• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, مايو 31, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

  • تحليلات ودراسات
    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

  • تحليلات ودراسات
    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كيف قضى أهالي المفقودين في سوريا ليلة صيدنايا الأخيرة؟ “ملفات دمشق” تطوي هذه الصفحة بالصور والوثائق السرية

مصطفى رستم 

05/12/2025
A A
كيف قضى أهالي المفقودين في سوريا ليلة صيدنايا الأخيرة؟                             “ملفات دمشق” تطوي هذه الصفحة بالصور والوثائق السرية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تجمعت عائلات المفقودين والمعتقلين في العراء بين باحات سجن صيدنايا وحول النيران، وأخذوا يدققون بتفاصيل المبنى بعد علمهم في ساعات الليل المتأخرة بعدم وجود أي سجن سري في المكان، وتسلل الألم والحسرة والخيبة بعد بحث مضن.

عبر ضوء هاتف نقال يفتش الرجل الستيني أبو حامد بين أوراق سجلات رسمية عتيقة عائدة لأكثر سجون سوريا رعباً، إنه سجن صيدنايا سيئ السمعة، يدقق بلهفة أب مكلوم بولده منذ اقتيد إلى أحد أفرع المخابرات قبل سبعة أعوام، الدقائق تمر هنا ثقيلة، لا سيما مع نضوب الأمل بأعقاب فتح أبواب زنازين المعتقلات كافة وآخرها هذا السجن الذي يغص بأهالي المفقودين.

سجن صيدنايا الواقع على أطراف العاصمة دمشق، ويطلق عليه أيضاً “السجن الأول“، محفور عميقاً لعقود من الزمن بذاكرة السوريين، فهو أكثر أماكن التعذيب وحشية، لا يفارق الموت ردهاته، وجدران غرف التوقيف شاهدة على إعداماته التي زادت قساوة مع اندلاع الحراك الشعبي عام 2011 وبدأت التصفيات الميدانية لا تفارقه. آلاف من المحتجزين ممن تغص بهم زنازين صيدنايا استنشقوا هواء الحرية حين فتح أبوابه على إثر سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل عام، تدفق جميع المعتقلين بلا استثناء، عسكريين ومدنيين ومعارضين للأسد، لكن وبعد يوم الحرية تلاشى الأمل لدى عائلات سورية لم تجد أحبابها بين المفرج عنهم.

رافقت “اندبندنت عربية” في ذلك الوقت عمليات مضنية من حفر بالآلات والأيدي في أرض السجن، بحثاً عن سجن سري أو ما يسمى “السجن الأحمر” من دون جدوى. في ذلك الوقت قضت عائلات المفقودين ليلتها بين ردهات السجن الواسع تتجول للبحث عن أي أثر يدلها على فلذات أكبادها وأقاربها ومعارفها، لكن تبين أنه لا وجود لهذا السجن المزعوم، وهو ما أكده رئيس رابطة معتقلي صيدنايا دياب سرية في حينه بعد خروج 2000 معتقل في يوم التحرير ذاته، مشيراً إلى عدم وجود أي معتقلات وغرف سرية لم تفتح بعد أثناء البحث.

 4
ليلة سجن صيدنايا الأخيرة (اندبندنت عربية)

وبالعودة لأبو حامد، وهو واحد من مئات العائلات التي تدفقت إلى السجن، وبعد ما نال التعب جسده وخارت قواه أشعل الحطب في تلك الليلة الباردة من شهر ديسمبر (كانون الأول)، وروى لنا ما حل بولده بعد توقيفه وتنقله من سجن إلى آخر وصولاً إلى صيدنايا “أعمل على رعاية خمسة أطفال، أحفادي طوال الوقت أخبرهم: أباكم مسافر وسيعود قريباً. لقد تعبنا، وأنفقنا كثيراً للمحامين ولأصحاب النفوذ طوال السنوات الماضية من دون جدوى”.

