أكد الاردن وسوريا، في ختام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة السورية – الأردنية أمس ضرورة جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل"، لكنهما شددتا في الوقت عينه على "حق كل دولة فى امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية".
وافادت الوكالة العربية السورية للانباء " سانا" ان الجانبين دعوا المجتمع الدولي الى "الزام اسرائيل الانضمام الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية".
وكانت اللجنة العليا بدأت اعمالها الاحد في دمشق برئاسة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ونظيره الاردني نادر الذهبي.
والتقى الذهبي أمس الرئيس السوري بشار الاسد. واوضحت "سانا" انهما ابرزا خلال اللقاء "اهمية ان تكون حكومتا البلدين على تواصل دائم للبحث في التعاون الاقتصادي بكل اوجهه وخصوصا في مجالات النقل والربط السككي والطاقة الكهربائية والمياه".
وكانت اجتماعات اللجنة العليا هذه مقررة في 14 ايلول الماضي و15 منه، لكنها تأجلت مرتين.
وقام الرئيس السوري في 20 آذار الماضي بزيارته الاولى للمملكة منذ خمس سنوات، الامر الذي اعطى دفعا للعلاقات بين البلدين التي شابها توتر في الماضي.
وتعود الزيارة الاخيرة للعاهل الاردني لسوريا الى الخامس عشر من ايلول الماضي. من جهة اخرى، أكد الجانبان "ضرورة تعزيز التضامن العربي المشترك وتنقية الاجواء العربية العربية". وجددا "دعمهما للحوار بين الفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة ودعوة المجتمع الدولي للتدخل الفاعل لرفع الحصار" عن قطاع غزة، ورفضهما "المحاولات الاسرائيلية لتهويد القدس الشريف". وشدد الجانبان على "اهمية الحوار بين الاطياف السياسية العراقية بما يحقق المصالحة الوطنية ويضمن للعراق سيادته واستقراره ووحدة شعبه وارضه ويسرع في انهاء الوجود العسكري الاجنبي منه".
وقالت "سانا" ان الجانبين الاردني والسوري وقعا 11 برنامجا تنفيذيا ومذكرة تفاهم تشمل مجالات عدة بينها الطاقة والاعلام والتعليم. وابديا عن "ارتياحهما الى مستوى العلاقات الثنائية وعزمهما على تطويرها واستشراف افاق جديدة للارتقاء بها".
(و ص ف، أ ش أ)




















