• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, ديسمبر 7, 2025
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الشّرع بعد عام.. هدنة الدّاخل وحسابات الخارج

    الشّرع بعد عام.. هدنة الدّاخل وحسابات الخارج

    سوريا الجديدة: بشارة حمزة وحكمة سمير

    سوريا الجديدة: بشارة حمزة وحكمة سمير

    سوريا بعد عام من التحرير.. تقييمُ التقييم

    سوريا بعد عام من التحرير.. تقييمُ التقييم

    هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت؟

    قرارات بشار الغريبة

  • تحليلات ودراسات
    سوريا بعد عام من سقوط الأسد… استحقاقات تنتظر الحسم

    سوريا بعد عام من سقوط الأسد… استحقاقات تنتظر الحسم

    قاسم سليماني لعلي مملوك: لونا الشبل جاسوسة… وهكذا قُتلت واختفى شقيقها

    قاسم سليماني لعلي مملوك: لونا الشبل جاسوسة… وهكذا قُتلت واختفى شقيقها

    عفو مقابل اعتزال… “صفقة نتنياهو” التي تهز إسرائيل

    عفو مقابل اعتزال… “صفقة نتنياهو” التي تهز إسرائيل

    انضمام سورية إلى التحالف ضد داعش… خطوة نحو الاستقرار أم ورطة امنية؟

    انضمام سورية إلى التحالف ضد داعش… خطوة نحو الاستقرار أم ورطة امنية؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية  –  مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية – مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الشّرع بعد عام.. هدنة الدّاخل وحسابات الخارج

    الشّرع بعد عام.. هدنة الدّاخل وحسابات الخارج

    سوريا الجديدة: بشارة حمزة وحكمة سمير

    سوريا الجديدة: بشارة حمزة وحكمة سمير

    سوريا بعد عام من التحرير.. تقييمُ التقييم

    سوريا بعد عام من التحرير.. تقييمُ التقييم

    هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت؟

    قرارات بشار الغريبة

  • تحليلات ودراسات
    سوريا بعد عام من سقوط الأسد… استحقاقات تنتظر الحسم

    سوريا بعد عام من سقوط الأسد… استحقاقات تنتظر الحسم

    قاسم سليماني لعلي مملوك: لونا الشبل جاسوسة… وهكذا قُتلت واختفى شقيقها

    قاسم سليماني لعلي مملوك: لونا الشبل جاسوسة… وهكذا قُتلت واختفى شقيقها

    عفو مقابل اعتزال… “صفقة نتنياهو” التي تهز إسرائيل

    عفو مقابل اعتزال… “صفقة نتنياهو” التي تهز إسرائيل

    انضمام سورية إلى التحالف ضد داعش… خطوة نحو الاستقرار أم ورطة امنية؟

    انضمام سورية إلى التحالف ضد داعش… خطوة نحو الاستقرار أم ورطة امنية؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية  –  مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية – مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

السياسة ليست جكارة

28/05/2024
A A
السياسة ليست جكارة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أحمد عيشة

 

لم تُعرَف السياسة في بلادنا مثلها مثل كثير من القيم والعلوم بالطريقة الحديثة كما هي في أوروبا، التي دخلت منذ نهضتها وتنويرها مسار التقدم، رغم أنها بالواقع كانت تمارس عملياً سواء من قبل الحاكمين أو المحكومين، بمعنى طريقة (فن) تدبير الأمور وإيجاد حلول لها، وهو معنى يقترب كثيراً من جوهر السياسة.

في العصر الحديث، مع استعمار البلدان العربية ونشوء الأحزاب السياسية إضافة لبعض المؤسسات السياسية الأخرى (برلمان، نقابة وغيرها)، ونتيجة لطغيان الطابع الأيديولوجي على السياسة وما نتج عنه من اصطفافات (حزبية -أيديولوجية)، تحوّلت إلى حد كبير إلى عملية طقسية ذات بعد ديني، فجمعت بين المفاهيم القديمة والحديثة مثل الثأر والانتقام (أريد أبي حيّاً)، ولا تصالح، والكل أو لا شيء.

لا شك أن بعض الشعارات التي تعتمد على مثل تلك القيم (لا تصالح)، أو (أريد أبي حيّاً) تلهب مشاعر الجمهور، كما يمكن أن تسهم في التعبئة، لكنها في الواقع، وعند تأملها وإخضاعها لميزان النقد والتأمل، لا يمكن أن تكون إلا دعوات للثأر والانتقام، إن لم نقل طلباً للمستحيل، وبالتالي إطالة أمد أي صراع أو معركة وفتح الباب أمام مزيد من حمامات الدم.

