• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, فبراير 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    تحديات المرحلة التالية بعد توحيد الدولة

    تحديات المرحلة التالية بعد توحيد الدولة

    فرنسا في سوريا: هاجس الأمن وحسابات النّفوذ

    فرنسا في سوريا: هاجس الأمن وحسابات النّفوذ

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    حظر مستحضرات التجميل في مؤسسات سورية… إشارة تحذيرية

    أزمة النخبة السورية: حين يعجز الخطاب عن اللحاق بالتاريخ

    أزمة النخبة السورية: حين يعجز الخطاب عن اللحاق بالتاريخ

  • تحليلات ودراسات
    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    تحديات المرحلة التالية بعد توحيد الدولة

    تحديات المرحلة التالية بعد توحيد الدولة

    فرنسا في سوريا: هاجس الأمن وحسابات النّفوذ

    فرنسا في سوريا: هاجس الأمن وحسابات النّفوذ

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    حظر مستحضرات التجميل في مؤسسات سورية… إشارة تحذيرية

    أزمة النخبة السورية: حين يعجز الخطاب عن اللحاق بالتاريخ

    أزمة النخبة السورية: حين يعجز الخطاب عن اللحاق بالتاريخ

  • تحليلات ودراسات
    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

هل ينجو العلويون من محرقة “الأسدية”؟

28/01/2025
A A
هل ينجو العلويون من محرقة “الأسدية”؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
سميرة المسالمة

بعض التسامح خير من بعض الظلم، لكن في كليهما يمكن القول إن وراء الأكمة ما وراءها. وعلى السواء، إذا كانت الإدارة الجديدة في سوريا تريد أن تبعث برسائل مختلفة إلى المجتمع السوري عن تلك التي تصل إلى المجتمع الدولي، فإن تلك الرسائل بعد انقضاء شهر العسل “الانتصاري” صارت في الداخل ذات وجهين أو تفسيرين، يغيّب أحدهما الآخر، حتى كاد بعض السوريين يختلط عليه الخط، وتتداخل كلمات الرسائل لتصبح مبهمة، وأيضاً لها معان متعددة.

فبينما تغيب الرؤية الشاملة للإدارة الجديدة حول تفاصيل الحاضر قبل المستقبل، يجد السوريون أنفسهم يجمعون شتاتاً من هذا اللقاء وتلك الزيارة، ما يعني حتى اللحظة أننا أمام متاهة، عنوانها الكبير تصريحات مطمئنة ومتوازنة وأحياناً حالمة لقائد إدارة العمليات أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بينما عند الدخول في أزقة الوضع السوري، والآليات التنفيذية لتلك النوايا -إن صح القول- فإننا نواجه ضبابية، قد تكون مقصودة، ربما غايتها إفساح المجال أمام تشكيل نموذج الدولة التي لم تتبلور رؤيتها بعد، أو تدجين الشعب على القبول بأمر واقع، لا أساس دستورياً له حتى اليوم، أي القبول بغياب الإعلان الدستوري الذي “يمأسس” الحراك الحكومي.

خطاب التسامح على سبيل المثال، الذي قدمته الإدارة الجديدة كان خطوة إيجابية وضرورية في مسار إعادة بناء البلاد، لكنه وفي كل وقت ومكان، بحاجة إلى أن يُرافق بخطوات واضحة تعزز تنفيذه على أرض الواقع، ومنه إرادة تحقيق العدالة الانتقالية. فالعفو عن المرتكبين، وإن كان أداة لتحقيق التهدئة، يجب أن يكون مشروطاً بآليات تتيح للضحايا اللجوء إلى المحاكمات، بل إلزامهم أن تكون هذه وجهتهم الوحيدة لأخذ حقوقهم، ما يضمن لهم الشعور بالإنصاف ويمنح المجتمع فترة هدوء نسبياَ، ويتماشى مع عملية البناء المؤسساتي لدولة تقوم على أنقاض حرب 13عاماً.

هذا النهج، من المفترض أنه لا يقتصر على تحقيق العدالة فحسب، بل يسهم أيضًا في تقليص التعاطف الطائفي مع مرتكبي الجرائم من أبناء طائفتهم، ويحد من الانقسامات التي قد تتفاقم عند الشعور بأن العدالة قد تم تجاوزها. كما أن التغاضي عن الأفعال الانتقامية التي قد يقوم بها الضحايا أو ذووهم في الاشتباكات المباشرة بين الأطراف، من شأنه أن يفتح الباب أمام تصعيد العنف بشكل غير مبرر. وهذه الأفعال قد تؤدي إلى سقوط ضحايا غير مستهدفين أو غير مدانين من قبل الجهات الأمنية، مما يزيد من حدة التوترات، كما أن المجرمين قد يستغلون هذه الفوضى للتخفي وراء أهاليهم كدروع بشرية، مما يساهم في تصعيد الوضع ويجلب تعاطفًا دوليًا وحقوقيًا مع هؤلاء الأفراد. لذا، التمهل في المحاسبة وليس تجاهلها، هو ضرورة حتى تتمكن الدولة من استعادة قدرتها القضائية والأمنية بشكل أكثر فعالية وعدالة.

