• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, مايو 21, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قمة “معبد السماء”: مغامرة الثعلب والقنفذ

    قمة “معبد السماء”: مغامرة الثعلب والقنفذ

    حين يبتلع غلاء المحروقات ما تبقى من كرامة العيش في سوريا

    حين يبتلع غلاء المحروقات ما تبقى من كرامة العيش في سوريا

    سورية والقراءة في كتاب إسبانيا

    سورية والقراءة في كتاب إسبانيا

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    الانتصار الأميركي الصعب والانتصار الإيراني المستحيل

  • تحليلات ودراسات
    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قمة “معبد السماء”: مغامرة الثعلب والقنفذ

    قمة “معبد السماء”: مغامرة الثعلب والقنفذ

    حين يبتلع غلاء المحروقات ما تبقى من كرامة العيش في سوريا

    حين يبتلع غلاء المحروقات ما تبقى من كرامة العيش في سوريا

    سورية والقراءة في كتاب إسبانيا

    سورية والقراءة في كتاب إسبانيا

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    الانتصار الأميركي الصعب والانتصار الإيراني المستحيل

  • تحليلات ودراسات
    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

دفاعا عن سورية؟

08/02/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تمثل تصريحات أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية الإسرائيلي، تجاه سورية الوجه الإسرائيلي القبيح ونوايا إسرائيل للتهرب من استحقاقات السلام بدفع المنطقة تجاه التصعيد والحرب. فعندما يتحدث الوزير الإسرائيلي عن سورية وعن رئيسها بهذه الفجاجة قائلا: إن «دمشق ستهزم وإن الرئيس بشار الأسد سيفقد السلطة هو وعائلته في أي معركة قادمة»، ففي هذا غرور وعنجهية لا بد من إيقافها عند حدها.. القصة ليست الرئيس الأسد أو أي رئيس عربي غيره، ولكن تجرؤ إسرائيل على تهديد قيادة عربية، هو أمر لا يجب أن يكون مقبولا، أيا كانت الخلافات العربية العربية. أيا كانت الخلافات حول السياسات الداخلية أو الخارجية للدول العربية، لا بد من إدانة مثل هذه التصريحات المشحونة بغرور القوة في إسرائيل. لا بد أن تكون رسالة العرب لإسرائيل واضحة لا لبس فيها، بأن مثل هذه التصريحات لا تعبر عن نوايا سلمية تجاه الدول العربية وقياداتها وشعوبها.

 

يخطئ الإسرائيليون إذا ما قرأوا المشهد السياسي العربي على أنه مشهد محاور منقسم بين ممانعة واعتدال، حيث تكون مصر والمملكة العربية السعودية على جانب الاعتدال، وتكون سورية في الجانب الممانع، أقول لهم إن هذه قراءة خاطئة، فالعرب يختلفون فيما بينهم على الكثير، ولكن يجمعهم أي تهديد إسرائيلي لأي من بلدانهم، وأن مقتل أي عربي بالرصاص الإسرائيلي يثير غضبنا جميعا، فالذين تقتلونهم أبناؤنا وبناتنا، ولا يوجد عربي واحد يسترخص هذه الدماء الذكية، أيا كانت نعومة لغته.

 

أساء الإسرائيليون قراءة الكثير من النقد العربي لسورية أو حتى لحزب الله في حرب 2006 وظنوا أن هناك انقساما عربيا بين اعتدال وممانعة، وظنوا أيضا أن محور الاعتدال يتمنى هزيمة حزب الله في الحرب، هذا ليس صحيحا على الإطلاق. انقسام العرب كان حول أنجع السبل لتجنيب لبنان الخسائر، العرب كانوا خائفين على الشعب اللبناني برمته، من شيعة وسنة ومسيحيين، ودروز وأرمن وغيرهم من الطوائف. كان اختلاف العرب حول تقييم تبعات الحرب على لبنان، ولكن لم يكن هناك عربي واحد، حتى لو كان مارقا يتمنى أن ينهزم حزب الله أمام إسرائيل، فحزب الله، رغم اختلافنا معه سياسيا واجتماعيا، وحتى عقائديا أحيانا، إلا أن شباب حزب الله هم من خيرة شباب العالم العربي، ولا يتمنى لهم أحد أن يصابوا بأذى، أيا كانت اختلافاتنا معهم على وسائل تحرير التراب اللبناني من السيطرة الإسرائيلية. في حرب حزب الله مع إسرائيل انتقدنا حزب الله واتهمناه بالرعونة السياسية، ولكن على الإسرائيليين أن يعلموا أنه لم يكن هناك عربي واحد يصفق لهم، كنا نحن مشغولين بحوار داخلي عن كيفية إنقاذ حزب الله ولبنان من الدمار. كنا ننتقدهم ليس كرها، بل خوفا عليهم وعلى بلادهم. ولهذا السبب، لا بد أن يدرك الإسرائيليون أيضا أنه حتى أشد المنتقدين للسياسات السورية من العرب سيكونون أول المدافعين عن سورية في حالة أي تهديد إسرائيلي لها.

 

كتب رئيس تحرير هذه الصحيفة منذ أسبوع منتقدا هيلاري كلينتون واتهامها لحماس بأنها منظمة إرهابية وقال: نحن نختلف مع حماس ومع طريقتها في المقاومة، لكن لا يجب أن يتخيل الغرب أننا يوما سنصف حماس بأنها إرهابية، وهذه هي الحقيقة. نحن نختلف مع أسلوب حماس في إدارة الأزمة مع إسرائيل، وفي طريقة تعاطيها مع مصر، ولكن لا يوجد عربي واحد يقبل بأن توصف حماس بأنها منظمة إرهابية، كيف وهم مجموعة منا يضعون أرواحهم على أكفهم دفاعا عن الأرض وعن العرض. نحن لا نخوّن حماس ولكن نتهمها بالغباء السياسي أحيانا وبعدم النضج أحيانا أخرى، ولكن ليس منا من ينكر على الشعب الفلسطيني بكل فصائله حقه في مقاومة المحتل وحقه في استرجاع أراضيه، وحقه في الحياة الكريمة.

