• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, فبراير 8, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

  • تحليلات ودراسات
    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    خيار ترمب الوحيد في إيران

    خيار ترمب الوحيد في إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

  • تحليلات ودراسات
    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    خيار ترمب الوحيد في إيران

    خيار ترمب الوحيد في إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مكاسب روسيا وإيران من حرب غزة وتداعيات توسّعها على الحليفين

رياض قهوجي

22/12/2023
A A
مكاسب روسيا وإيران من حرب غزة وتداعيات توسّعها على الحليفين
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تُظهر التطورات على الساحة الأوكرانية أن روسيا هي من أكبر المستفيدين من حرب غزة، وستستفيد أكثر إذا ما طالت أو توسعت الحرب أكثر، لأنها ستزيد من حجم تحديات أميركا في المنطقة وتعقد عملية مد كييف بالأسلحة التي تريدها لوقف الهجوم الروسي على أراضيها.

لقد اضطرت أميركا إلى تحويل جزء مهم من مخزونها العسكري من الذخائر إلى إسرائيل لسد حاجات الأخيرة. قبل الحرب كانت أوكرانيا المستفيد الوحيد من هذا المخزون، أما اليوم، فالأولوية هي لإسرائيل. هذا في وقت لا يزال الكونغرس الأميركي يرفض تمرير حزمة مساعدات عسكرية للعام المقبل لمصلحة أوكرانيا بسبب تحفظ بعض أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين على الدعم العسكري والاقتصادي اللامحدود لأوكرانيا والذي بلغ حتى الآن 75 مليار دولار.
وتصرف واشنطن هذا الشهر آخر مليار دولار من ميزانية هذا العام المخصصة لدعم أوكرانيا من دون وجود أي أموال إضافية للعام المقبل حتى الآن، في انتظار حل الخلاف مع الكونغرس. وقد عمد البيت الأبيض إلى ربط حزمة المساعدات المخصصة لإسرائيل بتلك المعدّة لأوكرانيا وتصل إلى أكثر من 60 مليار دولار بهدف الضغط على الجمهوريين لتمرير مشروع القانون. لكن لا يبدو أن هذا سيحصل قبل نهاية العام، خاصة مع اشتراط بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين تضمين المشروع أموالاً لمواجهة أزمة اللاجئين على الحدود الأميركية مع المكسيك. هذا الصراع وحرب غزة باتا يخدمان مصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، حيث بادرت قواته في عمليات هجوم واسعة على الجبهات كافة وتستعيد في بعضها ما كانت خسرته في الهجمات الأوكرانية في الأشهر السابقة.

كما أعادت حرب غزة رفع أسعار الطاقة عالمياً، وهو يصب أيضاً في مصلحة روسيا التي تحاول استخدام الأموال من بيع نفطها وغازها لتمويل الحرب. ومواقف موسكو الداعمة للفلسطينيين ووقف إطلاق النار في غزة في المحافل الدولية، خاصة في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، ساعدت في تبييض صورة موسكو في بعض أوساط الرأي العام العربي، خاصة بعد التراجع الذي شهدته نتيجة هجماتها الشرسة على المدن والبلدات السورية لمساعدة النظام السوري على البقاء في السلطة واستعادة السيطرة على جزء كبير من الأراضي من المعارضة. فكلما تستخدم الولايات المتحدة حق النقض “الفيتو” ضد قرارات وقف الحرب في غزة تتحسن صورة روسيا بالرغم من أنها تستفيد جيوسياسياً وعسكرياً منها أكثر من واشنطن.

