كشف مصدر أمني في دمشق لـ”المدن” أن الضابط السابق في نظام الأسد فادي صقر يقيم في فندق الفورسيزون بالعاصمة دمشق، تحت رقابة أمنية مشددة، في ظل إجراءات تهدف إلى الحد من تحركاته ومنع خروجه من الفندق.
وقال المصدر إن مسؤولين في الأمن والاستخبارات طلبوا من صقر، عقب انتشار صور له داخل الفندق، البقاء في جناح مخصص له وعدم مغادرته، حتى لتناول الطعام، مشيراً إلى أن صقر أمضى ثلاثة أشهر داخل غرفته في الجناح من دون الخروج منه.
وأضاف المصدر أن العلاقة بين صقر ومسؤولين أمنيين مباشرة، وأنهم يتولون مسؤولية حمايته بشكل مباشر، لافتاً إلى أن استمرار الحماية الأمنية لصقر يرتبط، بحسب قوله، بدوره في فتح ملفات ضباط من النظام السابق متورطين في ارتكاب جرائم، والمساعدة في إلقاء القبض على عدد منهم في قرى الساحل السوري.
وتأتي هذه المعطيات في سياق الجدل المحيط بوضع ضباط ومسؤولين سابقين في نظام الأسد بعد سقوطه، ولا سيما أولئك الذين تلاحقهم اتهامات بالضلوع في انتهاكات وجرائم خلال سنوات الحرب السورية، وسط تساؤلات بشأن آليات التعامل معهم ومحاسبتهم، والجهات التي تتولى حمايتهم أو التحقيق معهم.
ويُعد فادي صقر من الشخصيات العسكرية والأمنية السابقة المرتبطة بملف القوات الرديفة للنظام السابق في دمشق ومحيطها، وبرز اسمه على خلفية دوره في قيادة مجموعات محلية موالية للنظام له علاقة بمجزرة التضامن، في وقت لا تزال فيه ملفات الانتهاكات المنسوبة إلى تلك التشكيلات محل اهتمام حقوقي وسياسي.
- المدن





















