حذر الرئيس حسني مبارك في خطاب الاحتفال بعيد الشرطة أمس الأول من مخاطر المساس بالوحدة الوطنية. مؤكداً انه لا يسمح بأي تهاون أو تفريط أو إساءة من أي جانب لوحدة الشعب.
أكد الرئيس في الخطاب علي أهمية الخطاب الديني المستنير. وأوضح ان غيابه هو المسئول عن الظواهر الغريبة الجاهلة والمتعصبة التي تتناقض مع ما تميز به المجتمع المصري المسلمين والأقباط بالتآلف والتسامح.
ان المؤسسات الدينية الشرعية وفي مقدمتها الأزهر والكنيسة بما تضمه من ذخيرة العلماء والدعاة مطالبة بتوجيه الخطاب الديني المستنير الذي يدعم الوحدة الوطنية ويرعي قيم المجتمع المصري المؤسسة علي التكامل والتعاون.
والسلوك القويم دون تفرقة أو تمييز أو تعصب مقيت. وتأكيد مبدأ ان الدين لله والوطن للجميع.




















