نيويورك (الولايات المتحدة) – و ص ف – أعلنت مجموعة "غوغل" الاميركية أمس عن حل وسط تأمل في ان يتيح لها مواصلة تقديم خدماتها في الصين مع اعلانها انهاء الرقابة على محرك بحثها باللغة الصينية "غوغل. سي ان" وتحويل المستخدمين الى موقعها في هونغ كونغ "غوغل.كوم.اتش كي".
وعوض وقف نشاطاتها في الصين، وهو ما لوحت به من قبل، اختارت "غوغل" الحل الوسط مع إصرارها على عدم الانصياع لطلب ممارسة الرقابة الذاتية.
وكانت "غوغل اعلنت في كانون الثاني انها تفكر في مستقبل عملياتها في الصين بعد تعرضها لهجمات تستهدف فك شيفرتها وحسابات البريد الالكتروني "جيميل" التابعة لناشطين من اجل حقوق الانسان في الصين. وقالت الشركة إنها ضاقت ذرعا بالضغوط التي تمارسها الحكومة الصينية عليها من اجل فرض رقابة ذاتية، ولمحت الى انها يمكن ان تنهي نشاطاتها في الصين اذا عارضت السلطات الصينية قرارها.
ويحافظ القرار الذي اعلنه المدير القانوني للشركة ديفيد دروموند على موقع مدونة "غوغل" الرسمي، على وجود موقع "غوغل" الصيني، مع وقف الرقابة على خدمات البحث والاخبار والصور في محركات "غوغل سيرش" و"غوغل نيوز" و"غوغل ايميج" وتحويل الزوار الى موقع هونغ كونغ حيث يحصلون على نتائج بحث غير خاضعة للرقابة بلغة صينية مبسطة معدة خصيصاً للمستخدمين الصينيين وتوفرها خادمات الشركة في هونغ كونغ.




















