• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, يناير 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نهاية زمن الكيانات الوظيفية في سوريا

    نهاية زمن الكيانات الوظيفية في سوريا

    انتهاء الوظيفة.. كيف تفكَّكت قسد بلا معركة حاسمة

    انتهاء الوظيفة.. كيف تفكَّكت قسد بلا معركة حاسمة

    عن فرص التحالف الرباعي “المميت”

    عن فرص التحالف الرباعي “المميت”

    خطاب الكراهية في سوريا: من يصنعه؟ وكيف نواجهه؟

    خطاب الكراهية في سوريا: من يصنعه؟ وكيف نواجهه؟

  • تحليلات ودراسات
    ستة عوامل تحسم قرار ترمب بشأن ضرب إيران

    ستة عوامل تحسم قرار ترمب بشأن ضرب إيران

    ما علاقة معارك “قسد” في سوريا بمفاوضات الأكراد في تركيا؟

    ما علاقة معارك “قسد” في سوريا بمفاوضات الأكراد في تركيا؟

    إيران بين عقيدة نتنياهو ولحظة ترمب

    إيران بين عقيدة نتنياهو ولحظة ترمب

    سوريا وسؤال “داعش” المؤجل… والمتجدد

    سوريا وسؤال “داعش” المؤجل… والمتجدد

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نهاية زمن الكيانات الوظيفية في سوريا

    نهاية زمن الكيانات الوظيفية في سوريا

    انتهاء الوظيفة.. كيف تفكَّكت قسد بلا معركة حاسمة

    انتهاء الوظيفة.. كيف تفكَّكت قسد بلا معركة حاسمة

    عن فرص التحالف الرباعي “المميت”

    عن فرص التحالف الرباعي “المميت”

    خطاب الكراهية في سوريا: من يصنعه؟ وكيف نواجهه؟

    خطاب الكراهية في سوريا: من يصنعه؟ وكيف نواجهه؟

  • تحليلات ودراسات
    ستة عوامل تحسم قرار ترمب بشأن ضرب إيران

    ستة عوامل تحسم قرار ترمب بشأن ضرب إيران

    ما علاقة معارك “قسد” في سوريا بمفاوضات الأكراد في تركيا؟

    ما علاقة معارك “قسد” في سوريا بمفاوضات الأكراد في تركيا؟

    إيران بين عقيدة نتنياهو ولحظة ترمب

    إيران بين عقيدة نتنياهو ولحظة ترمب

    سوريا وسؤال “داعش” المؤجل… والمتجدد

    سوريا وسؤال “داعش” المؤجل… والمتجدد

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

سورية بين ربيع الأقليات وانهيار شراكة المظلومية

عبير نصر

26/01/2026
A A
سورية بين ربيع الأقليات وانهيار شراكة المظلومية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في السياق السوري، برز مفهوم “تحالف الأقليات” بوصفه سرديةً إشكاليةً تفتح الباب أمام تساؤلاتٍ شائكةٍ وعميقة حول ملامح الدولة الجديدة المنشودة. من الناحية النظرية على الأقلّ، لا يمكن مقاربة هذا المفهوم بوصفه خياراً أخلاقياً ينطلق من حسّ المبادرة الاستباقية، بل بصفته نتاجاً وضعياً لنزاعات غير محسومة، تُدار فيها الهُويّات بوصفها وقوداً للصراع أكثر منها مدخلاً للحل. وعبر إعادة إنتاج روايات قديمة تقوم على حماية الخصوصية الاجتماعية والدينية في بيئة مضطربة، بحثاً عن مظلات حماية خارجية بديلة، تنشّطت ديناميات “الربيع الأقلوي” لابتكار هندسة جديدة للعمل السياسي في علاقته التاريخية الملتهبة بـ”الفزّاعات” الإسلامية.
تعزّز هذا “الربيع” القصير بتصريحات إسرائيلية (علنية) تحدّثت عن تحالف طبيعي مع مستضعفي المنطقة، وصولاً إلى مؤتمر أقيم في تل أبيب نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (2025) لدعم السوريين الكرد والدروز والعلويين والمسيحيين، ما أعاد إلى الأذهان سيناريوهات التحالفات الهُويَّاتية التي ظلّت تلجأ إلى الشعارات الفضفاضة بعيداً من الإدراك الحيوي للمتغيّرات، حتى أخضعتها شروط الواقع وإكراهاته. غير أنّ تحليل الواقع الميداني والسياسي أشار دائماً إلى تناقض جلي بين الممارسة وخطاب “الأقليات”؛ لأنه نتيجة تقاطع مصالح ظرفي بين مجموعات بعينها، خلقت آمالاً منتفخة غير واقعية قابلة للانفجار في أيّ وقت، وغالباً ما بُرِّر هذا التجاوز بأحكام الضرورة، التي تنطوي على مساحاتٍ ضبابيةٍ تُعنى بإدارة اللحظة الوجودية خارج المعطيات القائمة.

