• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, نوفمبر 9, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرحلة الانتظار الاستراتيجيّ

    مرحلة الانتظار الاستراتيجيّ

    بين الطائفية ووحدة الصف الإسلامي

    سوريا ومحنة المواطنة

    سورية… المؤشّر العربي وسؤال الشرعية السياسية

    سورية… المؤشّر العربي وسؤال الشرعية السياسية

    الوطنية والديمقراطية والعدالة الانتقالية في المؤشّر السوري

    الوطنية والديمقراطية والعدالة الانتقالية في المؤشّر السوري

  • تحليلات ودراسات
    “البطة العرجاء”… ترمب في نهاية عهده ومقامراته إرث خارج الحدود

    “البطة العرجاء”… ترمب في نهاية عهده ومقامراته إرث خارج الحدود

    ترمب بين هزيمة الداخل وحسم حرب إيران

    ترمب بين هزيمة الداخل وحسم حرب إيران

    كيف تؤثر تغييرات الكونغرس في مسار الحرب ضد إيران؟

    كيف تؤثر تغييرات الكونغرس في مسار الحرب ضد إيران؟

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

  • حوارات
    نبيل فهمي لـ”اندبندنت عربية”: الشرق الأوسط يمر بمرحلة خطيرة بلا مشروع عربي

    نبيل فهمي لـ”اندبندنت عربية”: الشرق الأوسط يمر بمرحلة خطيرة بلا مشروع عربي

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية

    8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية

    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرحلة الانتظار الاستراتيجيّ

    مرحلة الانتظار الاستراتيجيّ

    بين الطائفية ووحدة الصف الإسلامي

    سوريا ومحنة المواطنة

    سورية… المؤشّر العربي وسؤال الشرعية السياسية

    سورية… المؤشّر العربي وسؤال الشرعية السياسية

    الوطنية والديمقراطية والعدالة الانتقالية في المؤشّر السوري

    الوطنية والديمقراطية والعدالة الانتقالية في المؤشّر السوري

  • تحليلات ودراسات
    “البطة العرجاء”… ترمب في نهاية عهده ومقامراته إرث خارج الحدود

    “البطة العرجاء”… ترمب في نهاية عهده ومقامراته إرث خارج الحدود

    ترمب بين هزيمة الداخل وحسم حرب إيران

    ترمب بين هزيمة الداخل وحسم حرب إيران

    كيف تؤثر تغييرات الكونغرس في مسار الحرب ضد إيران؟

    كيف تؤثر تغييرات الكونغرس في مسار الحرب ضد إيران؟

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

  • حوارات
    نبيل فهمي لـ”اندبندنت عربية”: الشرق الأوسط يمر بمرحلة خطيرة بلا مشروع عربي

    نبيل فهمي لـ”اندبندنت عربية”: الشرق الأوسط يمر بمرحلة خطيرة بلا مشروع عربي

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية

    8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية

    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عالم عربي معولم غير موحّد

19/09/2009
A A
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

– القاهرة

ليس هناك شك في أن البعد الاقتصادي للعولمة، باعتبارها العملية التاريخية التي تهيمن على المناخ السياسي العالمي اليوم، هو من أهم أبعادها.

وهذا البعد الاقتصادي يتمثل في رأسمالية العولمة التي يطلق عليها بعض الباحثين "الرأسمالية المعلوماتية"، بحكم اعتمادها أساساً على ثورة الاتصالات الكبرى وفي قلبها شبكة الإنترنت.

بعبارة أخرى لو اعتمدنا على التعريف الإجرائي للعولمة الذي صغناه منذ سنوات والذي يذهب إلى أنها هي "سرعة تدفق المعلومات والأخبار والسلع ورؤوس الأموال والخدمات والبشر من مكان لمكان آخر في العالم، بغير حدود أو قيود" لأدركنا ماذا عنى الباحثون بمفهوم "الرأسمالية المعلوماتية".

