفكريّة. وإنّما تأثّراً بأرسطو اعتبر الأكويني أنّ الطبيعة نُظّمت لأغراض نافعة وحميدة، وأنّ المعرفة ليست كامنة سلفاً فينا، بل هي ما نتوصّل إليه بأحاسيسنا كما بالحقائق القابلة للتعليل المنطقيّ.

لكنّه استعار أيضاً من وثنيّين آخرين، خصوصاً شيشرون الذي أخذ عنه فكرة القانون الطبيعيّ بوصفه قانوناً أخلاقيّاً ومعياريّاً يصل إلى الناس عبر نور العقل الإنسانيّ بمعزل عن أيّ وحي. وكان الأكويني، إلى هذا، شديد الاهتمام بالثقافتين اليهوديّة والإسلاميّة ممثّلتين بابن ميمون وابن رشد اللذين رحلا قبل عقدين على ولادته، وهذا علماً بأنّ تأثّره بفكرهما لم يحل دون نقده لهما.

أمّا نقطة انطلاقه فمفادها أنّ بعض أكبر مفكّري العالم ومُصلحيه وثنيّون أو غير مسيحيّين، ما يعني أنّ في الوسع اكتشاف العالم بطريقة نافعة عبر العقل، لا عبر الإيمان وحده. فهناك أعمال ونشاطات نافعة، في الاقتصاد والعمران وسواهما، يكفي لأدائها التجاوبُ مع القانون الطبيعيّ دون حاجة للرجوع إلى القانون المقدّس. وهناك أعمال شرّيرة، كأنْ يقتل الأبناء أهلهم، ممّا لا نحتاج إلى الكتاب المقدّس للتأكّد من شرّها. وفي المقابل، إذا كان في وسع الفلسفة أن تبرهن على وجود الله، فإنّها لا تستطيع البرهنة على وجود الثالوث المسيحيّ ممّا يُبحث عنه في اللاهوت. ولئن وُجدت «طرق خمس» في تبيان وجود الله، فهذه الطرق إنّما تُصاغ في مجادلات منطقيّة لا تقبل الدحض، فلا يعوزها اللجوء إلى اللاهوت والكتاب المقدّس. لكنْ يبقى أنّ بعض ما يقوله العقل يمكن أن يجد إثباته في المعرفة التي يقدّمها اللاهوت والعكس بالعكس.

وعلى العموم أقرّ الأكويني بتقسيم عمل، إن صحّ التعبير، يتاح معه للفضاءات والأفكار غير الدينيّة أن تنشأ وتنمو. ذاك أنّ الإيمان والعقل ليسا متماثلين، لكنّهما ليسا متناقضين، إذ لكلّ منهما مجاله واختصاصه.

لقد ظهرت أفكار الأكوينيّ (التي تناولت ما لا حصر له من قضايا) حين كانت الثقافة الإسلاميّة تعاني، في ما يتعلّق بمصالحة العقل والإيمان، مشكلات تشبه ما عانته الثقافة المسيحيّة. وشهيرة محنة ابن رشد الذي أُحرقت كتبه واضطُهِد ونُفي بعد حقبة ازدهار وتفتّح عرفتها الأندلس والمغرب ومصر، بحيث أراد الأكويني، في ما أراده، أن يجنّب العالم المسيحيّ ما ألمّ بالعالم الإسلاميّ المجاور.

هكذا نجح إلى حدّ بعيد، رغم قوّة إيمانه، بأن يقيم إطاراً للبحث العلميّ الحرّ مدعوماً بانفتاحه على الآخرين وعلى أفكارهم. فالمعرفة لا تصير معرفة ما لم تأت من مصادر متعدّدة ومختلفة: من الوحي لكنْ أيضاً من العلم، ومن الحدس لكنْ أيضاً من العقل، ومن الرُهبان لكنْ أيضاً من الوثنيّين وغير المسيحيّين. وبالجهد هذا، لا سيّما مزاوجته أرسطو والمسيحيّة، خطا الأكويني إحدى الخطى الكبرى في تقدّم الفكر العقلانيّ وفي تبلور الثقة بحرّيّة الأفكار واستقلالها.

“الشرق الأوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

تحية

Next Post

إيران… والحبل المشدود

Next Post

إيران... والحبل المشدود

تحرير فلسطين… بالرمّان المفخّخ

العرش البريطاني «صمام أمان» للديمقراطية في وجه التطرف

مؤرخ تركي: الانتخابات المقبلة قد تكون الأخيرة

تركيا تتهيأ للمعركة الانتخابية

أبو الغيط: يمكن للأسد أن يحضر القمة العربية المقبلة «إذا رغب»

أبو الغيط: يمكن للأسد أن يحضر القمة العربية المقبلة «إذا رغب»

«الخطوة مقابل الخطوة» تُعيد دمشق إلى مقعدها العربي

«الخطوة مقابل الخطوة» تُعيد دمشق إلى مقعدها العربي

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d