ومن المهم الإشارة إلى أن التجاوزات الفردية، أو حتى التعامل غير المدروس أبعاده من قبل الجهات الأمنية ذاتها، والتي تحدث أحياناً على أساس طائفي، قد تكون ذلك “الحجر” الذي يعكر صفو النهر الكبير، وقد يحول مجراه إلى غير مصبه في العملية السلمية المرتجاة، لأن هذا النوع من التجاوزات يمكن أن يهدد استقرار المجتمع، ويؤدي إلى تقسيمه بشكل أكثر عمقاً من التقسيم السياسي أو السلطوي.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن السوريين يتفهمون أن الإدارة الجديدة لا تزال في طور التشكل وفهم الواقع السوري، بكل ما يحمله من مآس قد يصعب علاجها في أشهر وربما سنوات، لكن من المفيد التنويه مراراً، إلى أن الصمت على أخطاء الواقع الحالي، سواء كانت نابعة عن أيديولوجية من ارتكبها، أو نتيجة رد فعل على اعتداءات ممنهجة من قبل فلول النظام لاستدراج السوريين إلى حرب طائفية، قد يعيق الهدف الكبير في بناء الاستقرار المجتمعي. وهذا لا ينفي القلق الحكومي والشعبي المشروع من وجود متربصين داخل وخارج البلاد، يستغلون أي فرصة لزيادة الانقسامات الطائفية وتهديد استقرار المجتمع. فهؤلاء المتربصون يسعون إلى إضعاف أي محاولة لبناء مصالحة حقيقية، مستفيدين من أي ضعف في الحكم أو غياب للعدالة أو إرادتها.

لذا، فإن الانسجام بين القول والفعل يصبح ضرورة ملحة، حيث يجب أن يتبع الخطاب الذي يدعو إلى التسامح والمصالحة، أفعالا ملموسة تترجم إلى واقع، فالتسامح وحده لا يكفي، بل يجب أن يُترجم إلى سياسات عملية تضمن المساواة والعدالة للجميع، من دون تمييز أو محاباة. وهنا لا بد من المصارحة حول المكون العلوي، الذي استجره نظام الأسد المخلوع، ليكون وقوداً لمحرقته في الحكم، وعدم الوعي لهذا الأمر، بتحييد الطائفة كمكون بعيداً عن السلطة المجرمة كجهة مدانة، قد يأخذنا إلى فوضى لا نهاية لها، وهذا ما يمكن – في ظل الظروف المعيشية الصعبة- استغلاله خارجياً وداخلياً من جهات معادية لاستقرار سوريا، لهذا فإن على عقلاء الإدارة والطائفة العلوية والمجتمع السوري بعمومه السعي لتجنيب العلويين الدخول في عباءة الأسدية المجرمة.

ولهذا، المطالبة بتحقيق العدالة الانتقالية أساس لأي مصالحة مجتمعية. لكن في ظل غياب العمل المؤسساتي الأمني والشرطي، فإن ذلك يمثل تحديًا كبيرًا. إذ إن المؤسسات الأمنية تعد ركيزة أساسية لضمان الأمن والاستقرار، وحماية الضحايا والشهود، وتنفيذ الأحكام القضائية، ومنع تكرار الانتهاكات. حيث لا يمكن الفصل بين تحقيق العدالة، وتأمين بيئة آمنة تدعم المصالحة، وتضمن عدم العودة إلى دائرة العنف والانتهاكات، التي يحاول فلول النظام استجرار السوريين إليها، لتعطيل بناء الدولة ومنع استعادة السلم الأهلي. فهل تقطع الإدارة الجديدة على هؤلاء الطريق بمد يدها للمجتمع المدني والاستفادة من خبراته لحمل هذا العبء معها؟

ولعل أهم ما يفترض إدراكه هنا، في الوعي والممارسة السياسيين، إن الحديث عن العدالة الانتقالية ليس حديثًا في البعد القانوني فقط، بل إنه حديث في البعد الأخلاقي والقيمي، كما أنه حديث في السياسة أيضًا، لأنه من دون هذين البعدين ستبقى العدالة الانتقالية شيئًا ناقصًا، في حين يفترض تحصينها وتوظيفها في بناء اجماعات وطنية للسوريين، ومصالحات مجتمعية تنفض عنها رماد الجمر الطائفي القابل للاشتعال بعود “الأسدية المجرمة” أو أزلامها.

  • المدن

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عن التعاون العسكري الباكستاني – التركي المقلق للغرب

Next Post

على مضض – «غَلَبة» أقل وسياسة أكثر هو ما تحتاجه سوريا

Next Post
على مضض – «غَلَبة» أقل وسياسة أكثر هو ما تحتاجه سوريا

على مضض - «غَلَبة» أقل وسياسة أكثر هو ما تحتاجه سوريا

جدل الأولويات السورية ودروس الانتقال السياسي

سؤال السلام... مع الفلسطينيين أو من دونهم

الأوروبيون يرفضون إعطاء السلطات السورية «شيكاً على بياض» رغم تجميد بعض العقوبات – مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: سنعيد فرضها «إذا اتخذت خطوات خاطئة»

الأوروبيون يرفضون إعطاء السلطات السورية «شيكاً على بياض» رغم تجميد بعض العقوبات - مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: سنعيد فرضها «إذا اتخذت خطوات خاطئة»

فرج بيرقدار عن هندسة الموت: شكّلت العلاقات بين السوريين

فرج بيرقدار عن هندسة الموت: شكّلت العلاقات بين السوريين

صراع الإرادات في سوريا الجديدة

صراع الإرادات في سوريا الجديدة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d