وتجمعت عائلات المفقودين والمعتقلين في العراء بين باحات السجن وحول النيران، وأخذوا يدققون بتفاصيل المبنى بعد علمهم في ساعات الليل المتأخرة عدم وجود أي سجن سري في المكان، وتسلل الألم والحسرة والخيبة بعد بحث مضن.

“ظل هذا المكان ليوم أمس في يوم التحرير مكاناً للسجناء والمعتقلين، واليوم نقضي ليلتنا به”، هكذا تحدث الشاب وسيم، وهو يتحلق مع عائلته حول الحطب المشتعل في ساحة السجن. يسود الصمت والعيون تلمع دامعة، في لحظة أسى لمفارقة حبيب ليس معروفاً أنه ميت أم حي.

أجسام وأرقام

في غضون ذلك تجولنا في السجن الضخم، فالطابق الأول يحوي على مكاتب إدارة السجن، حيث يمكن رؤية برقيات، وكتب رسمية غالبيتها خطابات بين إدارة السجن والشرطة العسكرية، ومعظم تلك الكتب مبعثرة أرضاً، وهناك وثائق وملفات عن السجن والمعتقلين يمكن أن تصنف بالسرية أكثر بمكتب مدير السجن.

تحدث أحد الثوار الذين شاركوا بفتح أبواب السجن لـ”اندبندنت عربية”، فضل عدم الكشف عن اسمه، عن تأمين السجناء بسيارات إلى مركز المدينة، ومنهم من أسعف إلى المشافي لتقلي العلاج، بينما توجهت سيارات لنقل جثث أعدمها النظام قبل السقوط، “لقد شاهدنا أطفالاً ونساء بغرف السجن، وهناك أشخاص مبتورو الأطراف قدمنا لهم المساعدة للوصول إلى ذويهم”.

وثمة رواية تفيد بتخلص إدارة السجن من الوثائق، التي تتحدث عن مصير المعتقلين بطريقة ما.

كذلك عثر على عدد من الوثائق منها وثيقة يخاطب فيها قائد الشرطة العسكرية محكمة الميدان العسكرية الأولى عن وفاة موقوف بتاريخ الـ28 من فبراير (شباط) عام 2020 “والسبب صدمة إنتانية، اضطراب سائلي شاردي” بحسب تقرير الطب الشرعي، وتبين الوثيقة أنه موقوف منذ عام 2019 ويطلب قائد الشرطة العسكرية “إبداء الرأي حيال تسليم الجثة أو إعلام ذويها بالسرعة الفورية”، وتحمل البرقية التي صنفت “سري للغاية” رقم الجثة في مشفى “تشرين العسكري”.

أرقام وصور

ومع هذا حاولنا الانتقال إلى مشفى “ابن النفيس” (شمال دمشق) بعد معرفتنا بوجود سجناء نقلوا إلى هناك لتلقي العلاج، وأجرينا لقاء مع أحدهم تحدث عن أساليب التعذيب المتبعة، وطريقة الإعدامات “إنه مكان للموت” روى السجين هذه التفاصيل وبدت على وجهه آثار الندبات والكدمات، وكان يقاطع حديثه دخول كثيرين من الناس يحملون صوراً ويرجونه الرد عليهم للتعرف على صور أشخاص إذا ما كان قد صادفهم بسجن صيدنايا.

واليوم تحولت الأنظار في سوريا إلى ضرورة الكشف عن مصير المفقودين، ولهذا أنشئت هيئة خاصة بالمفقودين، علاوة على عمل متواصل لشبكات حقوقية تحاول جاهدة جمع البيانات والمعلومات، وكذلك شبكات إعلامية جمعت أيضاً معلوماتها المستقاة من وثائق وصور للمعتقلين ممن جرت تصفيتهم، وآخرها تحقيق استقصائي دولي استند إلى 134 وثيقة سرية.

