كشف مركز “ألما” الإسرائيلي للدراسات الخميس، أن الغارات الإسرائيلية الاخيرة استهدفت مشروعاً لتطوير الأسلحة البالستية الدقيقة يُشارك فيه خبراء من إيران وكوريا الشمالية.
والأربعاء، هاجمت الطائرات الإسرائيلية بالصواريخ الموجّهة قواعد للدفاع الجوي في ريف طرطوس الجنوبي، قبل أن تطلق بعدها بساعات قليلة، رشقة جديدة من الصواريخ على أهداف في جنوب مدينة حماة.
وقال المركز المتخصص بالمعلومات الاستخباراتية إن الطيران الإسرائيلي نفّذ هجومين كبيرين، لافتاً إلى أن الهجوم الأول كان تمهيدياً، بينما الثاني كان الأكثر أهمية.
وأضاف أن الهجوم الأول استهدف نظاماً للدفاع الجوي تابعاً لقوات النظام في ريف طرطوس الجنوبي، مبيناً أن هذا النظام مجهز برادار حديث ومطور في إيران.
أما الهجوم الثاني الرئيسي، فأكد المركز بأنه الأكثر أهمية لأنه غالباً استهدف “المشروع 99″، وهو مشروع يعمل على تطوير الصواريخ البالستية الدقيقة بمشاركة من حزب الله وخبراء إيرانيين ومن كوريا الشمالية.
وأوضح أن إدارة المشروع تتم من قبل القطاع الرابع في “المعهد 4 آلاف”، والتابع لمركز الأبحاث الفضائية، مشيراً إلى أن المشروع يقع قرب تل قرطل، على بعد 18 كيلومتراً جنوب مدينة حماة، و15 كيلومتراً شمال حمص، إلى الجنوب من قاعدة “اللواء47” التابع لقوات النظام السوري.
وقال إن المدير والمؤسس ل”المشروع 99″ هو الدكتور محمد إبراهيم من ريف دمشق، كما يُعد نضال الأتاسي أحد الشخصيات البارزة في المشروع.
ولفت المركز إلى أن الهدف من الهجوم المبكر هو تدمير أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، مرجحاً أن يكون النظام الراداري الذي تم استهدافه في طرطوس هو من طراز “مطلع الفجر-3” إيراني الصنع، مشيراً إلى أن إسرائيل استهدفته في هجمات بمناطق أخرى منها مطار حلب في آذار/مارس.
واعترف النظام السوري بمقتل عسكريين اثنين في هجوم طرطوس، بينما قال إن هجوم حماة اقتصرت أضراره على الماديات، بحسب ما نقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري في وزارة الدفاع التابعة لحكومة النظام السوري.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم الإسرائيلي أدى إلى مقتل 3 عسكريين لم تعرف جنسياتهم وتبعيتهم، وإصابة 8 آخرين بينهم 5 ضباط من الدفاع الجوي.
“المدن”


























