بعد نحو شهر من الاستنفار الأمني والاضطرابات المتفرقة، وقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين أهالي بلدة زاكية بريف دمشق وعناصر ميليشيات محلية مرتبطة بـ«الفرقة الرابعة» التي يتزعمها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري؛ وذلك على خلفية مقتل شاب مطلوب للأجهزة الأمنية من أهالي البلدة أثناء ملاحقته من قِبل عناصر تلك الميليشيات.
وأفادت مصادر محلية بريف دمشق، بقيام مجموعة من أهالي البلدة بإحراق عدد من منازل عناصر الميليشيات المحلية أثناء الاشتباكات التي استمرت لساعات، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، ثلاثة منهم يتبعون لـ«الفرقة الرابعة»، واثنان لمسلحين من البلدة، وإصابة أربعة آخرين، وخطف ثلاثة عناصر من فرقة ماهر الأسد.
وقال ناشطون في موقع (زاكية الحدث): إن مراسلته أصيبت برصاصة طائشة أثناء تغطيتها الاشتباكات، بينما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بمقتل 3 عناصر من «الفرقة الرابعة» واحتجاز 3 عناصر آخرين، إضافة إلى مقتل مسلحين اثنين وجرح 4 آخرين. ولفت «المرصد»، إلى أن الاشتباكات نشبت بعد مقتل شخص أثناء محاولة اعتقاله، من قِبل ميليشيا محلية، وأن أحد المحتجزين الثلاثة لدى أهالي البلدة اعترف «بقيام 3 مسؤولين، بزرع عبوات ناسفة في بلدة زاكية لاستهداف شخصيات معارضة للنظام».
وأوضح موقع «صوت العاصمة» المعارض تفاصيل ما حصل، بالإشارة إلى أنّ نذير شعبان، وهو أحد أبناء بلدة زاكية قتل برصاصة في الصدر جراء استهدافه بشكل مباشر من قِبل جمال نور الدين أحد عناصر مجموعة معاوية طعمة في الميليشيا التي تعمل لصالح «الفرقة الرابعة» في البلدة. وأن القتيل كان من ضمن قائمة مطلوبين تضم 17 شخصاً، طالبتهم المخابرات الجوية بإجراء تسوية أمنية كان من المفترض تحديد موعدها خلال الأسبوع الحالي.

























