كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه فقد الامل تقريبا في حل الخلاف مع سوريا التي يتهمها بايواء مسؤولين بعثيين سابقين يقفون وراء التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد في آب الماضي وأدت الى مقتل نحو مئة شخص وجرح مئات آخرين. واعلن انه سيكشف عن ائتلافه الانتخابي الخاص في غضون اسبوع، رافضا دخول اي "ائتلاف آخر"، وقطع بذلك الطريق على التكهنات المتعلقة باحتمال انضمامه الى تحالف يضم غالبية شيعية.
ونقل المركز الوطني للاعلام عن المالكي أنه "منذ البداية كنا نتوقع عدم تجاوب سوريا مع مطالب العراق والادلة التي قدمها، والان نحن فقدنا الامل تقريبا ".
ومعلوم ان دمشق رفضت الاتهامات العراقية وقالت ان الحكومة العراقية فشلت في توفير الادلة على تورطها في التفجيرات. وادى الخلاف بين البلدين الى تبادل سحب السفراء، فيما طلبت الحكومة العراقية من مجلس الامن تأليف لجنة تحقيق دولية في التفجيرات وأقام محكمة دولية لمحاكمة المتورطين فيها. وسعت تركيا ودول أخرى في المنطقة الى التوسط بين البلدين. وقال المالكي ان "الجهود العربية للمصالحة بين البلدين لم تترجم. وفي اي حال، اننا نرحب بأي جهد لوقف التدخل في العراق".
وجدد رئيس الوزراء العراقي رفضه اقتراحات اللجوء الى جامعة الدول العربية عوض مجلس الامن. وقال: "سنذهب الى مجلس الامن والمجتمع الدولي وسنعتمد كل الاساليب لوقف قتل العراقيين".
"النهار"







