اعتبر وزير العدل الاسرائيلي يعقوب نئمان أمس، بان الشريعة اليهودية "الهالاكا"، يجب ان تكون لها قوة القانون، وان تحكم دولة اسرائيل.
وقال في مداخلة عامة الاثنين في القدس أنه "خطوة خطوة، سنفرض على مواطني اسرائيل قوانين التوراة، وسنجعل من الهالاكا القانون الذي يحكم الامة". واضاف: "يجب ان نفرض إرث آباء الامة. التوراة تعطي الاجابة الكاملة عن كل الاسئلة التي تحيرنا".
وتطبق القوانين الدينية في اسرائيل خصوصاً في مجال الاحوال المدنية.
ويعتبر نئمان، القانوني الشهير واليهودي المتدين، شخصية سياسية مستقلة اختارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لهذا المنصب. وقد أدلى بتصريحاته هذه امام حاخام اسرائيل الاكبر للاشكيناز (اليهود الغربيين) يونا ميتسغير والزعيم الروحي لحزب "شاس" لليهود الشرقيين المتشددين الحاخام عوفاديا يوسف وزعيم هذا الحزب ايلي يشائي والنائب عن تكتل "ليكود" الحاكم يسرائيل كاتس.
وتعليقا على ذلك، قالت زعيمة حزب "كاديما" المعارض تسيبي ليفني إن "تصريحات نئمان هذه ستثير قلق كل مواطن اسرائيلي حريص على الديموقراطية". كما احتج عدد من مسؤولي احزاب اليسار والوسط على كلامه ودعوا الى اقالته. واثر هذه الموجة من الاحتجاجات، أوضح نئمان في بيان أصدره مكتبه ونقلته الاذاعة العامة ان تصريحاته هذه "لم تكن تعني احلال الهالاكا محل القوانين الاسرائيلية، وانما التشديد عموماً على أهمية الشريعة الدينية اليهودية في الدولة".
واستنادا الى الاحصاءات الرسمية، تضم اسرائيل نحو 7,5 ملايين نسمة بينهم نحو خمسة ملايين و570 الف يهودي (75,5 في المئة) ومليون و488 الفاً من العرب الفلسطينيين (20,2 في المئة).
و ص ف




















