اصيب 17 فلسطينياً برصاص الجيش الاسرائيلي خلال تشييع ثلاثة عناصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي استشهدوا في غارة اسرائيلية استهدفتهم اول من امس.
وقال الطبيب معاوية حسنين المدير العام للاسعاف والطوارئ ان "17 فتى فلسطينياً اصيبوا خلال مواجهات بالحجارة مع الجيش الاسرائيلي قرب المقبرة شرق غزة قرب الحدود مع اسرائيل ونقلوا الى مشفى الشفاء بغزة".
وشيع الاف الفلسطينيين ثلاثة عناصر من سرايا القدس استشهدوا في غارة اسرائيلية استهدفتهم اول من امس وسط دعوات للرد على اسرائيل وفي ظل اطلاق نار كثيف في الهواء.
وانطلق موكب التشييع من امام مستشفى الشفاء في غزة الى منازل ذوي الشهداء الثلاثة في شرق غزة وسط هتافات تدعو للانتقام والرد على عملية "الاغتيال".
وللمرة الاولى منذ انتهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، اطلق نار كثيف في الهواء ما ادى الى "اصابة اثنين من المشيعين" بحسب مصادر طبية.
وردد المشيعون هتافات "الانتقام الانتقام يا سرايا القدس الرد الرد في تل ابيب"، ودعوا عبر مكبرات الصوت "سرايا القدس وكتائب القسام والوية الناصر وكتائب ابو علي مصطفى وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية لاستئناف العملية الاستشهادية داخل الكيان الصهيوني".
وكان مصدر طبي فلسطيني افاد ان ثلاثة فلسطينيين قتلوا في قصف اسرائيلي استهدف سيارة شرق غزة مساء اول من امس.
واكد ناطق عسكري اسرائيلي في تل ابيب ان "الطيران الاسرائيلي اغار على ثلاثة ارهابيين كانوا يستعدون لاطلاق صواريخ" على اسرائيل. وقال ان "الثلاثة ينتمون الى خلية مسؤولة عن اطلاق العديد من الصواريخ على اسرائيل من بينها صاروخان سقطا اخيراً على مدينة سديروت" في صحراء النقب.
واكد متحدث عسكري اسرائيلي في تل ابيب ان "الطيران الاسرائيلي اغار على ثلاثة ارهابيين كانوا يستعدون لاطلاق صواريخ" على اسرائيل.
وقال ان "الثلاثة ينتمون الى خلية مسؤولة عن اطلاق العديد من الصواريخ على اسرائيل من بينها صاروخان سقطا اخيرا على مدينة سديروت" في صحراء النقب.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان ان "العدو الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الجبانة وعن عدوانه المتواصل ضد شعبنا وارضنا، هذا العدوان الذي يلزم فصائل المقاومة بمواجهته والرد عليه بالطريقة المناسبة".
واكدت الحركة ان "الرد الحقيقي على هذا العدوان انما يكون بوحدة الصف الفلسطيني واستمرار المقاومة".
اضافت "لقد مل شعبنا مواقف السلطة المصرة على الاستمرار في مسلسل ضياع الحقوق وتقديم التنازلات وتكبيل شعبنا ومقاومتنا بمزيد من الخطط والالتزامات الامنية، ولقد آن الاوان لوقف هذا المسلسل الذي اضاع الكثير من انجازات شعبنا وتضحياته (…) آن الاوان لتتوقف المفاوضات التي ثبت بما لا يقبل الشك تعارضها مع مصالح شعبنا".
من جهته، قال الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، ان "ما حدث في واشنطن من لقاء بين (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس و(رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو قد جمّل وجه الاحتلال القبيح وغطى جرائمه وتجرأ المحتل الصهيوني على ارتكاب جريمة غزة الاخيرة".
اضاف ان "هذه الجريمة توضح خطورة اي تنسيق او تفاوض او تطبيع مع العدو الصهيوني، اذ ان الخطورة تقع دائما على الشعب الفلسطيني"، مشددا على ان "هذه الجريمة تستوجب بناء موقف فلسطيني موحد في التعامل مع العدو الصهيوني وحماية شعبنا".
الى ذلك، دعا حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس الفلسطينيين إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في ساعة مبكرة من صباح اليوم، لمواجهة محاولة جديدة يعتزم متطرفون يهود القيام بها لاقتحام المسجد المبارك وأداء طقوسٍ تلمودية فيه بمناسبة ما يسمى عيد الغفران اليهودي.
وقال عبد القادر في تصريحات إن جماعة ما يسمى "أمناء جبل الهيكل" أنهت استعداداتها التي استمرت أسبوعاً للتحضير لهذا الاقتحام من خلال الإذاعات المحلية وشبكات الانترنت، ودعت فيها أنصارها للمشاركة في المسيرات الحاشدة التي تعتزم تنظيمها باتجاه المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحاته.
وحذّر مسؤول ملف القدس من خطورة هذه المحاولات الجديدة، وحمّل سلطات الاحتلال مسؤولية كل التداعيات التي قد تنجم عن هذا الاعتداء العنصري. وأكد أن المقدسيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة للمس بالمسجد الأقصى مهما كلف ذلك من ثمن.
(ا ف ب، قنا، وفا)







