أفاد مصدر أمني ببدء التحقيق مع المسؤول في فرع الحماية والأمن الدبلوماسي في سوريا أبو أنس طيارة، على خلفية شبهات تتعلق بقضايا فساد، وذلك عقب ورود شكاوى بحقه.
وقال المصدر إن التحقيقات تشمل عدداً من مرافقي طيارة، مشيراً إلى العثور بحوزته على أكثر ما يقارب ال56 كيلوغراماً من الذهب، إضافة إلى مبالغ مالية كبيرة، خلال الإجراءات المرتبطة بالتحقيق.
ويأتي فتح التحقيق عقب ورود شكاوى تتعلق بممارسات المسؤول خلال توليه مهامه، بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن التحقيقات ستشمل أيضاً التدقيق في طبيعة عمل عدد من الأشخاص المقربين منه والمرافقين له، ومدى ارتباطهم بالوقائع محل الشكاوى.
ويُعرف المسؤول، وفق معلومات سابقة موثقة، من واقعة أثارت جدلاً واسعاً في سوريا خلال أيلول/سبتمبر 2025، حين انتشر مقطع مصور مجتزأ يظهر عنصراً أمنياً وهو يوجه عبارات تهديد إلى سائقي شاحنات كانوا ينفذون اعتصاماً في حمص، احتجاجاً على ما وصفوه آنذاك بفساد “مكاتب الدور” وأوضاع النقل.
وحددت مصادر محلية الشخص الظاهر فيه بأنه أبو أنس طيارة، الذي كان يتولى مسؤولية أمن الطرقات في حمص.
وآنذاك، قال طيارة إنه تدخل بعد تعرض دورية أمنية للحصار ووقوع اعتداءات وتكسير لشاحنات، موضحاً أن العبارات التي ظهرت في التسجيل لم تكن تهديداً عاماً للسائقين، وإنما تحذيراً لمن يقطع الطريق أو يسيء إلى شخصيات رسمية، وفق روايته.
وأضاف أنه عرض تشكيل وفد من السائقين للقاء المسؤولين وطرح مطالبهم، معتبراً أن المقطع الذي أثار الجدل كان مقتطعاً من سياقه.
- المدن

























