• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, يناير 21, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أي دولة نريد لسوريا؟

    أي دولة نريد لسوريا؟

    انطباعات سورية

    انطباعات سورية

    الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة   –  أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد

    الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة – أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد

    هل أنهت الحكومة السورية مشروع “قسَد”؟

    هل أنهت الحكومة السورية مشروع “قسَد”؟

  • تحليلات ودراسات
    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أي دولة نريد لسوريا؟

    أي دولة نريد لسوريا؟

    انطباعات سورية

    انطباعات سورية

    الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة   –  أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد

    الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة – أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد

    هل أنهت الحكومة السورية مشروع “قسَد”؟

    هل أنهت الحكومة السورية مشروع “قسَد”؟

  • تحليلات ودراسات
    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ماذا كان هوميروس سيكتب لو عاش يوماً واحداً في غزّة؟

واسيني الأعرج

06/12/2023
A A
ماذا كان هوميروس سيكتب لو عاش يوماً واحداً في غزّة؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

هل نقول اليوم إن الحالة الفلسطينية «حالة انتحارية» قد تقود العالم نحو المزيد من النيران والرماد والدموع نظراً للحسابات الضيقة التي تتبناها غالبية الدول الغربية المناصرة لإسرائيل، التي تصطدم اليوم بفداحة انهيار قيمها الإنسانية التي بنت مشروعها «الإنساني» كلياً من خلالها؟ أمام المقتلة المنظمة وعمليات الإبادة الجماعية، تقف مشلولة حتى عن إصدار أي شيء أممي يوقف هذه البشاعة الإجرامية التي لا تعطي أية قيمة للإنسان، أو حتى للعمران الذي حولته إسرائيل إلى خراب كلي مع الآلاف من المدفونين أحياء تحت الأتربة وكتل الإسمنت والحجارة. مشهدية فلسطينية مقاومة في ظل صمت عالمي كلي، تشبه الملاحم العظيمة كما عرفناها عند اليونان. ماذا كان سيكتب هوميروس لو عاش تحت القصف يوماً واحداً في غزة؟ متأكد من أنه كان سيكتب ملحمة كبيرة غير مسبوقة، سيكون بطلها الفلسطيني المقام الذي لا يُرى، لكنه موجود. لا قوة له إلا جسده الذي تبرع به لأرضه. يقاوم في ظل غطرسة إمبراطورية أمريكية حامية لأن إسرائيل ليست في النهاية إلا اليد المنفذة، ولا قيمة فعلية لها إلا داخل هذه المعادلة. فكل حرب ضد إسرائيل هي استدعاء للترسانة العسكرية الأمريكية القاتلة. مهما كانت القوة الإسرائيلية، فهي ليست أكثر من قاعدة عسكرية متقدمة في الشرق الأوسط، تحمل اسم دولة بنت مشروعها العسكري على تشريد شعب من أرضه، وتعمل اليوم على إبادته. فلا شيء يقف أمام الهدف المبتغى، أي رفض تغيير موازين القوى، حتى استعمال النووي كما قال أحد وزراء نتنياهو.
لم يخطئ من قال إن النووي أداة ردع، لأنه منذ الحرب العالمية الثانية لم تستعمل ولا دولة واحدة القنبلة النووية بعد هيروشيما وناغازاكي قط، (وإن استعملت إسرائيل ما يوازيها أو يتجاوزها في غزة). ماذا لو امتلكت بغداد القنبلة النووية أو دمشق أو القاهرة مثلاً، في وقت التوازنات الدولية والحرب الباردة؟ وهذه الدول تشكل الثالوث المحيط بالقاعدة الأمريكية المتقدمة «إسرائيل»، هل سيكون الوجه العربي بالصورة التي يظهر بها اليوم لرفع الظلم عن نفسه أولاً وعن فلسطين أو عن أية دولة معتدى عليها؟ الفلسطيني ينادي اليوم في حالة يأس: أينكم يا عرب؟ وما يستطيع العرب فعله في ظل سماء عربية فارغة من أية حماية وتفوق نووي وعسكري أمريكي-إسرائيلي؟ ثم إن وضعاً كهذا سيشبع غطرسة إسرائيل وسيمنحها القدرة على إثبات التفوق العسكري الجوي لأنها لن تخوض حرباً أرضية كلاسيكية، ولكنها ستدمر كل البنى التحتية والمنشآت والإبادة البشرية. فلو صنع العرب، مجتمعين أو فرادى، شبكة حماية حقيقية لسمائهم بكل ما يستتبع ذلك من وسائل تواصلية وأقمار صناعية مستغلة كما تفعل الصين مثلاً، وغير تابعة للقوى العظمى. أي حرب ضد إسرائيل بشرطيات اليوم لن تفيد العرب في شيء، بل ستنتفخ إسرائيل أكثر وستضيف هزيمة أخرى للعرب في سجل الهزائم التي نربطها عادة بالتفوق الإسرائيلي، وهي ليست أكثر من حروب استعمارية اشتركت وتشترك فيها القوى الاستعمارية التقليدية، مع إهانة تاريخية لتاريخ الجندي العربي الذي قاوم وحارب ببسالة على الرغم من الخيانات الظاهرة والمبطنة، منْ منحَ فلسطين هدية للصهيونية؟ ألم تكن بريطانيا هي الحامية قبل اتفاقها مع جيوش الهاغانا والشتيرن ثم المغادرة؟ من كان وراء العدوان الثلاثي؟ إسرائيل وحدها؟ من قلب موازين حرب أكتوبر بعد تخطي خط بارليف والتوغل عميقاً على الرغم من آلاف التضحيات؟

