• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أبريل 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

المبادرة المصرية

محمد الرميحي

30/12/2023
A A
المبادرة المصرية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

نشرت وسائل الإعلام، وتردد صداها في بعض التصريحات، أن ثمة مبادرة مصرية معروضة على «حماس»، هدفها إنقاذ الأرواح، ملخصها أن يتخلوا عن إدارة قطاع غزة، في سبيل أولاً وقف إطلاق النار، وأيضاً إطلاق المحتجزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ومن هم لدى «حماس» والفصائل من أسرى، ومن بعده الوصول إلى مرحلة انتقالية، تؤدي في النهاية إلى قيام دولة فلسطينية (أي تحقيق حل الدولتين). هذا الاقتراح المصري الذي لُخص هنا لم يأتِ من فراغ؛ إذ إن مصر لعقود طويلة، صارعت إسرائيل، ودفعت ثمناً غالياً من دماء أبنائها، ومن مستقبلها، ومن خططها التنموية، في خضم ذلك الصراع الطويل والمنهك، حتى ذهب بعض المحللين الاقتصاديين إلى القول، إن مصر لم تشفَ من نتائج حرب عام 1967، وما هي فيه من صعاب اقتصادية اليوم، جزء وازن منه نتيجة تلك الحروب، وهي – أي مصر – كانت دائماً ملجأ لجماعات عربية ضاقت بها أوطانها، في السنوات الأخيرة، مثل سوريا والسودان وليبيا واليمن، فالاقتراح المصري قادم من خبرة ودراية وبعد نظر إحساساً بما يواجه الفلسطينيون اليوم من مخاطر، وأيضاً من قراءة واعية في الموقف الدولي المؤثر، بأن هناك موقفاً عالمياً دائماً وحازماً» من الغرب بدعم إسرائيل. التفاصيل في الملف الأخير (دعم الغرب) كثيرة، ويتوافق عليها معظم الغرب، والكثير من الشرق. لها أسبابها التاريخية والمصلحية، وتفيض بها كتب التاريخ، إلا أن ذلك الاقتراح قد رُفض كما تقول لنا الأنباء المتاحة، فماذا بعده؟

قبل الدخول في قراءة ماذا بعد، يتوجب الإقرار بأن ما حدث في 7 أكتوبر (تشرين الأول) غير مسبوق لا في شكله في التنفيذ، ولا في سرعته، ولا في نتائجه؛ لقد كان «مفاجأة غير سارة» لإسرائيل، فجدارها الأمني قد اخترق، وسلاحها الاستخباري قد تعطل، وتقنيتها قد هزمت من اللاتقنية… كل ذلك صحيح، إلا أن ردة فعل إسرائيل على ذلك كانت وما زالت مدمرة، وأيضاً متوقعة من خلال دراسة الساحة الإقليمية والعالمية، لم يحدث مثل هذا الدمار «حجماً وتوقيتاً» في التاريخ الحديث، إنها إبادة وتصحير، وربما تهجير.

ردة الفعل الإسرائيلية محسوبة، لا ينفع فيها ما يبرره البعض بأنها «غاضبة»، هي غاضبة ولكن أيضاً وجدت في 7 أكتوبر فرصة ينتظرها اليمين الإسرائيلي منذ زمن، فحولت «الأزمة إلى فرصة»، من أجل تحقيق ما يتمناه اليمين الإسرائيلي من إبادة الفلسطينيين وغلق ملف الدولة الفلسطينية المأمولة، يساعده في ذلك رأي عام داخلي مواتٍ، هنا يتوجب التوقف للتفكير العقلاني.

ما يحدث من فظاعات هو في قلوب العرب ومحبي البشرية والإنسانية، لا أقل من مجازر، ولكنه في نفس الوقت للساسة الغربيين، ومتخذي القرار في العالم، لا مانع من استمراره، قبلنا ذلك أو لم نقبل، وقد حاولت الدول العربية في مجلس الأمن مع دول أخرى متعاطفة، لأكثر من مرة، تمرير قرار «وقف إطلاق النار»، فلم تستطع، حتى القرار الأخير والمتواضع، لم تعترض عليه الولايات المتحدة، ولكنها امتنعت عن التصويت تحت ذريعة أن القرار لم «يدن حماس»!