المأمول إغلاق صفحة كاملة من الصراع القائم على الهُويّات المسلّحة، وفتح مسار جديد تُدار فيه الخصوصيات عبر القانون، لا عبر السلاح والرهان على الخارج

على التوازي، تبنّت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) زعامة هذا “الربيع” الطارئ ممثّلاً عابراً للطوائف والقوميات، فاختارت توقيتاً مدروساً لعقد “كونفرانس وحدة الموقف لمكوّنات شمال شرق سوريا” في الحسكة (8 أغسطس/ آب 2025)، قبيل جولة تفاوضية مرتقبة في باريس مع موفدين عن الحكومة السورية، واستقطبت في المؤتمر أبرز الشخصيات المعارضة، مستثمرةً سرديات القلق الوجودي والخوف من الاستباحة والإقصاء.
لم يكن المؤتمر فعاليةً تنظيميةً مارقةً، بل محاولةٌ لإيجاد مشهد سياسي واعد يوحي بوجود إجماع مكوّناتي على خيار اللامركزية الإدارية، وتقديم هذا الخيار بوصفه ضمانةً للتمثيل والحماية في مرحلة ما بعد الصراع، لا مطلباً خاصاً بالإدارة الذاتية، متمخّضاً من صيغة حكم تضمن الشراكة من دون عودة، ما تصفها بـ”المركزية الإقصائية”، عبر إيجاد قواسم مشتركة نفسية وسياسية بين مكوّنات تجتمع على اختلافها العضوي مع قيادات الدولة الجديدة ذات اللون الواحد.
الهدف القريب من هذا المسار كان ممارسة ضغط سياسي وازن على الحكومة الجديدة، عبر تقديم “قسد” نفسها وسيطاً معبّراً عن مصالح “الأقليات”، وليس طرفاً تفاوضياً يسعى لتثبيت مكاسب سلطوية خاصّة بها. غير أن هذا التكتيك، وعلى الرغم من زخمه الإعلامي، ظلّ هشّاً من حيث المضمون، إذ اصطدم بواقع أن دمشق تنظر إلى مثل هذه التحالفات الغائمة أدواتٍ وظيفية تهدف إلى التقسيم، لا تعبيراً حقيقياً عن توافق وطني، ما يحدّ من قدرتها على إحداث اختراق فعلي في مسار التفاوض أو فرض وقائع سياسية دائمة.
واليوم تتسارع الأحداث بوتيرة غير مسبوقة بعد الطوفان الكردي في الإقليم، إثر تخلّي الولايات المتحدة عن حليفها الوفي “قسد”، ما يعكس تحوّلات عميقة في موازين القوى بعد تمكّن الجيش السوري من بسط سيطرته الكاملة على المناطق الواقعة غربي نهر الفرات، إضافة إلى مدينتَي الرقّة ودير الزور، مع إحكام قبضته على حقول نفطية استراتيجية شرق النهر. لا يمكن قراءة هذا التحوّل إنجازاً عسكرياً معزولاً، بل يأتي في سياق صراع مركّب تتداخل فيه العوامل العسكرية والاقتصادية والسياسية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تعيد طرح الأسئلة الكبرى حول وحدة الجغرافيا ومستقبل المشاريع المتنازعة على الأرض السورية.
فعلياً، بدأ الهجوم العسكري على “قسد” بعد اجتماع باريس أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية وسيطة أميركية وفرنسية، ومن ثم صدور مرسوم رئاسي أعلن ضمان حقوق الكرد وخصوصياتهم الثقافية واللغوية بنصّ القانون، مستهدفاً في العمق نزع الذريعة السياسية التي بنت عليها “قسد” مشروعها سنوات: الادعاء بأنها الحامي الوحيد لحقوق “الأقليات” في مواجهة مركز متشدّد ورافض. فالدولة، عبر المرسوم، وجّهت رسالةً مزدوجةً: الأولى إلى المجتمع الكردي أنّ حقوقه ليست رهناً ببقاء قوة مليشياوية معادية لدمشق، بل يمكن صونها ضمن الإطار الوطني الجامع؛ والثانية إلى “قسد” نفسها بأن وظيفتها السياسية قد استُنفدت، وأن استمرارها قوةً مستقلّةً لم يعد مُبرَّراً، لا أخلاقياً ولا سياسياً. والمأمول إغلاق صفحة كاملة من الصراع القائم على الهُويّات المسلّحة، وفتح مسار جديد تُدار فيه الخصوصيات عبر القانون، لا عبر السلاح والرهان على الخارج.
في ضوء ما سبق، لم يسقط مشروع “قسد” نتيجة هزيمة عسكرية مباشرة بقدر ما كان ثمرة مسار طويل من التآكل الداخلي والارتهان الخارجي وفقدان الرؤية السياسية الثاقبة التي ستحصّنه مستقبلاً. فمنذ نشأته، بُني هذا المشروع على دعم أميركي مكثّف وفّر له قوة ميدانية ونفوذاً تفاوضياً، لكنّه في الوقت ذاته وضعه في موقع التابع لإرادة خارجية متقلّبة.
إقليمياً، اصطدم مشروع “قسد” بجدار صلب من الرفض والقلق، خصوصاً تركيا التي رأت فيه تهديداً مباشراً لأمنها القومي. ومع تغيّر أولويات واشنطن، انكشف المشروع سريعاً، إذ لم يمتلك شبكة أمان دولية بديلة، ولا قدرة ذاتية على الصمود في وجه التحوّلات الكبرى. تزامن ذلك مع إخفاق “قسد” في الداخل في إنتاج شرعية وطنية جامعة مع المكوّن العربي، الذي ينظر إليها قوةً كرديةً تحاول تغليف مشروعها بخطاب جذّاب مكوّناتي وحقوقي.
وبالتالي؛ لم تنجح “قسد” في تحويل تفوّقها العسكري مكسباً سياسياً دائماً. ومع تغيّر موازين القوى وتراجع الغطاء الخارجي، تحوّلت هذه السياسة عبئاً ثقيلاً، لتجد نفسها أخيراً أمام لحظة حاسمة لم تعد فيها قادرةً على فرض شروطها أو حتى الحفاظ على مشروعها؛ لأنه كان (دائماً) بلا عمق سيادي حقيقي: بلا دعم دولي ثابت، وبلا شرعية وطنية واسعة، وبلا توافق إقليمي يسمح له بالتحوّل واقعاً مستداماً. وعندما تلاقت هذه العوامل في اللحظة المناسبة، لم يعد سقوطها احتمالاً، بل نتيجة حتمية لمسار مشوّه منذ البداية.