يتجلى ضعف إسرائيل في الحروب التي تخوضها ضد الحركات المقاومة الصغيرة وليس ضد الدول. في غزة اضطر الأسطول البحري الأمريكي وكل الترسانة العسكرية إلى التحرك. مع أن الكتائب الفلسطينية الصغيرة لا تملك إلا إرادتها في التحرر ومقاومتها.

كان الغرب الاستعماري حاضراً دوماً، وحامياً ومكسراً لأي انتصار عربي محتمل. للاستعمارات التقليدية الدور الحاسم في جعل إسرائيل تتفرد بالقوة في المنطقة. بريطانيا هي المؤسس العملي للدولة الصهيونية، وفرنسا هي المنشئ الفعلي للترسانة النووية الإسرائيلية، ويضاف إلى ذلك الحامي الكلي، أمريكا، التي أصبحت القوة الطاغية ورأس حربة الإمبراطورية الجديدة. ولا قوة لإسرائيل خارج هذه القوى.
يتجلى ضعف إسرائيل في الحروب التي تخوضها ضد الحركات المقاومة الصغيرة وليس ضد الدول. في غزة اضطر الأسطول البحري الأمريكي وكل الترسانة العسكرية إلى التحرك. مع أن الكتائب الفلسطينية الصغيرة لا تملك إلا إرادتها في التحرر ومقاومتها. وتجد إسرائيل صعوبات كبيرة بل واستحالات في تحقيق انتصاراتها البرقية. الطيران يدمر ولكنه لا يصنع الانتصارات المدوية التي تفخر بها إسرائيل. فقد عرفت إسرائيل في وقت مبكر، من خلال التجارب الأمريكية أن من يملك السماء يملك مفاتيح الانتصار دون خسارات تذكر. جربت أمريكا ذلك في الحرب ضد يوغسلافيا سابقاً بضرب المصالح الحيوية، مولدات الكهرباء لتدخل البلد في ظلمة، ومراكز الماء لتجعل الشعب يركض من أجل قطرة ماء، وضرب المراكز المالية وكل ما يرمز للدولة؛ ليسهل بعدها الانقضاض على البلد ودفعه نحو الاستسلام، بغض النظر عن عدالة تلك الحرب من عدمها. وهو المنطق الذي استعملته أمريكا مع العراق بدعاية جبارة عن امتلاك العراق للقنبلة النووية، لضرب النواة في لحظاتها الأولى واختطاف واغتيال علماء المشروع النووي من طرف المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، لأنهما تعرفان أن امتلاك العراق ليس القنبلة النووية ولكن القوة العلمية لابتكارها، سيغير من المعادلات المستقرة، وهذا ما ترفضه إسرائيل.
من هنا تشكل المعادلة الفلسطينية أسّ كل الاحتمالات، بلغة الرياضيين. لا يمكننا أن نتصور حلاً عربياً إسرائيلياً خارجها، لأن السلام يأتي من هناك حيث قضية الاحتلال والشراسة الإسرائيلية على أشدّها. لكن تظل في الشعوب العربية، على الرغم من سياسات الإحباط والتيئيس، خامة حية وجمرة متقدة حول الحق الفلسطيني. هذه حقيقة موضوعية لا يمكن التغاضي عنها. إسرائيل تدرك ذلك، لهذا تقوم بأي عمل استباقي يوفر لها فرصاً أخرى للتمدد أكثر. فقد اتضح مثلاً أن إسرائيل كانت هي المشرف على عسكرة منطقة سيناء، والإشراف على تدريب التيارات المتطرفة لإضعاف الدولة.
