نفى وزير الدفاع البريطاني الأسبق جيفري هون أن تكون مشاركة بلده في غزو العراق أُقرّت مسبقاً، وشدد على أن بريطانيا لم ترسل قواتها إلى العراق، إلا بعدما صادق مجلس العموم (البرلمان) على ذلك.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى هون قوله لدى تقديم شهادته أمام لجنة التحقيق حول حرب العراق أمس إن المملكة المتحدة كانت تأمل دائماً بنجاح الجهود الدبلوماسية بشأن العراق، ولم تقدم أي دعم غير مشروط للحرب.
وأضاف هون، الذي يُعتبر أول وزير بريطاني سابق يدلي بشهادته أمام اللجنة، ان «الافتراض المتأصل بأن المملكة المتحدة ستشارك في العمل العسكري مهما كانت النتائج كان خاطئاً، لأنها فضّلت الجهود الدبلوماسية ولم تكن مشاركتها في غزو العراق حتمية حتى دعم النواب هذا التحرك في مارس 2003».
وقال هون، الذي حمل حقيبة الدفاع من 1999 إلى 2005، «لم نفترض أبداً بأننا سنكون في وضع يمكننا من اللجوء إلى العمل العسكري من دون قيد أو شرط قبل المرحلة التي سبقت تصويت البرلمان على هذا الإجراء، رغم أن الولايات المتحدة كانت جادة بشأن العراق بحلول صيف العام 2002».
وأشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير «سعى للحصول على معلومات عن الخطط العسكرية الأميركية في اجتماع حاسم مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في أبريل 2002، من أجل فهم السياسة الأميركية ومحاولة التأثير فيها.
وفي تلك المرحلة، لم يكن هناك توقع بين الأوساط الحكومية في بريطانيا بأن تساهم الأخيرة بقوات في أي عمل عسكري ضد العراق في المستقبل، وكان ذلك احتمالاً في حال لم يستجب النظام السابق في بغداد لبعض الشروط المطلوبة منه».
(يو بي آي)




















