• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يونيو 19, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الانتهازية السياسية في سوريا من التشبيح إلى التكويع – الفنانون كانوا يقبّلون البسطار العسكري من أجل أن يدعس على أبناء شعبهم، وكل السوريين يعرفون تلك الفنانة التي طلبت من الرئيس المخلوع أن يقصف الثوار بالسلاح الكيماوي

صابر جيدوري

07/02/2025
A A
الانتهازية السياسية في سوريا من التشبيح إلى التكويع  –  الفنانون كانوا يقبّلون البسطار العسكري من أجل أن يدعس على أبناء شعبهم، وكل السوريين يعرفون تلك الفنانة التي طلبت من الرئيس المخلوع أن يقصف الثوار بالسلاح الكيماوي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

     أود بداية الإشارة إلى أن الحديث عن الانتهازية السياسية ليس جديداً، بل هناك عشرات الدراسات والأبحاث والمقالات التي تناولت هذه الظاهرة المقيته في المجتمعات العربية عموماً وفي المجتمع السوري على وجه الخصوص، لذا فإن هذا المقال لا يبحث في أسباب الظاهرة بحثاً علمياً، ولا في انعكاساتها غير المحمودة على المجتمع، ولا في طرق مواجهتها، لأن مثل هذه الدراسات تحتاج إلى باحث متفرغ للبحث العلمي. ما أريده في هذا المقال المتواضع هو التعريف بالظاهرة، وكيف تشابكت مع مفهوم التشبيح ومفهوم التكويع الذي يتداوله الكثير من السوريين هذه الأيام.

تُشير معظم المعاجم اللغوية إلى أن كلمة الانتهازية تُشتق من مادة “نهز” التي تعني اغتنم، والانتهاز هو المبادرة، ويقال انتهز الفرصة أي اغتنمها وبادر إليها، وهي في معناها الاصطلاحي أو السياسي لا تختلف كثيراً عن المعنى اللغوي المشار إليه، فالإنسان الانتهازي هو الذي يغتنم الفرص ويستثمرها من أجل أهداف معينة تختلف باختلاف منطلقاتها. وفي قواميس اللغة فإن الشخص الانتهازي هو من يقوم باقتناص الفرص، ويستغل أي وسيلة لتحقيق المنافع الشخصية، كحالة بعض السوريين الذين انقلبوا بسرعة البرق من تأييد النظام البائد إلى تأييد الحكم الجديد خوفاً على مصالحهم ضاربين بعرض الحائط أي مبدأ أخلاقي (ويكيبيديا: الموسوعة الحرة).

أما تجليات اقتناص الفرص الناتجة عن ظرف جديد أو عن تحول سياسي كما هو الحال في سوريا فهي كثيرة، لعل أبرزها: اقتناص منصب سياسي، أو اقتناص صفقة مالية، أو اقتناص مركز اجتماعي، أو خوفاً من المجهول الذي يرافق عملية التحول السياسي. من هنا نجد أن كثيراً من أنصار النظام السوري البائد أصبحوا يتفننون في انتهازيتهم، ويتقنون فن تفصيل الأقنعة، وقادرون ومن دون حياء أو خجل بأن يقدموا أنفسهم مجدداً على أنهم مع ثورة الشعب السوري رغم محاربتهم لها ودعمهم لنظام الاستبداد لأكثر من عقد، هؤلاء الانتهازيون، من مختلف فئات المجتمع، لديهم قدرة فائقة على تمييز الأكتاف ونوعيتها، فهم يعرفون جيداً الكتف التي تُؤكل، والأخرى التي يربت عليها، والضعيفة التي يتسلّقونها ليصعدوا عليها.

من هنا، يمكن النظر إلى الانتهازي بوصفه مجرد من أي مبدأ أو عقيدة أو فكرة، ومن صفاته الغدر والخيانة للفئة أو الحزب الذي ينتمي إليه أو حتى لبني جلدته أو لأبناء شعبه، فهو يجيد لعب كافة الأدوار، واقتناص كل الفرص المتاحة لتحقيق المكاسب والمنافع الشخصية حتى لو كانت غير إنسانية وغير أخلاقية. والأمثلة كثيرة في الواقع السوري لدرجة لم نعدّ نفهم كيف لأستاذ جامعي شبّح لسنوات طويلة على زملائه، ونجح في عضوية المؤتمر القطري لحزب البعث قبل ستة أشهر أن يكوع فجأة ويدعي أنه مع الثورة ضد النظام، بل ويضع علم الثورة على صدره بكل صفاقة.