وذلك لأن رؤوس الأموال أصبحت تنتقل بسرعة الفيمتو ثانية من مكان إلى مكان آخر، كما أن حركة البورصات العالمية صعوداً وهبوطاً أصبحت مستمرة طوال الأربع والعشرين ساعة، حيث يتم التعامل بملايين الدولارات على مدار الساعة.

 

(1)

ويمكن أن نرجع الى بعض البيانات الأساسية التي أصدرتها منتديات الحوار الحضاري العالمية، وأبرزها إعلان "براغ" الذي أصدره "منتدى 2000" والذي ضم من عام 1997 حتى عام 2001 مجموعة متنوعة من المثقفين والمفكرين والعلماء، لكي نطلع على الانتقادات العنيفة التي توجه لرأسمالية العولمة. وقدر ركز إعلان براغ على أربع مشكلات أساسية:

المشكلة الأولى هي ضرورة صياغة حد أدنى أخلاقي. وتقوم هذه المشكلة على أساس تتبع صور العنف التي فاض بها القرن العشرون، مما يحمل على الظن أنها يمكن أن تمتد إلى القرن الحادي والعشرين.  ومن هنا تأتي أهمية صياغة مجموعة قيم أخلاقية تمثل الحد الأدنى الذي ينبغي أن تلتزم به الحكومات والشعوب وتحترمه. وهذه القيم ينبغي أن تتضمن قيمة رئيسية هي ضرورة معاملة كل كائن إنساني بطريقة إنسانية.

والمشكلة الثانية تتعلق بالديموقراطية على النطاق العالمي والتي تقتضي الاتفاق على معايير عالمية لاحترام التعددية والتنوع الإنساني.

والمشكلة الثالثة هي أهمية الحفاظ على الهوية المحلية ورأس المال الاجتماعي والتنمية البشرية.

والمشكلة الرابعة والأخيرة تتعلق بالفاعلية السياسية لاقتصاد العولمة.

وفي ما يتعلق برأسمالية العولمة قرر إعلان براغ أنها هي مصدر للثراء الناشئ المتنامي ولضروب متعددة من التوتر في الوقت نفسه.

وتحتاج هذه العبارة المهمة إلى تفكيك، فهذا الثراء المتنامي لا تنعم به إلا الدول المتقدمة اقتصادياً وصناعياً وتكنولوجياً، على حساب غالبية دول العالم التي ما زالت تعاني في سبيل تحقيق تنمية مستدامة. وهذا الوضع خلق سلسلة مترابطة من التوترات بين الدول الغنية والدول الفقيرة من ناحية، وبين القلة من رجال الأعمال الذين اثروا في البلاد النامية على حساب ملايين الفقراء، مما خلق حالة استقطاب طبقي حادة، ستؤثر لا محالة في الأجل المتوسط على حالة الاستقرار السياسي.

ومن هنا فإن ما جاء في إعلان "براغ" صحيح تماما، وهو أنه لا يمكن الحفاظ على شرعية الأسواق المعولمة في الوقت الذي لا يستفيد منها إلا خمس سكان العالم، على حساب استغلال الموارد الطبيعية والإنسانية لأربعة أخماس سكانه. ويضيف إعلان "براغ" أن سلبيات العولمة الاقتصادية برزت في العقد الأخير على وجه الخصوص في ضوء المنافسة غير المقننة وحماية رؤوس الأموال، مما تسبب في إلحاق أضرار متعددة بالأفراد والمجتمعات.

