يعقد اليوم وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا للبحث في سبل انهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق مصالحة بين حركتي "فتح" والمقاومة الاسلامية "حماس"، وهو شرط لا بد منه للسعي الى احياء عملية السلام في الشرق الاوسط.
وصرح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اول من امس بان الاجتماع الوزاري سيناقش "موضوع المصالحة الفلسطينية وكذلك عملية السلام، الفلسطينية – الاسرائيلية وكل مسارات عملية السلام الى الوضع في غزة" بعد تشديد الحصار الاسرائيلي على القطاع منذ الخامس من تشرين الثاني الجاري.
واضاف انه سيجري خلال الاجتماع عرض "الوساطة المصرية" بين "فتح" و"حماس"، مؤكداً انها "لم تفشل بل تواجهها بعض الصعوبات وكل هذه الامور ستطرح على وزراء الخارجية العرب للتأييد والدعم وارسال رسائل ضرورية الى كل الاطراف". واشار الى انه سيعرض على الاجتماع موقف حركة "حماس" الذي استمع اليه من رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل خلال لقاء لهما الاسبوع الماضي في دمشق.
وقال في تصريحات اخرى ان المجتمعين سيتناولون المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية، "سنستمع فى هذا الاطار إلى تقرير من الوفد الفلسطيني الذى يمثله رئيس دائرة المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات في هذا الشأن".
وعن رؤية الجامعة العربية للخروج من الازمة الفلسطينية الحالية ، قال إن "كل أزمة لها مخرج وهذا ما سنناقشه غداً، مشيراً إلى أن اجتماع الوزراء سيناقش كل هذه الموضوعات لوضع تصور عربي في شأنها وما يجب أن نقدمه ونطرحه في هذا الاطار على أساس المبادرة العربية للسلام، خصوصاً أن هناك إدارة أميركية جديدة شعارها التغيير". واعرب عن أمله فى أن يكون هذا التغيير إيجابيا لمصلحة الحركة السريعة نحو حل النزاع العربي الاسرائيلي، "خصوصاً أن هناك من الوثائق وبالذات المبادرة العربية ما يسمح بذلك".
وقبيل اجتماع الوزراء العرب، تصاعدت الخلافات بين حركتي "فتح" و"حماس" بعدما اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سيدعو الى انتخابات اشتراعية ورئاسية جديدة في الاراضي الفلسطينية اذا لم يتم التوصل الى اتفاق مع "حماس" قبل نهاية 2008 وهو ما رفضته الحركة.
كما اعلن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الاحد عباس رئيساً لدولة فلسطين وهي خطوة سارعت حركة "حماس" الى رفضها.
أ ف ب، أ ش أ




