المشهد الآن أصبح جلياً؛ إما إكمال القضاء على المدنيين في غزة، وهم بالملايين، من خلال استمرار المقاومة، أو الوصول إلى حل سياسي ينقذ ما يمكن إنقاذه، ليس هناك عاقل يوافق أو يرغب في إبادة هؤلاء البشر، إلا أن الماكينة الإسرائيلية، أردنا أو لم نرد، ذاهبة في ذلك الاتجاه؛ لأسباب نفسية وتاريخية وسياسية تخص كبار سياسييها، وأيضاً استراتيجية؛ فهي بالنسبة لهم «معادلة صفرية» قد ينتج عنها، وهذا احتمال لا بد من التفكير فيه، حدوث «ترانسفير» من غزة أولاً، ومن ثم من الضفة الغربية، تجاه الأراضي المجاورة، ذلك الترانسفير، سيكون أكبر وأعظم في تاريخ المنطقة مما عرف في تاريخنا بالنكبة عام 1948 أو الحروب التي تلت؛ إذ إنه سيشكل أعباء لا طاقة لدول الجوار بتحملها، وربما ينتج صراعات داخلية مريرة وطويلة في بلدان الجوار، إنها معركة كسر عظم، لا ينفع فيها إطلاق الشعارات، ولا التمنيات، ولا الأوهام!

هذه المعادلة الصفرية ليست جديدة في تاريخ العالم، فهناك ما يعرف بـ«انسداد التفكير» (thought block)، وهو ظاهرة سياسية/ اجتماعية نفسية، شهدناها في العصر الحديث من شاه إيران، إلى صدام حسين، إلى القذافي، إلى بن علي، وحتى البشير، كأمثلة، وهو أن السياسي يبقى تحت أوهامه حتى يسقط.

أمام هذه المعادلة الرديئة، فإن الاقتراح المصري هو مخرج معقول وفن الممكن، ليس الأفضل، ولكن المتاح بالنسبة لتوازن القوى العالمي، وقد يكون قبوله شيئاً من الانتصار للمحاربين؛ إذ إن الحروب لا تقرر بمعركة أو بمجموعة من المعارك؛ تقرر بنتائجها النهائية!

والنتائج شاخصة، فلا «دول الممانعة» بقادرة أو حتى راغبة في التدخل النشط لمساعدة «حماس»، والذي قد يشكل شيئاً من التوازن النسبي في القوة لو حدث، ولا الدول الكبرى براغبة في وقف التجبر الإسرائيلي الفظ؛ لأسباب كثيرة خاصة بها، ولا حتى تهديد التجارة العالمية في البحر الأحمر بقادر على تغيير موازين القوى، والأخير هو فقط «ذر الرماد في العيون»، وعنتريات تذكرنا بعنتريات عربية صمّت آذاننا في عدد من الصراعات العربية المعاصرة، ولم يكن لها تأثير حتى يساوي جهد كلماتها!

الاقتراح المصري هو الممكن في الظروف القائمة لإنقاذ أرواح البشر، والحصول على نتائج معقولة متفاوض عليها، وأي تهاون أو تأخير في قبول حل سياسي يحفظ للجانب الفلسطيني حقوقه، وينقذ الأبرياء من الموت بالقنابل أو العطش أو البرد أو الجوع، هو مكسب للإنسانية، ومكسب فلسطيني، فالمعارك لا تحتاج إلى شجاعة في خوضها، بل أيضاً شجاعة أكبر في إنهائها!

آخر الكلام:

كلما تحدث قادة «المقاومة» ونسبوا ما يفعلون لـ«محور الممانعة»؛ قلّ التعاطف مع قضيتهم، صمتهم أفضل!

“الشرق الاوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

لن أفتقدك يا 2023!

Next Post

من عالم مأزوم… إلى عالم مهزوم

Next Post
من عالم مأزوم… إلى عالم مهزوم

من عالم مأزوم... إلى عالم مهزوم

2023 وكارثة اللجوء السوري في لبنان: مأساة شعبين

2023 وكارثة اللجوء السوري في لبنان: مأساة شعبين

الأسد 2023:أضعف من البقاء..أقوى من السقوط

الأسد 2023:أضعف من البقاء..أقوى من السقوط

انتفاضة السويداء – الواقع والتحدّيات

انتفاضة السويداء – الواقع والتحدّيات

حال الاقتصاد السوري مع نهاية العام 2023

حال الاقتصاد السوري مع نهاية العام 2023

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d