جثث مرقمة ومصنفة

وأظهرت الوثائق والصور التي جمعها مصورون عسكريون جثث المعتقلين مرقمة ومصنفة، بعضها عار وتظهر عليها آثار تجويع وتعذيب، وحمل التحقيق اسم “ملفات دمشق”، حصلت عليها “هيئة الإذاعة الألمانية” بمشاركة مع الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، وبمشاركة 24 مؤسسة إعلامية من 20 دولة، وامتد العمل نحو ثمانية أشهر من تحليل الوثائق وإجراء مقابلات مع عائلات. ومع ذلك أعلن رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أنور البني تسليم هذه الوثائق من ضابط سوري منشق إلى السلطات السورية منذ نحو ستة أشهر، وحصلوا على الصور وقوائم الأسماء، وكان بإمكان السلطات حسم مصير كثيرين من الذين ما زالت مصائرهم معلقة، بحسب وصفه.

وتشير المعلومات إلى أن الصور سربها ضابط سوري سابق شغل منصب رئيس وحدة حفظ الأدلة في الشرطة العسكرية بدمشق بين عامي 2020 ـ 2024، وتضم الوثائق أكثر من 33 ألف صورة تتعلق بمعتقلين قتلوا على يد النظام السابق، والصور لدى الجهة التي تقود الجهود الدولية في ملاحقة الجرائم التي ارتكبها النظام السوري السابق إلى جانب مؤسسات حقوقية سورية.

أسباب عدم الكشف عن الأسماء بوقت مبكر؟

في المقابل، تحدث رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبدالغني عن أن الشبكة تتلقى منذ عام 2011، بصورة مستمرة، بيانات وصوراً ووثائق وملفات من صحافيين ونشطاء وعائلات ضحايا، “وهذا جزء طبيعي من عمل الشبكة، وتتعامل من حيث التحقيق والتحليل والنشر وسائر المراحل ذات الصلة وفق معايير حقوقية ومهنية دقيقة”، وأشار إلى أن الشبكة لم تتسلم أية صور أو وثائق مرتبطة بما يعرف بـ”ملفات دمشق”، بل “وصلتنا جداول بيانات تتضمن معطيات أولية عن نحو 1500 شخص الغالبية العظمى منها مسجلة لدى شبكة حقوق الإنسان التي تمتلك نحو 180 ألف مختف قسرياً، وتزود الأهالي ببيانات ومعلومات قبل هذه الأسماء وبعدها وعلى مدى سنوات”.

وعلى رغم الجهد المبذول للكشف عن حقيقة المفقودين، إلا أن عائلاتهم تتساءل عن أسباب عدم الكشف عن الأسماء بوقت مبكر.

بالعودة لصيدنايا “السجن الأول” في سوريا أغلق أبوابه، بعد ما انصرفت عائلات المفقودين فجر اليوم التالي، يمشون بضع كيلومترات للحاجز الأول، لا يلتفتون خلفهم حيث ذكرى الدم والموت، فقط الأمهات أغدقن دموعهن حين علمن أن آخر أمل لمعرفة مصير أبنائهن انطفأ كشمعة، وعلمن وقتها أن التراب قد لف أجسادهم المعذبة.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

في نقد السرديات المنحازة عن “ردع العدوان”

Next Post

إسرائيل جُنّ جنونُها

Next Post
إسرائيل جُنّ جنونُها

إسرائيل جُنّ جنونُها

عام على سقوط نظام الأسد.. قصّة مازن الحمّادة التي لم تنتهِ بموته

عام على سقوط نظام الأسد.. قصّة مازن الحمّادة التي لم تنتهِ بموته

تحقيق: بشار الأسد استسلم لفكرة المنفى في موسكو.. بينما رئيس مخابراته السابق ورامي مخلوف يخططان لانتفاضتين

تحقيق: بشار الأسد استسلم لفكرة المنفى في موسكو.. بينما رئيس مخابراته السابق ورامي مخلوف يخططان لانتفاضتين

اضحك مع أبطال الديجتال الجدد!

اضحك مع أبطال الديجتال الجدد!

أميركا و”الإخوان” وانقلابات الشرق الأوسط

أميركا و"الإخوان" وانقلابات الشرق الأوسط

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d