أجرى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد محادثات ليل الاربعاء في جدة، تركزت على احداث الساحات العربية والإسلامية والدولية، في حضور مستشار العاهل السعودي الأمير عبد العزيز بن عبد الله .
وافادت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الملك عبد الله والرئيس الأسد بحثا خلال الاجتماع الذي ضمهما في ثول قرب جدة في "آفاق التعاون بين البلدين إضافة إلى مجمل الأحداث على الساحات العربية والإسلامية والدولية وموقف البلدين منها".
ورأى بعض المحللين السياسيين في المملكة أن زيارة الرئيس الأسد للمملكة لحضور افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ولقاءه العاهل السعودي، يشيران إلى طي ما كان يسمى الخلافات بين الرياض ودمشق وعودة المياه إلى مجاريها.
وشارك في افتتاح الجامعة كل من الرئيس الأسد ورئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان فؤاد السنيورة الذي مثّل بلاده.
ويشار إلى أن الأمير عبد العزيز بن عبد الله زار سابقاً كلاً من سوريا ولبنان.
وكانت المملكة حضت اكثر من مرة اللبنانيين على الإسراع في تأليف حكومة وحدة وطنية بأي صيغة تحظى بالاجماع اللبناني.