وكيف لأستاذة جامعية تحمل درجة الدكتوراه في الإعلام تتخلى عن قيمها الجامعية ثم تلبس البدلة العسكرية وتذهب إلى الثكنات والمطارات العسكرية لتعزيز وتشجيع وحث الضباط على قصف القرى والمدن السورية، وكيف لأستاذ جامعي يطلب من جيش الأسد أن يمسح مدينة سورية من الوجود؟!

والمسألة لا تتوقف عند أساتذة الجامعات الذين وظف الكثير منهم مخزونه المعرفي لخدمة الاستبداد، وظهروا على شاشات التلفزة بصورة قبيحة يمجدون الطاغية وممارساته في قتل الشعب السوري، ثم فجأة يكوعون نحو الثورة في يوم انتصارها ويدعون أنهم من داعميها، بل أكثر من ذلك ما رأيناه من رجال الدين وتشبيحهم للنظام حتى وصل الأمر بأحدهم أن يطلق صفة الفيلسوف والمفكر على رأس الاجرام، ثم فجأة يكوعون نحو الثورة في يوم انتصارها. ولا يقتصر الأمر أيضاً على هؤلاء، وإنما امتد إلى الفنانين الذين كانوا يقبّلون البسطار العسكري من أجل أن يدعس على أبناء شعبهم، وكل السوريين يعرفون تلك الفنانة التي طلبت من الرئيس المخلوع أن يقصف الثوار بالسلاح الكيماوي وقد لبى طلبها مرات عديدة، وفجأة يتحول هؤلاء من التشبيح إلى التكويع ويدعون كذبا وزوراً أنهم مع الثورة.

هكذا يسعى الانتهازي إلى تحقيق أغراضه ومصالحه بوسائل لا يجيدها سواه، أولها النفاق لمن هم أعلى منه مكانة اجتماعية أو سياسية، أو مالية أو علمية، ومحاولة الصعود على أكتاف غيره، والطعن والمؤامرات والوقيعة بين الناس. ودائما يجد الانتهازي مبرراته، خصوصاً إذا كان سياسياً أو كاتباً أو صحفياً أو أكاديمياً أو شيخاً يعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تبرير انتهازيته بالقول: إن المرحلة تتطلب ذلك، وهو يقصد بذلك مصلحته الشخصية بطبيعة الحال، وليس مصلحة المجتمع، وهذا ما دعا الكاتب الساخر د. إياس الرشيد إلى أن يقول فيهم شعراً بدوياً يعكس حالتهم:

يرتاح قلبي لا شاف المكاويع

يركض ورا الصفحات كنه عجاجة

يسأل عن الثورة وبيده دراقيع

الله يستر من ركيض الدجاجة

على أية حال، يجب أن يعرف هؤلاء المعاقون ذهنياً أن انتهازيتهم مكشوفة ومعروفة، وأنه من الغباء أن يظنوا غير ذلك، لأن جماهير الثورة لديها حدس دقيق يمكنها من التمييز بين الثوار الصادقين والمخلصين وأولئك الذين يثيرون الاشمئزاز بين الناس. ورحم الله الإمام محمد بن ادريس الشافعي الذي قال: ولا خير في ود امرئ متلون … إذا الريح مالت مال حيث تميل.

  •  العربي القديم

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ترامب ينهك أميركا من حيث أراد تقويتها

Next Post

جنة الحمقى.. توماس فريدمان والشرق الأوسط‏

Next Post
جنة الحمقى.. توماس فريدمان والشرق الأوسط‏

جنة الحمقى.. توماس فريدمان والشرق الأوسط‏

نيويورك تايمز: فكرة ترامب عن امتلاك غزة تتجاهل الأسئلة الحقيقية.. ماذا سيفعل بحماس ومصير الدولة الفلسطينية؟

نيويورك تايمز: فكرة ترامب عن امتلاك غزة تتجاهل الأسئلة الحقيقية.. ماذا سيفعل بحماس ومصير الدولة الفلسطينية؟

مناورة الشرع المتوازنة: الحد من النفوذ الروسي دون مواجهة

مناورة الشرع المتوازنة: الحد من النفوذ الروسي دون مواجهة

عن رغبة ترمب في “امتلاك” غزة

عن رغبة ترمب في "امتلاك" غزة

شولتس للشرع: مستعدون لدعم إعادة إعمار سوريا

شولتس للشرع: مستعدون لدعم إعادة إعمار سوريا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d