كما يلغي هذا الفهم للسياسة الآخرَ بعد تصنيفه كعدو، ويخلق المبررات لتصفيته بوصفه عدواً مزمناً لا يمكن التفاهم معه أو مجاورته، ويحوّل العملية السياسية إلى حرب لا تنتهي، وإن كانت السياسة شكلاً من أشكال الحرب، لكنها ليست الصيغة الوحيدة ولا الدائمة، فالحروب الكبرى تنهيها السياسة رغم اعتمادها على الميزان في الميدان، وهذا الميزان متغير وليس سرمدياً.

تحتاج عمليات التغيير والبناء إلى مراكمة المكاسب والبناء عليها.

الأمر الآخر الذي وسم السياسة، وخاصة الحزبية بعد أدلجتها، هو إما كل شيء.. أو لا شيء، وهو مبدأ يتكامل مع الأول (الثأر والانتقام)، كما أنه يتنافى مع أبسط منطق علمي في محاكمة الأمور، وخاصة التي يكون فيها البشر كقوى اجتماعية فاعلة، حيث تتغير المصالح نتيجة الصراعات ومجريات الحياة، وبالتالي يمكن حتى للمواقف أن تتغير تبعاً لتلك الانزياحات الاجتماعية، وهو ما يتطلب تغييراً في المواقف السياسية حتى تبقى ذات معنى، أي ذات رصيد وقاعدة ترتكز إليهما، وإلا تحولت المواقف السياسية إلى خطاب أجوف فاقد للمعنى، لأنه فاقد للقاعدة الاجتماعية الحاملة له، خطاب تعبوي مؤقت، بينما تحتاج عمليات التغيير والبناء إلى مراكمة المكاسب والبناء عليها، وربما تكون الثورات كعملية هدم، إن نجحت، الحالة العابرة في السياسة، مع معرفة أن الثورات تقتصر على تدمير القائم، وفتح الباب نحو البناء، ولربما الثورات التي تتصدى للمهمتين نادراً ما تنجح.

ما تفترضه السياسة في الوقت الحالي، بوصفها آلية لتدبير أحوال الناس والبلاد وحمايتها، وفتح المجال أمام مشاركة أكبر القطاعات في تقرير مصيرهم ونمط حياتهم، هو التخلص من تلك المفاهيم التي أقحمت في السياسة وهيمنت عليها، ونقلها إلى المجال المتحرك المتجاوب مع المتغيرات، والمترابط مع مصالح الناس، والخلاص من صيغ القوالب التي تقيد البشر وتعميهم عن كل الوقائع والمتغيرات، لكن ليس بالطريقة الانتهازية التي تفسح المجال أمام تشويه من نوع آخر للسياسة وحتى للقيم والمبادئ، وما يضمن تلك العملية هو مشاركة البشر في صنع القرارات المتعلقة بحياتهم وبمصير بلادهم، بمعنى انتزاعها من يد النخبة، وهنا النخبة تشمل أي فئة تدعي القيادة، سواء تمثلت باللجنة المركزية أو مكتب الشورى أو الطليعة.

وعند تأمّل الكارثة في سوريا، المتمثلة بحكم عائلة الأسد ونظامها اللصوصي القائم على البلطجة، الذي أوصل البلاد إلى حالة لا يتخيلها العقل، ويمكن القول لا سابقة لها، إذ لم تعرف التجارب في التاريخ نتيجة لأي سبب أن نظاماً حاكماً -ولا حتى حروب أو كوارث طبيعية- هجّر نصف سكان البلاد، وقتل نسبة منه تصل إلى (5) في المئة منه، وطال باعتقالاته كثيرين، وحوّل المعتقلات إلى مسالخ بشرية، يتمنى فيها المعتقلون الموت، نتيجة لمطالبة الناس بحقهم في الحياة بحرية وكرامة، بمعنى مشاركتهم في تقرير نمط حياتهم بعيداً عن هيمنة وتسلط المخابرات والمحسوبيات، ندرك أن نظام العائلة الأسدية حوّل السياسة إلى قضية أمن وجودي لا مجال فيها لحقّ الآخر، ولا حتى وجوده، بمعنى أنه نظام نفي للآخر، ما لم يرضخ للعيش وفق شرطه: الخضوع بديلاً عن الجوع الذي تحول أخيراً إلى الخضوع والجوع.

