• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أبريل 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

  • تحليلات ودراسات
    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

  • تحليلات ودراسات
    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ترنّح الأسد قبل السقوط الأخير

19/06/2024
A A
ترنّح الأسد قبل السقوط الأخير
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

عبير نصر

عبير نصر

لن يكون ضرباً من العبث لو قلنا إنّ مصائر من تبقوا من الطغاة العرب حتمية، وبقدر ظلمهم تكون النهاية فرجوية ومأساوية، باعتبارها التحقّق السياسي الذي لا يبدو عارِضاً أو استثناء عابراً، لفكرة الأبد والتماهي معها، ما ينفي مُسَلَّمة أنّ المستبِدّ كالحبلِ مدلّى من جنّة النعيم، مَن تعلّق به نجا. ولعلّ أبرزهم بشّار الأسد الذي بدأ يتلقّف حراجة اللحظة الإقليمية بعدما تراكمت عليه إشارات كثيرة تجرّه الى نهايةٍ غير مُطمئِنة، ليقف اليوم أمام مفترق حقيقي، والاستحقاقات التي ظنّ نفسه قادراً على اللعب على حبالها فترة أخرى لم تعد قابلة للتأجيل.

ولتحويل دفّة المقال إلى الموضوعية من دون نسبتها إلى حقول صراعية أو انفعالات مريرة، يصحّ الجزم إنّ انقلاب معادلة الحكم في سورية وسيادة سلطات الأمر الواقع وازاه تغيّرٌ إقليمي كبير، ومردّ ذلك حالة التقاطع والتشابك المعقّد بين مدخلات الثورة ومخرجاتها، فسيناريو بقاء الأسد حتّى اللحظة، بوصفه “النظام الضرورة”، لا يتسم بالمنهجية نفسها التي تفترض بقاء عناصر القوة لديه، بل يفترض ما هو أسوأ من ذلك، من منطلق الواقعية السياسية، لأنّ الأسد يحاول التعامل مع الأزمة السورية كلاعب الأكروبات، ويعتقد أنه قادرٌ على السير بخفةٍ مثيرةٍ على الحبل الفاصل بين الأصدقاء والأعداء. يبحث عن حججٍ تحمل في ذاتها نقيضها لإقناع الحليفتين بضرورة بقائه، بينما يلخّص الأميركي، جيفري فيلتمان، وهو من أبرز الخبراء في الملف السوري، مصير الأسد بقوله “لا أظن أنّ حكم الأسد مضمون على المدى الطويل، وأعتبر أنّ إيران وحزب الله وروسيا الذين سارعوا سابقاً إلى إنقاذه عسكرياً لن ينقذوه اقتصادياً هذه المرّة”. يعزّز هذه الرؤية أنّ الحليف الروسي على درايةٍ تامة بتلاعب بشّار الأسد ونزقه الانفعالي، وثمّة صحفٌ روسيةٌ تحدثت عن مماطلة الأخير في تنفيذ وعودٍ تعهّدَ بها للروس الذين لديهم ما يقولونه وما يفعلونه، ولو بعد حين. وعليه يتشارك الروس مع الإيرانيين ازدراءهم رأس النظام السوري، الذي يتوهم أنه المنتصر حتّى في هزيمته، ولا قبر أبداً يتّسع لجثته السياسية المتعفنة.

حكم بشار الأسد بالحديد والنار بلداً لا يعرف عنه شيئاً، لذا يعيش في عالمٍ منفصمٍ، بينما يتفنّن بالرقص البهلواني على حبال السياسة

