هرعت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية لمخاطبة المؤتمر السنوي للجنة الشئون العامة الأميركية الإسرائيلية المعروفة باسم "ايمباك" لكي تؤكد من جديد ان أمن إسرائيل هو أمن أميركا وان أي تهديد لأمنها هو تهديد لأمن أميركا ولكي تتغزل في العلاقة الخالدة للأبد بين البلدين لأنهما علي حد قولها تجمعهما قيم مشتركة ادعت هيلاري كلينتون انها قيم الحرية والمساواة والديمقراطية.
ولم تخطيء السيدة كلينتون الحديث عن القيم المشتركة بين الحليفين فهي واضحة للعيان صادمة للانسانية فكلاهما ارتكب المذابح الوحشية ضد الشعوب وذبح وشرد الملايين من العزل ومارس الإرهاب الدولي ضد المطالبين الحقيقيين بالحرية والمساواة والديمقراطية التي تتشدق بها وزيرة الخارجية الأميركية في وقت تحاصر فيه إسرائيل مليونا ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة تقصفهم بالقنابل يوميا.
وتطلق الرصاص والكلاب الوحشية علي المصلين في المسجد الأقصي والحرم الإبراهيمي وتقيم المستوطنات غير الشرعية علي الأراضي التي سرقتها من أصحابها الشرعيين بالعدوان والترويع.
إن جرائم إسرائيل في الأراضي المحتلة. مثل جرائم الولايات المتحدة الأميركية في العراق وأفغانستان وباكستان والصومال. هي أكبر تهديد للأمن والسلام في العالم بعكس ما تدعي الوزيرة الأميركية وهي في ضيافة عتاة اللوبي الصهيوني في أميركا.
الجمهورية




