 

أنا شخصيا انتقدت إسماعيل هنية وانتقدت خالد مشعل وسياساتهما، وسأنتقدهما لاحقا، لكن ليس معنى هذا أنني لا أقف معهما في صف واحد ضد أي اعتداء إسرائيلي على الفلسطينيين، فهم منا ونحن منهم، ولكننا نختلف داخل البيت العربي الواحد. العنصرية الإسرائيلية ما زالت تقرأنا كأننا قبائل بدائية مواقفها تقع في خانتي الأبيض والأسود، نحب بعنف ونكره بعنف. هذا ليس صحيحا، فالشعوب العربية اليوم ورغم كل شيء هي أكثر تعقيدا من أن يفهمها عقل عنصري يراها أحادية الأبعاد. العرب يعرفون الكثير عن العالم وربما يعرف العربي عن أميركا وإسرائيل أكثر بكثير مما يعرفه خيرة المثقفين الأميركيين والإسرائيليين عنا، فنحن نعرف أكلاتكم وأفلامكم ولغاتكم أكثر مما تعرفون عنا. هذه المعرفة تجعلنا أناسا مركبين في مواقفنا السياسية، والقصة ليست أبيض وأسود عندنا، كما تتصورون.

 

ظن الإسرائيليون أحيانا أن عضو الحزب الشيوعي الفلسطيني، الشاعر الكبير محمود درويش، قد تخلى عن إسلامه وهويته لأنه شيوعي، وعاملوه على أنه من الممكن غوايته، حتى سمعوا منه قصيدته الشهيرة التي ضربتهم في مقتل في الغرب «عابرون في كلام عابر» عندما قال لهم: «أيها المارون بين الكلمات العابرة/ آن أن تنصرفوا/ وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا/ آن أن تنصرفوا ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا/ فلنا في أرضنا ما نعمل/ ولنا الماضي هنا ولنا صوت الحياة الأول/ ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبل/ ولنا الدنيا هنا.. والآخرة /فاخرجوا من أرضنا/ من برنا.. من بحرنا من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا/ من كل شيء، واخرجوا من ذكريات الذاكرة/ أيها المارون بين الكلمات العابرة!».

 

درويش كان شيوعيا، ولكنه كان شاعرا قبل كل شيء، وكان عربيا قبل وبعد كل شيء، ربما يختلف مع هنية ومشعل ومع الجهاد الإسلامي، ولكنه لا يختلف معهم في كراهية الاحتلال وفي احتقاره للغرور والعنجهية الإسرائيلية.

 

صفق العرب لمحمود درويش لأنه كان يعبر عما يجول بدواخلهم تجاه المغتصبين، ليس في فلسطين فقط، بل في كل مكان في العالم.

 

هذه الشخصية العربية المعقدة تستعصي على الفهم عند عقل أحادي مثل عقل أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية الإسرائيلي الذي قد ترسم له نفسه المريضة خيالات، مفادها أن هناك عربيا واحدا قد يقبل تهديداته لسورية ولقيادتها، حتى لو كان معتقلا سياسيا في سوريه ذاتها. لقد آن الأوان أن يعرف الإسرائيليون أن الخلافات العربية- العربية ليست حبلا يمكنهم اللعب عليه. المسألة أعقد من ذلك بكثير.

 

العنجهية الإسرائيلية وغرور القوة لا بد أن تقف عند حدها. وليدرك الإسرائيليون أن كثيرا من العرب ممن تعرفوا على ثقافتهم وعلى مجتمعهم، لا يرون فيهم ما يرون هم في أنفسهم، فنحن نرى ورغم كل الإبهار التكنولوجي الإسرائيلي أن إسرائيل مجتمع متخلف سياسيا، ولا يرقى أفراده أن يكونوا مثل العرب الموجودين في أقصى المناطق العربية تخلفا. الإنسان العربي حتى لو كان أميا، هو متحضر بطبعه، وهي صفة لا أظن أن الإسرائيليين يملكونها، لأن صفة الحضارة تأتي من خلال استمرارية العيش في حواضر قديمة كدمشق والقاهرة، استمرارية في الحياة، في المأكل والمشرب، والملبس والموسيقى والمزاج. إن خلط التقدم التكنولوجي بالحضارة هو خلط كاذب، فامتلاك أدوات العنف من طائرات ودبابات ومدافع وقنابل، لا يعني امتلاك ناصية الحضارة.

 

على الإسرائيليين أن يعلموا أن لغة المتطرفين منهم من أمثال أفيغدور ليبرمان غير مقبولة ولو من أكثر العرب اعتدالا من محبي السلام. يجب أن يتوقفوا عن هذا الغرور وفورا. فقد فاض الكيل.

"الشرق الاوسط"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الشرق الأوسط.. بين حرب السلام وسلام الحرب

Next Post

لماذا يكرهوننا؟

Next Post

مصر: دور هامشي للأحزاب

مثلث التوازنات الإيرانية: حراك الشارع - التنافس داخل المؤسسة الدينية - الصراع في الطبقات العليا للدولة

الرئيس أوباما يخون أصوله كمنظم مجتمعي

أوباما.. والتغيير بالكلمات

استجاب لاستدعاء من ادارة الامن السياسي ولم يعد حتى الان

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d