شهيد في نابلس و15 جريحاً في غزة
استشهد شاب فلسطيني وجرح عدد آخر في مواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال قرب نابلس بالضفة الغربية. فيما شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية أمس لليوم الثاني على التوالي غارة جوية على مطار غزة الدولي في رفح جنوب قطاع غزة،ما أسفر عن اصابة 15 فلسطينيا بجراح، بينما أضرم يهود متطرفين النار بمركبات فلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.
واستشهد الشاب محمود قادوس 16 عاماً جراء إصابته بعيار ناري في الرأس خلال مواجهات دارت بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين تدخلوا عندما اشتبك الفلسطينيون مع مستوطنين يهود داهموا نبع مياه في قرية بورين شمال غرب مدينة نابلس.
وفي قطاع غزة أكد مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب معاوية حسنين ان«خمسة عشر مواطنا بينهم عمال وصلوا الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح اثر اصابتهم بشظايا الصواريخ الاسرائيلية. عدد منهم في حالة خطرة أو حرجة». وأضاف أن بعض الجرحى وصلوا «مبتوري الاطراف».
وأوضح شهود أن« عددا من الفلسطينيين الذين يسكنون في محيط المطار أصيبوا عندما هرعوا للمكان لمحاولة انقاذ الجرحى في بداية القصف».واشار شهود الى ان «القصف الجوي احدث حفرا كبيرة واضرارا في عدد من المنازل المجاورة للمطار غير المستخدم».
وذكر الشهود ان«طائرة حربية اطلقت اربعة صواريخ على مبنى المطار ومدرجه بينما كان عمال يجمعون بقايا الحصمة التي تستخدم للبناء من مباني مدمرة بفعل قصف اسرائيلي سابق».وكان المطار الذي لا يعمل منذ عدة سنوات تعرض عدة مرات للقصف الجوي والبري الاسرائيلي.
واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان ان «الطيارين الذين نفذوا الغارة اكدوا اصابة الهدف في المطار الذي وصفه بانه «موئل للارهاب».وقصفت طائرات اسرائيلية صباح الجمعة عدة اهداف في قطاع غزة فاصابت فلسطينيين اثنين اصابات طفيفة.
كما اكد مسؤولون امنيون فلسطينيون وشهود.ونفذت الغارات بعد اطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل تسببت الخميس في مقتل عامل تايلاندي.واستهدفت الطائرات الاسرائيلية ورشة في مدينة غزة وثلاثة انفاق تحت الحدود مع مصر.
على صعيد ذي صلة اكدت مصادر عسكرية اسرائيلية ان« جيش الاحتلال لن يسمح بعودة الاوضاع الى ما قبل عملية (الرصاص المصبوب) في قطاع غزة».
وقالت المصادر للاذاعة الاسرائيلية ان« استمرار سقوط صواريخ القسام سيدفع جيش الاحتلال الى خيارات اخرى وتوجيه ضربات جديدة الى قطاع غزة». واضافت المصادر ان «الجيش يدرك ان حركة حماس لا تطلق الصواريخ ولكنها تتحمل المسؤولية كاملة لانها المسيطرة على غزة».
جرائم في القدس
الى ذلك أضرم متطرفون يهود، فجر امس النار في العديد من مركبات الفلسطينيين لدى توقفها أمام منازل أصحابها في أحياء مختلفة من مدينة القدس المحتلة، وخاصة في شارعي السلطان سليمان، وصلاح الدين وسط المدينة.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن المتطرفين أشعلوا النار بمركبات المقدسيين، رغم أن مركز شرطة الاحتلال يقع قرب الشارعين وقبالة باب الساهرة وسط المدينة، إضافة إلى إشعال النار في سيارات مقدسية أخرى في حي وادي الجوز ورأس العامود».
وحضرت إلى أماكن إشعال النيران قوات من شرطة الاحتلال ولكنها لم تفعل أي شيء، وحذر العديد من السكان من عمليات انتقامية أخرى في الأيام القادمة، خاصة في ظل الدعم والمساندة التي تتلقاها الجماعات اليهودية المتطرفة من الأوساط الرسمية الاحتلالية وشرطتها وجنودها.
وقالت مصادر مقدسية إن«جماعات يهودية متطرفة كانت هددت، في بيانات وزعتها الأسبوع الماضي، المقدسيين بشن أعمال انتقامية ضدهم في حال واصلوا احتجاجاتهم على بناء(كنيس الخراب) بالقرب من المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة من القدس المحتلة.
من جهة اخرى اعتقل جيش الإحتلال ثلاثة من نشطاء السلام الاسرائيليين وم.
غزة – ماهر إبراهيم -رام الله – محمد إبراهيم والوكالات
"البيان"




