وبفعل الأثر المتضافر للمعطيات آنفة الذكر، فإنّ بشار الأسد قارئٌ جيد للمخاطر المحدِقة به وبنظامه، ويدرك تماماً أنّ الحاجة إليه، إسرائيلياً وأميركياً، قد ضعُفت، وأنه أهدر كلّ الفرص التي قُدّمت له للتغيير والإصلاح الحقيقيين، ما صعّد نبرة التقريع العربية في الآونة الأخيرة، حيث أكدّ مجلس التعاون لدول الخليج العربي على دعم الحل السياسي في سورية بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن 2254، وطالب النظام السوري في بيانٍ له، وخلال اجتماعه على المستوى الوزاري في الدوحة، بتنفيذ التزامات اجتماعَي عمّان والقاهرة، كذلك مقرّرات لجنة الاتصال العربية الخاصة بسورية. مع هذا، ما زال الأسد يقابل المطالب العربية باستجابة “صفرية”، مع تأكيده الشعاراتي المستفِزّ على فكرة الانتصار ومحاربة الإرهاب. هو العاجز أصلاً عن استرضاء الغرب بإبداء الاستعداد لإخراج الإيرانيين والروس، ولا يُصدِر من حنجرته إلّا كلمات مجلجلة تتعلّق بخروج الأتراك، بينما لا تخفى نياته العدوانية تجاه جيرانه العرب، من بينها سعيه الحثيث إلى زعزعة استقرار الأردن، وهو أساس مبادرة عودة سورية لإشغال مقعدها في جامعة الدول العربية. إلى هذا كله، المشهد السوري الحالي، وما سيحمله من تطورات استتباعاً بحرب غزّة وتداعيات خلط الحسابات الإقليمية والدولية على أرض المنطقة، يغذّي حالة ارتياب مزمنة يعانيها الأسد من ملابسات مصيره المقبل، خصوصاً بعد ابتعاد زوجته، “حليفته”، وبطريقةٍ مثيرة للشبهات، بينما عليه المساومة مع جنرالات منتفخي الأوداج، ومليشيات مافياوية تدسّ أنفها في الشاردة والواردة، في وقتٍ تحوّل فيه قاداته “الأوفياء” إلى “نجوم” عابثين، يشعلون الحرائق السياسية عمداً ويتظاهرون بالقدرة على إطفائها.

وفي نطاق ما يسمح به الواقع السوري من قراءاتٍ ممكنة، يبدو أنّ المغامرة المتفائلة في الحرب على أوكرانيا تحوّلت إلى مستنقعٍ تغوص فيه روسيا، ما انعكس سلباً على نفوذها في سورية، ليستفرد الإيراني في السيطرة الميدانية على مناطق النظام، بينما ظهرت تخبّطات عدّة، ومن زوايا مختلفة، أبرزها انشغال الأسد التهريجي في تغيير “الجواكر الأمنية” في محاولةٍ للهروب إلى الأمام، بالإيحاء للعالم عن ولوجه باب التغييرات، لكسب مزيدٍ من الوقت. هو المحاصر بإفلاسه السياسي وبقضية المخدّرات وبجوع مواليه وبملف اللاجئين وبعقوبات دولية. وأيضاً محاصر باللعنة الإيرانية التي تضيّق الخناق عليه، وتدلّل على ذلك زيارة وزير الخارجية الإيراني بالوكالة بعد أسبوعين من فقدان بلاده رأس هرم السلطة، والذي راح يصول ويجول على الأرض السورية من دون ضابط أو رادع. وبنظرة راجعة، يتضح أنّ النفوذ الإيراني بات منفلت العقال عن سيطرته، ولم تتورّع مليشيات مرتبطة به عن إطلاق صواريخ من محيط الجولان باتجاه إسرائيل في رسالةٍ واضحة إنّ هدوء الجبهة لم يعد من عوامل قوة الأسد، بل أصبح ورقة إيرانية خالصة. وثمّة عقبة أخرى تعزّز السياق الشائك، وهو الحديث عن عودة المباحثات الأمنية بين أنقرة ودمشق، وبوساطةٍ عراقية. ورغم أنّ شروط الأسد وملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد يعيقان التوصل إلى أيّ تسوية مُرضية، فإنّ تركيا غالباً ستفضّل عدم اتخاذ قرارات استراتيجية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، التي ربما، وبفوز ترامب، ستمثل فرصةً لإعطائها دفعة جديدة لدورها في المنطقة.

