اندلعت صدامات بين أنصار المعارضة الإصلاحية بقيادة المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي والشرطة الإيرانية خلال إحياء الذكرى الـ 30 ليوم «مناهضة الاستكبار» أمس، المصادف لاقتحام السفارة الأميركية في طهران واحتجاز 52 من موظفيها مدة 444 يوماً.
وتحدى أنصار موسوي إنذار المرشد الإيراني علي خامنئي بعدم الخروج إلى الشارع، وهتفوا ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، فيما تعرض الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي إلى اعتداء أثناء مشاركته في التظاهرات.
وبالتزامن انطلقت تظاهرات حاشدة للمحافظين أمام المقر السابق للسفارة الأميركية، الذي يسميه الإيرانيون «وكر الجاسوسية».




