لا شك في أن قصيدة (لا تصالح) جميلة بصورها ومعانيها، وكذلك مقولة (أريد أبي حيّاً)، لكنهما في مجال السياسة توصلان إلى سياسة الاستقطاب، إلى سياسة النفي للآخر.

وفي الطرف المقابل، طرف المعارضة، لم تختلف لغة الخطاب السياسي منذ عام 2011 حتى اليوم، رغم التغيرات الكبرى التي حدثت، فعدا عن فقدان الزخم الشعبي الكبير المناصر للثورة والمناهض للنظام، فقد تلقت القاعدة الاجتماعية للثورة ضربات كبرى سواء من التهجير والاعتقال والقتل والنزوح وغيره، ناهيك عن التدخلات الدولية العديدة حيث استجلبت سياسة التعنت الأسدية مقابل بقائه، ولو شكلياً على كرسي الرئاسة، جيوشاً عدة تسرح وتمرح في عموم سوريا.

والأمر المهم في هذا الطرف هو التشتت الهائل في صفوفه، هذا التشتت الذي يصل حد الاقتتال وارتكاب المجازر وعمليات الخطف، تلك العمليات التي لم تعد حكراً على نظام الأسد، بينما يتابع البعض منه السعي وراء سراب التفاوض وفق أجندات دولية لا تراعي مصالح السوريين.

خلق هذا التشتت من جهة، والحفاظ على خطاب شعبوي من جهة أخرى يخلط بين إسقاط النظام والتفاوض معه من وراء الستار، حالةً من الخذلان بين الناس، ورسّخ إضافة إلى عوامل أخرى صورة سيئة عن المعارضة، جعلت من سردية المقارنة بين الطرفين أمراً عادياً ورائجاً ليس بين الموالين، وحتى بين معارضي النظام، وبالتالي أسهمت في الترويج لسردية “الله يطفيها بنوره، والله يفرج”، رغم توافر كل العوامل التي تجعل من النظام الأسدي المسؤول الرئيس عن الكارثة التي حلّت بسوريا، حيث تجد هذه السردية منتشرة بين الهاربين من مناطق النظام وغيرها، والباحثين عن اللجوء في الدول الأوربية رغم قساوة ظروف العيش التي يتحدثون عنها، ناهيك عن مستوى الإذلال والعنف الذي يمارسهما نظام الأسد بحق الناس.

لا شك أن قصيدة (لا تصالح) جميلة بصورها ومعانيها، وكذلك مقولة (أريد أبي حيّاً)، لكنهما في مجال السياسة توصلان إلى سياسة الاستقطاب، إلى سياسة النفي للآخر، وبالتالي لإنتاج خطاب سياسي شعبوي غير ذي معنى، وتسهم بشكل ما في إضاعة حق من ضحى ومن مات وتهجر وجاع، كل هذا لسبب بسيط أنهما يعتمدان على قيم ومفاهيم سادت في عصور قديمة، بينما يمكن للسياسة بمعناها كتدبير لحياة البشر وإيجاد حلول لمشكلاتهم أن تنصف هؤلاء، وأن تسعى لتأمين حقوقهم من خلال محاكمة من قتلهم وسبّب في تهجيرهم، وهذا يستدعي بناء سردية وطنية وفق فهم جديد للسياسة تقوم على الوقائع وما تفرزه من ممكنات يمكن أن تشكل اللبنة الأولى لعملية التغيير والبناء.

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
ShareTweet
Previous Post

قيود على دخول الايرانيين المسجد الأموي

Next Post

مسرحية التنافس على سوريا.. الأسد من المشاركة إلى مقاعد المتفرجين

Next Post
مسرحية التنافس على سوريا.. الأسد من المشاركة إلى مقاعد المتفرجين

مسرحية التنافس على سوريا.. الأسد من المشاركة إلى مقاعد المتفرجين

ضرورة التوافق الإقليمي لمقاربة أزمات المنطقة

ضرورة التوافق الإقليمي لمقاربة أزمات المنطقة

كيف يكون في سورية جديدٌ؟

كيف يكون في سورية جديدٌ؟

مأزق الأسد:إرضاء إسرائيل وإيران معاً

مأزق الأسد:إرضاء إسرائيل وإيران معاً

الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على نظام الأسد… وجهات مانحة تتعهّد بـ 8,1 مليارات دولار للاجئين السوريين

الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على نظام الأسد… وجهات مانحة تتعهّد بـ 8,1 مليارات دولار للاجئين السوريين

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
ديسمبر 2025
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
« نوفمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d