أصبحت مشاريع الحكم الذاتي مساراتٍ غير قابلة للحياة خارج الدولة السورية

ويمكن القول إنّ نهاية “قسد” تعني نهاية مشروع “حلف الأقليات”، ليس رهاناً كاملاً على فيدراليات يُعاد إنتاج شرعياتها التفاوضية فحسب، عبر ما يمكن وصفها “شراكة المظلومية”، بل أيضاً لفشلها الذريع في نزع الجاذبية الأيديولوجية المتمسّحة بالدين للجماعات السلفية الفاعلة. وهكذا تضع جميع الأطراف المنضوية ضمن هذا الحلف أمام واقع جديد ومُعقَّد: إما الاندماج ضمن الدولة السورية الموحّدة وفق شروطها وتوصياتها، أو مواجهة تداعيات سياسية وأمنية لا يمكن التنبّؤ بمآلاتها الكارثية على الإطلاق.
بالمختصر، شكّل “الربيع الأقلوي” (وتداعياته) مرحلةً مفصلية عزّزت مفهوم المظلومية المُستعصِية، وربما لم يعد ممكناً النظر إلى مشاريع الحكم الذاتي إلّا بوصفها مسارات غير قابلة للحياة خارج إطار الدولة السورية، باعتبارها رهانات سياسية وُلدت في ظلّ فراغ القوة واختلال التوازنات، ثم ارتبطت، على نحوٍ مباشر أو غير مباشر، بإمكانية نجاح نموذج “قسد” بوصفه حالةً رائدةً يمكن استنساخها. ومع انكشاف هذا الواقع اليوم، تصبح العودة إلى الدولة، مهما كانت الملاحظات على أدائها، الخيار الأقلّ كلفةً مقارنةً بمغامرات سياسية بلا غطاء أو أفق.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

في تحدّي “فاتورة الكهرباء” بسوريا

Next Post

رهانات “قسد” الخاطئة… وتحديات دمشق

Next Post
“ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

رهانات "قسد" الخاطئة... وتحديات دمشق

مصادر: روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا

مصادر: روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا

فواتير الكهرباء تشعل غضب السوريين… واتفاقية لشراء الغاز الطبيعي من الأردن

فواتير الكهرباء تشعل غضب السوريين… واتفاقية لشراء الغاز الطبيعي من الأردن

ما بعد «قوات سوريا الديمقراطية»!

ما بعد «قوات سوريا الديمقراطية»!

التدخل الإسرائيلي.. رهان “قسد” الأخير لإنعاش الإدارة الذاتية

التدخل الإسرائيلي.. رهان "قسد" الأخير لإنعاش الإدارة الذاتية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d