والواقع أن معاهدة منظمة التجارة العالمية التي نشأت وأسست على تراث اتفاقيات "الغات" لتحرس مبدأ حرية التجارة وإطلاق قوى المنافسة العالمية على أساس أن كل الدول تعامل كأنداد في السوق العالمية، تجاهلت إلى حد كبير الفروق الضخمة بين الدول المتقدمة والدول النامية، نتيجة للفجوة التاريخية في مجال إرساء قواعد المجتمع الصناعي والتكنولوجي بين السابقين واللاحقين. ومن هنا اعتبار الدول كلها بغض النظر عن الفروق النوعية بينها متساوية في سوق المنافسة العالمية، ليس إلا وهماً. والدليل هو المناقشات المحتدمة بين الدول النامية والدول المتقدمة في إطار المفاوضات التي تجري داخل مؤتمرات منظمة التجارة العالمية، في محاولة منها لتقليل معدلات الظلم الذي تمارسه الدول المتقدمة، وهو ترجمة دقيقة لمحاولاتها "الغزو الاقتصادي" للدول النامية، سواء بغزو أسواقها وإغراقها بالسلع الجيدة الصنع مما يزيح السلع المنتجة محلياً، أو من خلال إزاحتها من سوق المنافسة العالمية، من طريق تطبيق معايير الجودة على سلعها بشكل متزمت، مما يسبب أضراراً بالغة باقتصاداتها.

وقد ألتفت إعلان "براغ" إلى أن اقتصاد العولمة المثالي ليس ذاك الذي يتم تنظيمه وفق قواعد بالغة الدقة، بقدر ما هو الذي يزيد من رأس المال الاجتماعي، وينمي الإمكانات الإنسانية، ويوسع من فرص الحياة المتاحة أمام الناس.

ولا ينبغي إطلاقاً لاقتصاد العولمة أن يفلت من دائرة الرقابة الإنسانية، ومن هنا تظهر ضرورة مجابهة آثاره المدمرة من خلال تفعيل التنمية المحلية المستدامة. ويبدو التحدي في إيجاد التوازن بين الاستثمارات الرأسمالية والاستثمار في التعليم، والفوائد المرجوة من تدعيم المجتمع المدني والحفاظ على دور الدولة في التنمية، وتنمية القطاع الخاص في  الوقت نفسه.

 

(2)

وإذا طبقنا الملاحظات السابقة على الاقتصاد العربي، فإننا نستطيع أن نضع أيدينا على السلبيات الرئيسة في الممارسة الاقتصادية العربية.

والواقع أننا لو طبقنا المنهج المقارن لاكتشفنا أن البلاد العربية – على وجه الإجمال – لم تستطع أن ترقى الى مستوى تحديات العولمة الاقتصادية، بالمقارنة مع دول نامية أخرى مثل ماليزيا، استطاعت أن تتصدى بنجاح ساحق لحاجز التخلف، وتنطلق إلى مجال التقدم، مستخدمة في ذلك عناصر عدة أساسية.

أول هذه العناصر على الإطلاق – والذي يفتقر اليه بشدة الاقتصاد العربي – هو بلورة رؤية استراتيجية واضحة تنعكس على التخطيط المستقبلي. بعبارة أخرى منذ سنوات وضعت ماليزيا خطة، لكي تطبق بصورة منهجية عبر عشرين عاماً. وهذه الخطة واضحة الأهداف ومحددة الوسائل. وعبر قيادة سياسية ملهمة تمثلت في مهاتير محمد استطاعت ماليزيا أن تنفذ الخطة وتخرج من دائرة التخلف.

والعنصر الثاني المهم والأساسي هو إحداث ثورة في مجال التعليم. وقد استطاعت ماليزيا أن تعيد صياغة البرامج التعليمية لكي تتفق مع متطلبات سوق العمل، ووضعا في الاعتبار التغيرات الكبرى في بنية المجتمع العالمي، وخصوصاً في مجال الثورة الاتصالية، وأدوات التعامل الإلكترونية في التجارة والاقتصاد.

والعنصر الثالث هو تحويل الرؤية الاستراتيجية إلى عقيدة شعبية تتبناها الجماهير، من خلال تبسيط الأهداف والتحديد الدقيق لوسائل التنفيذ.