يحاول الأسد التعامل مع الأزمة السورية كلاعب الأكروبات، ويعتقد أنه قادرٌ على السير بخفةٍ مثيرةٍ على الحبل الفاصل بين الأصدقاء والأعداء

ولفهم المآل السوري الراهن، بالتساوق مع الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله، لا بدّ من التعريج على فلسفة حافظ الأسد العميقة التي كانت تستند إلى استمرار حال اللاحرب واللاسلم في المنطقة، إذ كان يعرف مطالب إسرائيل ويتفهّم همومها، ليبتكر تعويذته السحرية عبر تسويق حنكته السياسية التي كرّست صورة نمطية له، ربما غير موجودة في الواقع، لكنّها مؤثرة وباقية. ولذا نجح في إقامة توازنٍ دقيق للغاية بين سلطته الداخلية وتوفير الدعم والتغطية الدوليين خارجياً، فصنع دوراً محورياً لسورية، لكنّه فشل في إيجاد مستقبلٍ لها. على التوازي، لا يبدو تعبيرٌ مؤسسيّ مُهَلهَل أن يُوصف بشّار الأسد بأنه حاملُ أختام ساذج أو وكيلٌ محلّف ضيّع جمهورية الرعب التي جَهِدَ الأب في تأسيسها. والروايات التي تدلّل على هذه الحال كثيرة، أهمها عجزُه عن فَهْـم المتغيّرات الدولية التي رافقت اندلاع انتفاضات الربيع العربي، فخسر أوراقه الاستراتيجية بالتزامن مع خسارته أهَـم ركائز هيمنته، وهي ثيمة الخوف، وقدرة أذرعه الأمنية على الإمساك بالسوريين.

تحتشِـد الوقائع السابقة كمطبّاتٍ خطرة تضع بشّار الأسد في مأزقٍ غير مسبوق، وأيّ من السيناريوهات المطروحة ستقذف سفينته إلى مضائق لا مخارج لها. يندرج ضمن هذا المنطق أنّ حفلة “المساخر” السياسية التي يعيشها الأسد ليست إلاً موقفاً صريحاً بأنّ ما يهمّه استمرار نظامه، ولا بأس في سبيل ذلك لو استمرّت المقتلة السورية إلى الأبد. لذا لا حاجة للدخول في محاججاتٍ كثيرة عن انعدام الجدوى من تأهيل الرجل الذي يقوم بنفسه بالمهمّة، فيردّ بأفعاله وأقواله على ادّعاءاته، ولا يحصد في المقابل إلّا الاستضعاف والاستلحاق. هو الذي يحكم بالحديد والنار بلداً لا يعرف عنه شيئاً، لذا يعيش في عالمٍ منفصمٍ، بينما يتفنّن بالرقص البهلواني على حبال السياسة، ويفوته أنها ليست قويةً بما يكفي كي لا تتقطّع، وتُدقّ رقبته يوماً ما.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

يكفي ثلث المعدمين غذائياً.. أول توزيع للمساعدات الطارئة في مناطق النظام السوري

Next Post

بوتين و”بيبي” يراهنان على ترامب!

Next Post
بوتين و”بيبي” يراهنان على ترامب!

بوتين و"بيبي" يراهنان على ترامب!

هل الصّحف مصدر موثوق للتّأريخ؟

هل الصّحف مصدر موثوق للتّأريخ؟

كيف المغنّي بوب ديلان نال “نوبل” الأَدب؟ ​(1 من 2)

كيف المغنّي بوب ديلان نال "نوبل" الأَدب؟ ​(1 من 2)

هل سيدعم الأسد “حزب الله” في حرب شاملة مع إسرائيل؟

هل سيدعم الأسد "حزب الله" في حرب شاملة مع إسرائيل؟

من نهر البارد إلى واشنطن: فلسطين وقضيّتها في رواية شخصية

من نهر البارد إلى واشنطن: فلسطين وقضيّتها في رواية شخصية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d