تحالف موسكو مع طهران بات يخدم الطرفين خدمةً أفضل مع الحرب التي تشنها إسرائيل، لأنها تستنزف قدرات عدوهما المشترك – أميركا. وبالنسبة لطهران، فهي أظهرت حجم التأثير الذي تمتلكه في أمن المنطقة وقدرتها على تهديد دول العالم وابتزازها، وليس دول المنطقة فقط. فما تقوم به الميليشيات الحوثية في باب المندب والبحر الأحمر يهدد الملاحة الدولية، وبالتالي الأمن الدولي، كما أن مهاجمة الميليشيات في العراق وسوريا للمواقع الأميركية قد يؤدي لإعادة طرح موضوع الوجود العسكري الأميركي فيهما داخل الرأي العام الأميركي والكونغرس، وذلك قبل عام من الانتخابات الأميركية. وإنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق وسوريا هو هدف إيراني – روسي مشترك.
أما الجبهة اللبنانية، فهي مهمة جداً لطهران التي وبحسب معظم المراقبين لا تريد التفريط في “حزب الله”، حليفها الاستراتيجي الأهم في المنطقة. فهي تحاول استخدام هذه الجبهة ضمن قواعد اشتباك مضبوطة كمحاولة لإنقاذ حليف آخر مهم، أي “حماس”.
فتح الجبهة اللبنانية سيخدم روسيا لأنه سيمدد عملية استنزاف أميركا التي ستستمر بتوفير الدعم العسكري لإسرائيل. لكنه قد لا يكون من مصلحة إيران، خاصة إذا ما تمكنت إسرائيل من تدمير البنية التحتية العسكرية لـ”حماس” في غزة. فهذا الأمر سينهي الجبهة الجنوبية لإسرائيل ويبقي فقط على الجبهة الشمالية. وإذا دخلت إسرائيل في حرب مكنتها من احتواء التهديد على حدودها الشمالية، فإن هذا يعني أن إيران قد فقدت قوتها العسكرية المتقدمة والمتمركزة على حدود إسرائيل المباشرة، وقد تصبح هي الهدف التالي لإسرائيل وأميركا.
أهم ما تستفيد منه طهران اليوم من حرب غزة هو تهميش موضوع ملفها النووي والذي كان يتصدر اهتمامات واشنطن وبعض القوى الغربية وإسرائيل. فهذه الحرب تشتري وقتاً مهماً لإيران لتخصيب المزيد من اليورانيوم على مستويات عالية، ما يزيد من قدرتها على بناء أسلحة نووية في المستقبل الذي لم يعد ببعيد، كما أنها تكمل صفقات أسلحة مهمة مع روسيا ستحصل بموجبها على مقاتلات حديثة من طراز سوخوي-35 وطائرات هليكوبتر هجومية، إضافة إلى تكنولوجيا تجعل صواريخها البالستية والجوالة أكثر سرعة ودقة. وفي المقابل، تحصل موسكو من طهران على مسيّرات “شاهد” الانتحارية والتي تستخدم بفعالية في الحرب ضد أوكرانيا. ويعتقد بعض المراقبين الغربيين أن الدعم العسكري خاصة بالذخائر والمسيّرات الذي وفرته طهران قد ساعد القوات الروسية كثيراً في حرب أوكرانيا.
ويستمر وزير الخارجية الإيراني في رحلاته المكوكية في دول الشرق الأوسط ولقاءاته مع مسؤولين أوروبيين، مستمعاً إلى عروض وصفتها بعض وسائل الإعلام بـ”السخية” مقابل عدم استخدام وكلائه في المنطقة لتوسيع حرب غزة. لكن التجارب السابقة أثبتت أن طهران لا تبحث في مكاسب تكتيكية بل مكاسب استراتيجية، متوسطة إلى طويلة الأمد. فهي تبحث عن حلول لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، ولتكرس نفسها قوة إقليمية ذات وزن كبير على الساحة الدولية. وتريد تجنب الحرب مع القوى العظمى، وإبقاء جيرانها أضعف منها. كما تريد أن يكون لها تأثير مهم في ملفات المنطقة الأساسية، خاصة القضية الفلسطينية.
وبناءً عليه، ستسعى إيران للحفاظ على وجود “حزب الله” على الحدود الإسرائيلية، وربما لن تمانع سحب عناصره عن الحدود لمسافة عشرة كيلومترات كما تطالب تل أبيب بحسب بعض المصادر الأميركية. فمدى أسلحة “حزب الله” أبعد بكثير، ويصل معظمها لأكثر من عشرة كيلومترات. كما أن كثيراً من عناصره هم من سكان القرى الجنوبية، وبالتالي سيبقى للحزب وجود بصفة مدنية توفر له بعض القدرات الاستخبارتية.
لكن كيف سيكون سيناريو تغيير الواقع الحالي في جنوب لبنان؟ هل سيقبل الحزب المطالب التي يتم إيصالها للبنان عبر موفدين دوليين ويعيد انتشار قواته من دون حرب؟ أم أن الحرب المحدودة ستكون الوسيلة إلى ذلك؟ السؤال الأهم بالنسبة للحزب وطهران هو: هل ستكتفي إسرائيل بدفع “حزب الله” إلى مسافة عشرة كيلومترات فقط أم أنها ستدفع لحرب أكبر تنتج مكاسب أكثر لها؟ خاصة مع وجود جنرالات إسرائيليين يدعون لإنهاء تهديد “حزب الله” قبل أن يصبح أكثر خطراً على الدولة العبرية.
أما المحور الأكبر الذي يجمع روسيا وإيران في المنطقة، فهو سوريا. تسعى إسرائيل للمحافظة على التفاهم الذي توصلت إليه مع روسيا بشأن عملياتها العسكرية هناك، والتي تستهدف الميليشيات الإيرانية، ويبدو أنها مستمرة في توجيه ضربات مؤلمة لمحور الممانعة. بالنسبة لموسكو، إضعاف إيران عسكرياً في سوريا يخدم مصالحها البعيدة المدى، حيث لا تريد أن تنازعها أي جهة على نفوذها ومصالحها في هذا البلد.
وتشهد الساحة السورية صراعاً واضحاً بين قوات النظام المقربة من روسيا وتلك التابعة لإيران. وفيما ستجد روسيا نفسها رابحة بغض النظر عن كيف ستنتهي أو تتوسع حرب غزة، فإن إيران ستخسر ورقة مهمة إذا تمكنت إسرائيل من تدمير “حماس” عسكرياً في غزة. وتوسع الحرب شمالاً قد لا يكون لمصلحة طهران.
“النهار العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عودة إلى السجن

Next Post

هل عادت حرب الظل بين طهران وتل أبيب؟

Next Post
هل عادت حرب الظل بين طهران وتل أبيب؟

هل عادت حرب الظل بين طهران وتل أبيب؟

أمين صالح: لا تخوم تفصل بين الأنواع الادبية

أمين صالح: لا تخوم تفصل بين الأنواع الادبية

من يجرؤ على حضور حصّة الدرس السوري؟

من يجرؤ على حضور حصّة الدرس السوري؟

عن أي عقد اجتماعي يتحدّث الأكراد في سورية؟

عن أي عقد اجتماعي يتحدّث الأكراد في سورية؟

أنفاق حماس وغزّة السفلى

أنفاق حماس وغزّة السفلى

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d