ولو نظرنا الى المجتمع العربي المعاصر، لاكتشفنا على الفور أنه يفتقر – نتيجة لغياب التكامل العربي – إلى رؤية استراتيجية تحدد ملامح مستقبله في العشرين عاماً المقبلة. وفي ضوء غياب التكامل الاقتصادي ترسخت القطرية، وأصبح كل قطر عربي يحاول منفرداً تحقيق التنمية الاقتصادية بطريقته.

ومن المنطقي أن تختلف الدول العربية في استراتيجيات التنمية، بحكم الاختلاف النوعي بين الدول العربية النفطية الغنية والدول العربية غير النفطية. ويكشف عن الفروق الجسيمة بين هاتين الفئتين من الدول الفروق الضخمة في توزيع الدخول بين بلدان قليلة السكان وغزيرة الدخل الفردي الاجتماعي، ودول أخرى كثيفة السكان ومتدنية الدخل الفردي.

والواقع أن عدداً من الدول العربية غير النفطية فرضت عليها فرضاً برامج التكيف الهيكلي بواسطة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وقد أدى تطبيق هذه البرامج إلى إصلاح اقتصادي محدود من ناحية، وإلى آثار اجتماعية سلبية متعددة، كشفت عنها مساوئ تطبيق نظام الخصخصة الذي أدى إلى تسريح آلاف العمال.  كما أن رفع الدولة يدها عن التدخل في الاقتصاد، وترك المجال بالكامل تقريباً للقطاع الخاص أدى تركز الثروة في يد القلة من رجال الأعمال، وهبوط الطبقة الوسطى إلى مستوى الطبقات الدنيا، نتيجة للتضخم وتدني الأجور والمرتبات، مما أدى إلى تدهور نوعية الحياة.

والواقع أن ما تشير إليه التقارير الدولية عن وضع التنمية في العالم العربي، مثل وجود حوالى 73 مليون عربي تحت خط الفقر، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة، يؤكد الفشل الواضح في إدارة الاقتصاد العربي.

وقد لا تكون هذه العبارة الأخيرة دقيقة، لأنها يمكن أن يستشف منها وكأن هناك إدارة مركزية للاقتصاد العربي، وليس هذا صحيحاً. إن ما تعنيه هو أن كل دولة عربية على حدة، لم تنجح بشكل لافت للنظر في تحقيق التنمية المستدامة في سياق العولمة الرأسمالية.

ومرد ذلك إلى أن العولمة الاقتصادية تفرض على عديد من الدول – بحكم حدة المنافسة – أن تتجمع في شكل اتحادات إقليمية مثل "الاتحاد الأوروبي" و"النافتا" في أميركا الشمالية و"الآسيان" في آسيا.

غير أن العالم العربي لم يستطع حتى الآن أن يتوحد لا في إطار سياسي يأخذ شكل الوحدة الكونفيديرالية، ولا في إطار اقتصادي يتخذ صورة السوق العربية المشتركة، في ضوء تنسيق اقتصادي فعال.

وهكذا يمكن القول إنه لا ينتظر أن تحقق الدول العربية في العقد القادم أي إنجازات اقتصادية مبهرة، في ضوء التجزئة والتفتت والقطرية الراسخة. ولا يمكن في الواقع تحقيق قفزة نوعية في مجال التقدم الحضاري بشكل عام، ما لم يتوحد الوطن العربي سياسياً وما لم يتكامل اقتصادياً.

وهذا هو السبيل الوحيد للتعامل الخلاق مع تحديات العولمة.

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

بعد 16 عاماً على توقيعه.. تقويم إسرائيلي لاتفاق أوسلو

Next Post

ماذا نريد من سورية؟

Next Post

ماذا نريد من سورية؟

الحرب غير المبررة على أخطاء الصحف

خلاصات من تقرير غولدستون

صفقة جديدة لوكالة الاستخبارات المركزية

ما أكثر الانتخابات.. ما أندر الديمقراطية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
نوفمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  
« أكتوبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d