ولا يخفي الكيان الصهيوني أطماعه إزاء الأردن في قضية الضفة الغربية وغور الأردن، التي تعتبر إسرائيل السيطرة عليها أمراً ضرورياً لمنع قيام دولة فلسطينية في المستقبل، بتدمير كل البنى التحتية في غزة وتحويلها إلى ميدان حي لتجاربه وأسلحته الفوسفورية المتطورة، واحتلال المزيد من الأراضي، والانقضاض على القدس وتحويطها بآلاف السكنات في إطار القدس الكبرى التي تغير المعادلة السكانية نهائياً، والمزيد من المستوطنات، والاستيلاء على منابع المياه والنفط أيضاً في المنطقة العربية (نهر الأردن، مزارع شبعا، بحيرة طبريا، الساحل اللبناني…). والأخطر من ذلك كله، إضعاف العرب وتقسيمهم؛ للتمكن من الإجهاز عليهم. تسميم العلاقات العربية-العربية، وقتل كل مبادرات السلام الممكنة بما فيها مبادرة السلام العربية التي تم الإعلان عنها في قمة بيروت 2002، هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل… للأسف، ماتت كما كل مبادرات السلام الأخرى بسبب الغطرسة الإسرائيلية.
أي حل بقي اليوم أمام الفلسطيني سوى المقاومة مهما كان ثمنها غالياً لرفض القدر الهندي الأحمر وفسح المجال أمام لغة ملحمية ستخرج من بين الأنقاض ورائحة الأدخنة الفسفورية والبارود، حاملة آلام الأطفال والنساء الثكالى والشهداء ورائحة أرض احترقت، لكنها ظلت في مكانها؟

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

النظام الأسدي وقضية فلسطين: خداع المقاوم ومهادنة المحتل

Next Post

غزة… فيتنام الشرق الأوسط ومقبرة الغرور الإسرائيلي

Next Post
غزة… فيتنام الشرق الأوسط ومقبرة الغرور الإسرائيلي

غزة… فيتنام الشرق الأوسط ومقبرة الغرور الإسرائيلي

«عناق الدببة» بين بايدن ونتنياهو: من يختنق أولاً؟

«عناق الدببة» بين بايدن ونتنياهو: من يختنق أولاً؟

نتنياهو والأسد بمكيال الغرب ومكيالنا

نتنياهو والأسد بمكيال الغرب ومكيالنا

روني بولات.. مقتل المسؤول العسكري الأوّل لـ”قسد” في دير الزور

روني بولات.. مقتل المسؤول العسكري الأوّل لـ"قسد" في دير الزور

“هل تدينون حماس؟”

"هل تدينون حماس؟"

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d